الفنانون والكتّاب والصحافيون، ليسوا على الإطلاق أغنى الزبائن في الفنادق والمقاهي، لكن في الغالب هم من يعطونها الشهرة، ودوامهم عليها هو من يعطيها الاسم والشهرة التاريخية. لماذا؟ لأن السياسيين ورجال الأعمال يفضلون تمضية الوقت في أعمال أكثر إنتاجية.
صدرت كتب كثيرة عن فندق في مدريد كان يحل فيه آرنست هيمنغواي ورفاقه، أو عن مقهى في باريس كان يرتاده جان بول سارتر، أو مقاهي القاهرة التي أعطاها نجيب محفوظ الشهرة والطابع الخاص. وفي بيروت لم يُعرف مقهى «الهورس شو» إلا بعدما أصبح ملتقى أهل الفن والصحافة، وإلا فإنه ظل مطعماً من عشرات غيره.
في الكويت، اجتمع الفندق والمقهى معاً.