جوسلين إيليا

جوسلين إيليا

إعلامية وصحافية لبنانية عملت مقدمة تلفزيونية لعدة سنوات في لندن وبيروت، متخصصة في مجال السياحة.

مقالات الكاتب

365 يوماً وليلة من العمل من المنزل

أحتفل اليوم بعامي الأول من العمل من المنزل بسبب الجائحة التي ضربتنا وغيرت طريقة عيشنا، وحولت مطابخنا

شبكة التباعد الاجتماعي

قراءة الصحف «أون لاين»، التبضع «أون لاين»، التعازي «أون لاين»، التعليم «أون لاين»، الحب «أون لاين»..

حرب عالمية ثالثة

الوباء اللعين أثبت بعد عام من اللؤم والخبث أنه أقوى من الحربين العالميتين الأولى والثانية، لأنه بدأ

لبنان باختصار

لم أقاوم فكرة السفر إلى لبنان رغم صعوبة الرحلة بدءا بفحص كورونا قبل السفر وانتظار النتيجة بفارغ الصب

سياحة «الفاكسين»

كان السفر إلى القمر حلماً واليوم أصبح السفر بعينه حلماً، في الماضي القريب توفرت لنا سبل السفر والسيا

هل للعمر تاريخ صلاحية؟

في الصحافة الغربية تقليد لا يمكن تطبيقه في العالم العربي، لأن المعنيين في البلدان الناطقة بلغة الضاد

قلبي يكتب

سمعت الانفجار الذي ضرب مدينتي الحبيبة بيروت وأنا في لندن، لم أسمعه بأذني ولكني سمعته بقلبي. مقالاتي

وجهاً لوجه

هذا العام لا يمكن أن يُحتسب من عمرنا.

لندن... مدينة الأشباح

«مدينة إذا سئمت منها يعني أنك سئمت من الحياة»، هذه العبارة ليست من ذكائي وتأليفي إنما تعود للكاتب ال

رثاء السفر

في الأمس القريب كنا نتكلم عن السفر إلى القمر، واليوم نتكلم عن تاريخ إعادة فتح المطارات.

إن لم تنجح في الدرس... فعلى الأقل تعلّم 

هناك مثل روماني يقول: «كاربي دييم»، معناه: استحوذ على يومك واستفد منه.

قواسم مشتركة بيني وبين ابنة الـ95 عاماً

احتفل البريطانيون، منذ بضعة أيام، بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، أو ما يعرف بـ«في داي»، ولفتني

قلب إزميرالدا انكسر مرتين

اعتدت على المشي في أوقات فراغي في غابة جميلة تظلل ممشاها الضيق الأشجار الوارفة التي تتعانق، وتعشش في

لو كان الوباء ينطق..

لا يرن في أذني إلا ذلك الصوت الغريب، ولا أسمع إلا باسم الفيروس المستجد «كورونا»، ولا أتفق مع من أطلق

كورونا... هل هو فيلم رعب صيني بإخراج أميركي؟

رحلات جوية ألغيت، سفن بحرية حجزت، مدارس أقفلت، اقتصادات عالمية على شفير الانهيار، طرقات شبه مهجورة،

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة