ينطلقُ صباحَ هذَا اليوم فصلٌ جديدٌ من مسيرةِ الثَّقافة والإبداعِ في المملكةِ العربية السعودية، وذلكَ ببدءِ الدُّفعةِ الأولى من طلابِ «جامعةِ الرّياض للفنونِ»
ماذا بعد ربع قرن على 11 سبتمبر؟ أو بالأحرى من؟ باراك حسين أوباما، أفريقي أميركي، مسلم الأب، أو زهران ممداني، أول حاكم لنيويورك في التاريخ، مسلم الأب، أفريقي
لو أن الصين عارضت إيران، بصورة حاسمة، هل يمكن للنظام الإيراني أن يستمرّ في ما يفعله؟! الصين هي العملاق الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي، والآن السياسي، الأكبر
ليس استرجاع النموذج العراقيّ، مرّة بعد أخرى، جهداً مجّانيّاً أو مهدوراً. فهو، بمعنى ما، وجهة من وجهات المشرق العربيّ الكبرى، وجهةٌ يرتسم اليوم تتويجُها الأشدّ
بعد سنوات من الحرب والاستقطاب، ربما حانَ الوقتُ لكي يتغيرَ السؤال في السودان. فبدلاً من أن يسألَ كلُّ طرف: كيف أهزمُ خَصمي؟ ينبغي أن يصبحَ السؤال: كيف أربحُ من
منذ انتخابات برلمان كردستان في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 مضى قرابة العامين من دون حكومة جديدة، وببرلمان لا ينعقد. من هذه الحقيقة ينبغي أن يبدأ أي تقدير لوضع
كانت جريمة الحادي عشر من سبتمبر 2001 جريمةً كبرى، قادها تنظيم شرير هو «تنظيم القاعدة» الذي انقلب كلياً على كل داعميه سابقاً فيما كان يُعرف بالجهاد الأفغاني
يظنّ بعضهم أن الربيع هو موسم الحب. لكن هناك من يؤمن بأن الحب أنشودة كل المواسم وكل الأعمار. من العشرين حتى التسعين. والدليل هذا الكتاب الصادر حديثاً عن المركز
يدور السجال في لبنان حول الفراغ الذي قد يخلفه انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). غير أنَّ السؤال الأجدى ليس ما إذا كان ينبغي إبقاء هذه
قد تبدو كلمة السلام وسط قعقعة السلاح في الشرق الأوسط، كلمة في غير محلها، ولا توقيتها، وخاصة في ظل الموت الدائر في غزة وما حولها، والمرشح للتفشي كالوباء الفتاك.
منذ اندلاع أحداث غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) والماكينة الإعلامية الغربية لا تتوقف عن دعمها الصريح للدولة العبرية. إن المتابع لأبرز منصات الإعلام الأميركي.
لم تكن حرباً عادية، تلك التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2023، بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة. فهي حرب مملوءة بالتفاصيل والتعقيدات.
يعرف الاقتصاد الرقمي بأنه هو النشاط الناتج عن الاتصالات اليومية عبر الإنترنت، كما أن العمود الفقري له هو الارتباط التشعبي، ويعني ازدياد الارتباط والترابط بين.
تبدو حروب الشرق كنزهة في حديقة غنّاء إذا ما قورنت بصورة أوروبا على مدى عشرة قرون. قامت أوروبا ونشأت وتشكلّت على تاريخ فظيع من الحروب والصراعات الدامية.
وفقاً لما نُقل عن أحد قادة «حماس» في لبنان، الذي كان يتحدث، قبل بضعة أيام، في مؤتمر صحافي ببيروت، فإن «مطلب الحركة لوقف الحرب هو إنهاء الاحتلال، وعودة اللاجئين.
الكتابة في زمن الحرب، مثل رواية غارسيا ماركيز «الحب في زمن الكوليرا». الصحافي الذي فيك لا يستطيع اللحاق بالأحداث المتسابقة، والمواطن الذي فيك ترعبه التحذيرات.
من مظاهر التحشيد اللافتة هذه الأيام، نزول لفيف من عتاة اليسار والناصريين القدامى إلى ساحات المظاهرات أو ساحات السوشيال ميديا، وترديد شعارات وهتافات الستينات.
وصل الخبر إلى خالد أن ضراراً قد أُسِرَ بيد الروم، وأنه قَتَلَ من الروم خلقاً كثيراً، فعظُم ذلك على خالد، ثم أرسل إلى أبي عبيدة يستشيره، فبعث إليه أبو عبيدة.
غادر ملايين البشر أسوار المدرسة، لأن أحداً لم يستطع أن يوقف سيل التندر تجاههم. وترك خيرة المتفانين أعمالهم لأن أحداً لم يفهم حاجاتهم. كلما ظهر الملياردير إيلون.