تبرعت شركة عالمية شهيرة للمفروشات بمليار يورو، مواكبة منها لقمة المناخ التي دعا إليها الرئيس الأميركي جو بايدن، ومساهمة في الحد من انبعاث الغازات السّامة. وهذه أفضل دعاية، لزيادة شعبية ماركة، في زمن الوباء. وكانت شركة مشروبات غازية، متهمة بأنها من بين الأكثر تلويثاً للبيئة في العالم، تبرعت بأكثر من هذا، وتبين بمرور الوقت أنها تدفع بسخاء في الجهر، وتمعن في الخفاء أذى وتخريباً. وهي ليست استثناء.