لماذا نتذكّر أحمد بهاء الدين بعد ثلث قرن على غيابه؟ لأنّه كان، قبل كل شيء، إنساناً طيباً مصرياً متواضعاً. دعك من أهميّته كاتباً ومفكّراً وشخصية صحافية كبرى،
استعار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في المقالة التي نشرها مؤخراً في صحيفة «فاينانشال تايمز»، كلمة من الوزن الثقيل حين وصف الحزمة الجديدة من العقوبات
الرؤية التي عرضها الدكتور عبد الله الغذامي في هذه الصحيفة، يوم 11 أغسطس (آب) الحالي، شغلت ذهني جداً. اقترح الغذامي طريقة للتعامل مع مُشكل يتفاقم بسرعة،
دخلت إيران مرحلة جديدة بعد أشهر من الحرب والاغتيالات التي استهدفت عدداً من كبار القادة العسكريين والأمنيين. ولم تقتصر نتائج هذه الضربات على إضعاف المؤسسات،
منذ أولى رشَقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان لبنان بالتحديد على عتباتِ أحلامٍ للانعتاق من حصارٍ آيديولوجيّ مركّب غير مسبوق، حيث تطمس استراتيجياتٍ سياسيّةٍ
عندما يَخرج معرض للآثار من مصر إلى أميركا، فإنه يحقق نجاحاً كبيراً، سواء على المستوى الإعلامي أو بين المواطنين؛ لأن آثار الفراعنة تدخل قلوب الناس في كل مكان.
أحمد تيمور باشا، علَمٌ من أعلام الأدب والعلم والكتب في مصر، بل العالم العربي والمجتمع العلمي قاطبة، بالنظر إلى نوادره النفيسة التي أنفق عمره في جمعها من الكتب
في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1990، تبنَّى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 678، الذي منح تحالفاً بقيادة الولايات المتحدة تفويضاً باستخدام «جميع الوسائل الض
يعود رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي إلى العراق، وسط زلزال جيوسياسي يضرب الشرق الأوسط، تتجلى أبرز ملامحه في خسارة إيران لمواقعها الاستراتيجية في غزة.
لا أتذكر عدد المرات التي شاهدت فيها المشادة الكلامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي. ترمب الخبير بالإثارة.
ما حدث يوم الجمعة الماضي، خلال المؤتمر الصحافي المنقول مباشرة على الهواء، في المكتب البيضاوي، بالبيت الأبيض، بلغ من الوضوح درجة لم يعُد بعدها في حاجة إلى شرح.
بين الحين والآخر تستهدف إسرائيل دعائياً وسياسياً مصر ودورها في القضية الفلسطينية، سعياً وراء توريطها في تحمل أعباء أمنية واستراتيجية في قطاع غزة، لم تستطع تل.