بات واضحاً أنَّ الحربَ التي تشنُّها إيرانُ هي على المملكة العربية السعودية وشقيقاتها الخليجية، وليست حرباً إيرانية على أميركا أو إسرائيل. فقد هاجمت إيران
الذي ارتسم في قمة مكة الثلاثية هو أنَّ 3 دول إسلامية كبرى تجد نفسها في حلف دفاعي لم يُعرف مثله من قبل. بعد زمن طويل من عالم «الدول الكبرى» نرى هذا العالم يتحول
الحكمةُ في شعر المُتَنَبّي، هي تقديمُ الحياة، بصورتِها الحقيقية، ببيانٍ يوضّحُ محدداتِها، وفصاحةٍ امتازَ بها شعرُ أبي الطيب، وبفنونِ البديع التي تُلوّن بجمالٍ
الآه سرٌّ يعيش في منطقة لها مكمن خاص في القلوب. يتأوه الناس في أوقات الحزن والطرب والشجن، ولكل آه درجة ترفعها أو تخفضها مناسبة الانفعال وقوته. «آه من لقاك في
في 2024، ألقت سلطات بونتلاند الصومالية، القبض على 7 رجال بحوزتهم 5 طائرات مُسيّرة محمّلة بالمتفجرات في المياه الصومالية، يُعتقد أنها مُرسلة من الحوثيين
تمثّلُ «اتفاقيةُ مكةَ للدفاع المشترك» بينَ السعوديةِ وتركيا وباكستان تطوراً مهمّاً في بنيةِ الأمن الإقليمي، ليس فقط بالنَّظر إلى القُدراتِ العسكريةِ للدول
كتب الصديق مشاري الذايدي قبل أيام في هذه الجريدة أن من يريد فهم سلوك النظام الإيراني لا يكفي أن يحاكمه بمنطقه هو، بل عليه أن يحاول النظر إلى العالم بعين النظام
عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا براً وبحراً إلى سبتة فجروا أزمة متعددة الأوجه والأبعاد والترددات في أوروبا، وذلك رغم إعادة مجملهم إلى المغرب
أثارت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، في الأيام القليلة الماضية، لغطاً كبيراً حول مستقبل الاتحاد الأوروبي؛ وذلك حين دعت إلى فكرة استبعاد إسبانيا، بعد ذاك
يطلق على بعض الحروب رقم لا اسم، لأن الناس كانت تأمل في استعجال نهاياتها. مثل حرب الثلاثين عاماً، وحرب المائة عام. والحرب التي نحن فيها تجاوزت المائة يوم،
تشهد الأوساط الفنية منذ سنوات «منافسة» شديدة لنيل لقب أشهر لوحة في العالم، تدور رحاها بين رائعة ليوناردو دافنشي «الموناليزا» درّة «اللوفر» الفرنسي، ولوحة
> تحتفل هوليوود العام الحالي بمرور 25 سنة على إطلاق الجزء الأول من ثلاثية «سيّد الخواتم» (The Lord of the Rings). وكان هذا الجزء تمهيداً لرحلة رائعة عبر الأزمنة
مَنْ يناور مَنْ؟ هذا السؤال الذي يطرحه سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترمب والقيادة الإيرانية في طهران، في ظل المرحلة الراهنة من صراع مستمر منذ أكثر من 100 يوم.
ما جلبت حرب غزة مصائب على فلسطين ولبنان وسائر دول المنطقة وحسب؛ بل وتسببت في تصاعد موجاتٍ هائجةٍ من كراهية أميركا والغرب عامةً، ليس لدى العامة فقط؛ بل ولدى
وفّى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بوعده، فجاء الإعلان الرسمي في 6 يونيو (حزيران) الحالي عن البدء بتطوير وتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات
أن تخوض دولة ما حرباً واضحة، فذاك أمر رغم كل التداعيات الخطيرة الممكنة يظل محدوداً زمنياً وإن طال. وما إنْ تنقضي الحرب أو الاحتلال حتى يقوم الوطن من تحت الركام
لا حديث اليوم في فرنسا إلا عن مقتل الطفلة ليهانا، البالغة من العمر 11 عاماً، داخل صومعة في موقع زراعي مهجور، قرب مدينة فلورانس بإقليم «جير»، من طرف مشتبه
لا ينقطع الحديث عن معجزة بناء الهرم الأكبر - أول بناء حجري يحقق كل معادلات ونظريات الهندسة المعمارية المعقدة بنجاح في تاريخ البشرية. وبالطبع تلك المعجزة التي.
لا أحدَ يعلم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي، سيتسبب في فقدان الوظائف الإدارية (لأصحاب الياقات البيضاء) على نطاق واسع أم لا. لا تزال رسائل التحذير الأكثر صخباً.
رغم أن أرمينيا ليست في آسيا الوسطى، ولكن كونها خاضت الانتخابات، ولأنها من الدول السوفياتية السابقة، أثارت فضول موسكو علَّ يريفان تحن إلى الماضي، ولكنها لم تفعل.