النداء الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى برلمان مصر ليس الأول في امتحان اللحظة الكبرى. لا هي أول مرة مصر تنادى، ولا أول مرة تلبي. ولا هي أول مرة نتطلع
أكثرُ ما يُؤلم في بعض الكتاباتِ العربية عن اليمن ليس اختلافَ الرأي معها بشأن ما يجري فيه، بل اختزال بلدٍ عريق وشعبٍ كامل في ميليشيا مسلحة فرضت نفسَها بالقوة.
التحالف الدولي ضد «داعش» هو تحالف عالمي شُكِّل في سبتمبر (أيلول) 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ويضم حالياً أكثر من 80 دولة ومنظّمة دولية، مثل الاتحاد الأوروبي
تكشف أزمة الحوثيين وتهديدُ الملاحة في «باب المندب»، بالتوازي مع اضطراب «هرمز»، وتصاعد الاحتجاجات في فرنسا وإيطاليا ودولٍ أوروبية أخرى، عن اختلال يتجاوزُ
عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لشراء الديزل، لم يكن يتوقع أن تتجرَّأ أوكرانيا، ولا أن تعارض أوروبا خطوته،
لسنواتٍ طويلة قدّمت طهران صواريخها ومسيّراتها بوصفها «ردّاً» على الوجود الأميركي في المنطقة، وأصدرت فصائلُها بياناتها تحت عنوانٍ واحد لا يتغيّر: استهداف
أسهمت حرب إيران في زيادة الضغوط التضخمية على أسعار السلع عالمياً، وهذا ليس مستغرباً، إذ غالباً ما ترتفع معدلات التضخم خلال الحروب، ولا سيما في الدول المتأثرة
التاريخ سيرة من مضوا حسب مفهومه التقليدي، غير أن هناك تاريخاً بمعنى الذاكرة الثقافية والذاكرة الوجدانية، والذي يبقى حياً هو معنى الذاكرة من حيث إنها تمهر في
قد تحركنا معاناة طفل فقير واحد أكثر من مأساة ثمانية أطفال! هذه المفارقة رصدها باحثون في تجارب علمية كشفت أن التعاطف لا يزداد بالضرورة بازدياد عدد المحتاجين.
قدَّم رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في مقالته المنشورة بصحيفة «الشرق الأوسط»، 14 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، عشية زيارته للعاصمة الرياض، تصوراً للعلاقات
تعمل الجغرافيا في السياسة عملَ الجينات في الكائن الحي، تحدّد القسمَ الأعظم من تصرفاتنا وتحدياتنا، لكنَّنا ننساها. وفي هذا ميزة ضخمة وعيب كبير. النسيانُ يعني
أزمة السلاح في لبنان تجسد ما بات يُرى من ذيول الأحداث الكبرى، وتكشف عمّا تنتهي إليه الحرب والفوضى في أي بلد من بلدان العالم. في الوقت عينه تُنبه إلى ضرورة
مع اقتراب إكمال حرب غزة عامها الثاني، يعاد الحديث عن السلام الشامل في الشرق الأوسط بقبول واقع دولة إسرائيل كجزء من المنطقة. وفي هذا الإطار، يجري الحديث
أصعب المقالات هي تلك التي تأتي تعليقاً على حدث لا تزال أنفاسه سارية وتطوراته جارية ولا تفصح عن كثير من الحقائق، ولا تفضي إلا إلى ما ندر من الأسرار. القصة تبدأ
قبل الحرب على غزة، وامتداداتها إلى جغرافياتٍ كثيرة في الإقليم، حلم العالم بشرق أوسط جديد، لعله يصبح واحة استقرارٍ تريح أهله من الحروب وتريح العالم من انشغاله
مع كل موجةِ تحوّل يشيع توليد اشتقاقاتٍ لغوية بغية إنقاذ الأصوليين المتضررين من طوفان الحدَث أياً كان. هي حيلةٌ ماكرة تساهم فيها دول يطيب لها تعافي الأحزاب
ليس مفهوماً تماماً ما يصدر هذه الأيّام عن الحزب الشيوعيّ اللبنانيّ وقيادته. فالشعور بالتعاسة والغضب في محلّه، أكان بسبب تعرّض لبنان مجدّداً لاحتلال إسرائيليّ،
حقق المبعوث الأميركي توم برّاك مراميه؛ حيث إن مجلس الوزراء اللبناني وافق، يوم الخميس 7 أغسطس (آب) الحالي، على الأهداف الواردة في مقدمة الورقة الأميركية
في رثاء صنع الله إبراهيم يتوقف الرفاق والنقاد عند مزاياه الشخصية أكثر من اهتمامهم بتراثه الروائي، أو الأدبي. ويتذكر الجميع دون استثناء أنه عاش خمسة أعوام في
فتاةٌ وُلدت في جمهورية سلوفينيا، التي كانت في عالم الانقسام بين شرق شيوعي اشتراكي وغرب ديمقراطي رأسمالي جزءاً من جمهورية يوغسلافيا، ضمن المحور السوفياتي.
فُطِر الإنسانُ على خوفين؛ الخوف من «السقوط» ومن «الأصوات العالية»، ثم يكتسب شتى مخاوفه تبعاً للبيئة التي نشأ فيها. فتجد الهندي لا يهاب الكوبرا، بل يروضها