دخل الجيش اللبناني أخيراً مدينة النبطية الجنوبية قبل أن تتحول كلها رماداً تحت القصف الإسرائيلي. أي أن الجيش هو آخر من «سُمح» له بممارسة واجبه الذي كان محظوراً
حكاية «التنمّر» على الشابّ الريفي السوري وسيم الحمام التي شغلت مسارح الميديا والسوشيال ميديا، داخل وخارج سوريا، الفترة الأخيرة، تستوجب التأمّل فيها مليّاً.
فاز حزب «البديل» اليميني الألماني في إحدى ولايات ألمانيا الشرقية سابقاً. وقد يتولى لأول مرة السلطة في الولاية الصغيرة بعد أن هَزم في الانتخابات المحلية الحزب
في مثل هذا اليوم، 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وقبل ربع قرن بالتمام والكمال، عرف العالم هجمات ضد الولايات المتحدة الأميركية؛ وهو حدث فاجأ العالم وأربكه، باعتباره
تشهد مدينة نيويورك، هذا الصباح، من جديد طقوساً احتفالية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من جدولها السنوي منذ ربع قرن. وخلال هذه الطقوس، من المقرر تلاوة أسماء الضحايا الـ29
لم يكن «نداء النبطية الثاني» مجرد نداء لإنقاذ مدينة مهددة، ولا مجرد استكمال لنداء سابق حذّر من خطر كان يقترب. ما بين النداءين، انتقل الوضع من مرحلة التحذير
يبدو أن تصفية ميراث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هي الشغل الشاغل في البيت الأبيض، والتسريبات الشحيحة الواردة من واشنطن، من «أكسيوس»، تحمل إشارة إلى أن
من كل المدن التي عرفتُها، لا توجد مدينة تفوق البندقية بجمالها، وتسكب رؤيتها في النفس حزناً عميقاً على كل هذا الجمال الموعود بزوال لا يقوى أحد سوى على تأجيله.
يسترعي انتباه الباحث في التاريخ السعودي احتفاظ الملك سلمان برئاسة مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز كآخر المجالس والوحيد الذي ظل يرأسه حتى صدور أمره بتعيين
استطاع مؤتمر «كوب 28» بعد ثلاثة عقود من المناقشات والعشرات من المؤتمرات أن يحوز الموافقة بالإجماع لنحو 200 دولة على خطة عمل مناخية للحفاظ على إمكانية تفادي
إذا انطلق الفيل والغزال وشيتا الفهد في سباق فسيصل الفهد أولاً إلى خط النهاية، فالغزال ثم الفيل؛ الأول لأن سرعته تصل إلى 120 كيلومتراً في الساعة «سرعة سيارة في
لا يستطيع المرء أن يقاوم فكرة المقارنة بين الحوثي وكوريا الشمالية. مهرجان دائم ضمن إطلاق الصواريخ وغرق دائم في صناعة الفقر. ولا شيء آخر. كوريا الجنوبية تبني
تزامنت مؤخراً الذكرى السنوية الخامسة والسبعون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان مع أحداث غزة الجريحة، والحرب الدائرة في أوكرانيا، ومع تنصل بريطانيا الديمقراطية من
عارف محيي الدين أحمد، الذي منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب «سير» في 2021 لإنجازاته في التعليم والمعرفة، كان مجهولاً للكثيرين حتى ظهوره في استوديوهات الإذاعات.
يبدو أن الولايات المتحدة ستترك بنيامين نتنياهو لاستنزاف كل محاولاته بغض النظر عن نتائجها بعد أن استخدمت «الفيتو» وأعطته الضوء الأخضر بذلك للاستمرار بحربه.
«باسم كلمات الرب التي نتشاركها في الصلاة، أطلب منكم مسامحتنا على تجاوزاتنا وذنوبنا. فمن دون ذكرى واعية وأسف واعتذار، لا يمكن أن يكون هناك تصالح»، كلمات قالتها.
مع اقتراب عام 2023 من نهايته، ثمة شعور مزداد بالذعر يجتاح أوروبا. منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، كان الاتحاد الأوروبي منهمكاً في تعزيز هذا.