رغم الخيبة التي عاشها العلم أمامَ جائحة «كوفيد - 19» وتداعياتها المادية والنفسية، وما خلَّفته من صدمة حقيقية للإنسانية جمعاء، ورغم مشكلات تغييرات المناخ، فإنه أيضاً في الوقت نفسه، لا يمكن إنكارُ أنَّ متوسطَ عمرِ الإنسان أو المعبر عنه بأمل الحياة عند الولادة، قد عرف نقلةً نوعيةً تثبت أنَّ المنجزَ البشري قد استفاد منه الإنسان من خلال إطالة عمر إقامته في الحياة الدنيا.
وفي هذا السياق، نُذكر بدراسات منظمة الصحة العالمية وتصريحاتها بخصوص ارتفاع متوسط الأعمار بمقدار خمس سنوات منذ بداية القرن الجديد.