يقول أحد الحكماء: «إن من يملكون القدرة على العمل يعملون، ومن لا يملكون ينظرون»، وهذه الحقيقة تنطبق على بقايا من يسمون أنفسهم «التقدميين العرب» سواء كانوا أحزاباً سياسية أو حتى أفراداً، فهم لديهم خزينة من الشعارات الرنانة يلجأون إليها عند الحاجة، وها هم اليوم يذرفون دموع التماسيح على فلسطين ليظهروا أنفسهم أمام الرأي العام العربي بأنهم هم من يحملون هموم الأمة، ولا مانع لديهم في الوقت نفسه من أن يكونوا أصدقاء حتى مع ألد أعداء العرب، وأولهم النظام الإيراني.