يواصل دافعو الأرباح الأكثر سخاء على مؤشر فوتسي 100 البريطاني الشهير التحرك، وإن كانوا يتحركون في مختلف الأنحاء. ويقولون إنهم لا يخفضون من العوائد، حتى مع الصراخ المتكرر الذي تطلقه الأسهم مطالبة بالحاجة إلى إعادة ضبط الأوضاع. فهل ينشأ ذلك من أن الخوف من المستثمرين المتورطين هو الذي يدفع المديرين التنفيذيين إلى فعل الصواب؟
تسببت الشكوك بشأن عوائد شركة «سنتريكا بي إل سي» في دفع عوائدها إلى نسبة 9.2 في المائة. ومؤخراً، كشفت الشركة أن الأرباح المحققة لن تكون كافية في تغطية مدفوعات العام الحالي، الذي تعتزم الشركة خلاله المضي قدماً بالأسلوب المتبع نفسه. وهبطت الأسهم بنسبة 9 نقاط مئوية كاملة.