حطت طائرتها في مطار الحبانية العسكري. وكانت في انتظارها سيارة رسمية نقلتها إلى القصر الملكي في بغداد. سلّمت على الملكة الأم عالية، كما تقتضي الأصول، ثم ذهبت إلى فندق «ريجنت بالاس» لتستريح وتستعد لإحياء حفل عيد ميلاد فيصل الثاني، في الليلة ذاتها. ونقلت الإذاعة الحفل وسهر البغادّة في المقاهي والبيوت مع الصوت المُسكر. ووقف رئيس الوزارة توفيق السويدي ليعلن: «من حقّنا أن نقبض اليوم على أم كلثوم بتهمة سرقة قلوبنا!». أرادوا توسيمها بوسام الرافدين، أعلى درجات التكريم، لكن قانونه كان يقصره على الرجال.