استمعت قبل فترةٍ وجيزة عبر إحدى القنوات إلى تحليل لغيث التميمي المنشق عن التيار الصدري، الذي أصبح من أشد المعارضين للنفوذ الإيراني في وطنه بالعراق والعالم
لو افترضنا غياب الولايات المتحدة وإسرائيل عن العالم، فهل يُتوقَّع أن يتحوّل النظام الإيراني - بطموحاته النووية، وصواريخه الباليستية، وشبكاته من الميليشيات
أكنّ لأستاذنا الكبير عبد الرحمن الراشد احتراماً وتقديراً كبيرين. فقد تعلمت من مقالاته وتتبعت كتاباته منذ بدايات حياتي الأكاديمية، وهو بلا شك من أبرز الكتّاب
في 1897م اجتمع قادة الحركة الصهيونية في مدينة بازل السويسرية، بقيادة مؤسسها تيودور هرتزل، لوضع مشروع استراتيجي طويل المدى يهدف إلى إنشاء دولة يهودية في فلسطين.
في كل موجة تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، يُعاد طرحُ السؤالِ نفسِه: هل نقلُ حاملاتِ الطائرات مقدّمة لضربة عسكرية محتملة، أم أداة ضغط محسوبة لتحسين شروط.
يُعدّ توصيف الولايات المتحدة بأنَّها «دولة مؤسسات» من أكثر المسلَّمات حضوراً في الأدبيات السياسية المقارنة. غير أنَّ صعود الرئيس دونالد ترمب، وما رافقه من خطاب
تنطلق الأدبيات المقارنة في علم السياسة من فرضية أساسية مفادها أن التغيير السياسي لا يُحسم بالاحتجاج الشعبي أو الضغط الخارجي منفردين، بل يتطلب انتقال هذا الضغط.
في العلوم السياسية، يُستخدم نموذج الأصيل-الوكيل، وما يشار إليه بالإنجليزية (Principal–Agent) لفهم العلاقة بين طرف يملك الدعم والموارد (الأصيل)، وطرف يعتمد على
قدّم عبد الرحمن الراشد في مقاله «كيف للجنوب اليمني أن ينفصل؟» مقاربة مكثفة لإحدى أعقد القضايا السياسية المعاصرة، والمتمثلة في إشكالية الانفصال وحدود الشرعية
يُعتبر «الربيع العربي» من دون شك أحد أبرز الأحداث التي شكّلت منعطفاً حاداً في التاريخ السياسي الحديث بالمنطقة العربية خلال العقد الماضي. وبالرغم من التباين.