لي مشكلة قديمة ومزمنة وبلا حل في قراءة بعض الفلاسفة، أو بعض الفلسفيات. لذلك تركتها في حياتي كمشكلة شخصية عارضة، أشير إليها أحياناً من قبيل السخرية من الذات
في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي ظلّ حديثٍ مزداد عن احتمال جولة ثالثة من التصعيد الإقليمي، يفرض الواقعُ على العراقيين سؤالاً مصيرياً: هل ثمةَ من يسعى إلى
من أشهر النظرياتِ اللطيفة والمخيفة في آن، حول فكرة التاريخ البديل، كما فكرة أن الأحداث وتتابعها نتيجة تصميم هندسي مُحكم، وهي تُعاكس نظرية الصُدفة التاريخية،
وُلد أديان في أول الشَّهر السَّابع من الحمل ولم يتجاوز وزنه 900 غرام، في مستشفى يقع في منطقة ريفية في محافظة لحج جنوب غربي اليمن. في ظروفٍ كهذه، وفي بلدٍ
لم تكن موجةُ النزوحِ اليمني الأخيرة إلى جيبوتي، على وقعِ الأحداث المتسارعة في الساحل الغربي لليمن، الأولى من نوعها، كمَا أنَّها ليست مجرد حالة إنسانيةٍ عابرة
قبل أن ننشغلَ بحساب كم سفينة إيرانية ضُرِبت في «هرمز»، وكم سفينة تجارية تعرضت لهجوم إيراني، علينا أن نبتعد قليلاً عن هذه اللقطة ونحاول أن نرى ما يحدث بعين
يحتدم النقاش الفنّي والدنيوي في هذه الأيام خصوصاً بالتزامن مع مهرجان إمبراطورية شركة «أبل» بكل جبروتها، التي احتفلت بإطلاق منتجاتٍ تقنية جديدة تسحر الألباب.
تأجلت الجولة الثامنة من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى الشهر المقبل، ويرجح أن يكون هناك تأجيل آخر إلى ما بعد انتخابات الكنيست والانتخابات الأميركية.
ربع قرن فترة زمنية ليست بالهينة؛ حين تمر على حدث ما -كبيراً كان أو محدوداً- يُفترض أن تصبح الإجابات أكثر مصداقية والأسئلة الكبرى تتلاشى. وحين يحدث العكس فثمة
كنت أنتظر صدور الصفحة الأولى من صحيفة «القبس» الكويتية العريقة بفارغ الصبر، لأطمئن إلى حجم الخبر ومكانه. فمن كان يحظى بشبر فيها يُعد محظوظاً، فليس كل ما يُنشر
بعد أيام قليلة من إطلاق أحد موظفيه السابقين تحذيرات علنية حول التهديد الناجم عن الذكاء الاصطناعي تجاه البشرية، رد رئيس شركة «أنثروبيك»، داريو أمودي، بما يبدو
ليس لديّ أي معلومة تفيد بأن أياً من رجلي التكنولوجيا المليارديرين العالميين، مارك زوكربيرغ مؤسس «ميتا»، وإيلون ماسك صاحب «إكس» (تويتر سابقاً)، قد شاهد فيلم.
حدث منطقة «الكحالة» راح ضحيته شباب من المنطقة، ثم ترتبت عليه محاولة اغتيال وزير الدفاع اللبناني، ما يدل على أن التفاهمات بين «حزب الله» والجيش اللبناني
رابعاً، يتبين من الخلاصة التي انتهى صابر أحمد نايل إليها بعد حديثه عن قضية كتاب كيلاني عن الشريف الرضي، أنه ليست لديه معرفة بكتيب كيلاني «ذيل الملل والنحل»،