فانيسا باربرا

فانيسا باربرا

تهديد يحوم في سماء البرازيل

إنها تبدو كمثل روايات الخيال العلمي؛ إذ يرسم النص مستقبلاً غريباً عبر 93 صفحة. هناك وباء جديد ينتشر عام 2027، سببه «فيروس إكس». وبعد عام، تندلع حرب بين الولايات المتحدة وكل من الصين وروسيا حول رواسب «البوكسيت» في غويانا. وبحلول عام 2035، يعترف البرازيليون علناً بنزعتهم المحافظة الفطرية، ويتبنون مستقبلاً لا تكاد تُذكر فيه كلمة «السكان الأصليون». مع ذلك، فإن هذه التوقعات ليست من قبيل الأعمال الخيالية. بل إنها تأتي، بدلاً من ذلك، من وثيقة سياسية غريبة نُشرت العام الماضي من طرف مجموعة من المعاهد التي يديرها عسكريون برازيليون متقاعدون.

يوم سعيد لوكالة الأمن القومي!

في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، أدلت رئيسة البرازيل ديلما روسيف بخطاب تنتقد فيه ما تناولته التقارير بشأن رصد وكالة الأمن القومي الأميركية لاتصالات إلكترونية لمواطنين برازيليين وأعضاء في البرلمان وبعض الشركات الخاصة. وتحدثت روسيف وكأنها مديرة مدرسة مستاءة مما يحدث، ووجهت خطابها بصورة مباشرة للرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي كان ينتظر لإلقاء كلمته الخاصة. ووصفت روسيف برنامج المراقبة بأنه «انتهاك للقانون الدولي» و«انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والحريات المدنية؛ وعدوان واستيلاء على معلومات سرية تخص أنشطة شركات؛ وعدم احترام للسيادة الوطنية على وجه الخصوص».