لعل مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي متأثراً بجراحه في الصفوف الأمامية للقتال في معارك مع المتمردين، سيضع البلاد أمام مفترق طرق، خاصة في ظل ازدياد نفوذ المتمردين الذين لا يرغبون في استقرار البلاد، وهي التي كانت تنعم باستقرار نسبي في محيطها الأفريقي خاصة أنه تعد معبراً مهماً للهجرة غير القانونية، إضافة إلى أنها تتميز بوجود جبال وتضاريس تمكن الجماعات الإرهابية من الاختباء فيها بعد مقتل رجل تشاد القوي.
«رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعاً عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة»..