إن طبيعة العمل الاستخباراتي بجميع دول العالم تتسم بالخصوصية والسرية؛ حيث تعمل هذه الأجهزة عادة خارج القواعد والأطر المتبعة في الأجهزة الحكومية الأخرى، نظراً لطبيعة عملها، أي تكون هناك مساحة أمام هذه الأجهزة لتجاوز البيروقراطية الحكومية. وهذه التجاوزات هي ناتج طبيعي للبيئة الفريدة للعمل الاستخباراتي في جميع دول العالم دون استثناء، على أن تكون هذه التجاوزات مدروسة بعناية، وتحت سمع وبصر قيادة هذه الأجهزة، حتى لا تسيء عناصر من هذه الأجهزة استخدام السلطة، أو التصرف بما يمليه الهوى.
وأجهزة الاستخبارات ضرورة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، أو إهمالها، أو إضعافها.