في كل موجة تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، يُعاد طرحُ السؤالِ نفسِه: هل نقلُ حاملاتِ الطائرات مقدّمة لضربة عسكرية محتملة، أم أداة ضغط محسوبة لتحسين شروط.
يُعدّ توصيف الولايات المتحدة بأنَّها «دولة مؤسسات» من أكثر المسلَّمات حضوراً في الأدبيات السياسية المقارنة. غير أنَّ صعود الرئيس دونالد ترمب، وما رافقه من خطاب
تنطلق الأدبيات المقارنة في علم السياسة من فرضية أساسية مفادها أن التغيير السياسي لا يُحسم بالاحتجاج الشعبي أو الضغط الخارجي منفردين، بل يتطلب انتقال هذا الضغط.
في العلوم السياسية، يُستخدم نموذج الأصيل-الوكيل، وما يشار إليه بالإنجليزية (Principal–Agent) لفهم العلاقة بين طرف يملك الدعم والموارد (الأصيل)، وطرف يعتمد على
قدّم عبد الرحمن الراشد في مقاله «كيف للجنوب اليمني أن ينفصل؟» مقاربة مكثفة لإحدى أعقد القضايا السياسية المعاصرة، والمتمثلة في إشكالية الانفصال وحدود الشرعية
يُعتبر «الربيع العربي» من دون شك أحد أبرز الأحداث التي شكّلت منعطفاً حاداً في التاريخ السياسي الحديث بالمنطقة العربية خلال العقد الماضي. وبالرغم من التباين.
قدّم صموئيل هنتنغتون - صاحب أطروحة «صدام الحضارات» - في مطلع تسعينات القرن الماضي صياغته النظرية لـ«الموجة الثالثة في التحوّل الديمقراطي»، مُفترضاً أنّ الانتقال
قبل أربع سنوات، تناولت في مقالتي «مندوبو مبيعات المعرفة وفاشينستا الثقافة» أثر الرأسمالية الاستهلاكية على عملية تسليع الثقافة وتشويه الوعي الجمعي. وقد أشرت.
في عام 2003، أعرب وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل، عن رؤيته في مسألة الحرب الشاملة الوشيكة على العراق، مشيراً إلى أن مواجهة الوضع حينها تتطلب
في مقالي الذي حمل عنوان «في علم السياسة: إيران لم تبِع حزب الله»، والمنشور في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) 2024، واجهت موجة كبيرة من الانتقادات من قبل أنصار.