شريا أوفيد

شريا أوفيد
بالاتفاق مع «بلومبيرغ»

ماذا يحدث مع خروج الإنترنت من الولايات المتحدة؟

يتعين على الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة أن تأخذ في حسبانها شبكة الإنترنت التي أصبحت أقل «أميركية» مما كانت عليه. قال بعض المشرعين الأميركيين – على جانبي الطيف الحزبي المنقسم سياسياً – إنهم تساورهم الشواغل بشأن تطبيق «تيك - توك»، ذلك الذي يسمح للمستخدمين بتسجيل ومشاركة المقاطع الترفيهية الموسيقية الصغيرة عبر شبكة الإنترنت.

«تويتر» يتفوق على «فيسبوك» في حظر الإعلانات السياسية

وكما تعلن شركة «فيسبوك» عن أرباحها الفصلية كأي شركة أخرى، غرّد جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة «تويتر» مؤخراً، معلناً أن شركته سوف تتوقف عن قبول الإعلانات من المرشحين لشغل المناصب السياسية. واعتباراً من الشهر المقبل، لن تقبل «تويتر» أيضاً المدفوعات بهدف الترويج للتغريدات أو غير ذلك من الإعلانات التي تتخذ موقفاً محدداً بشأن القضايا السياسية الساخنة، مثل الهجرة، أو الرعاية الصحية، أو الأمن القومي، أو التغييرات المناخية. ولم يذكر جاك دورسي شركة «فيسبوك» على الإطلاق، ولكن من الواضح تماماً أنه كان يتخذ موقفاً ضد مارك زوكربيرغ.

هل يدرك «فيسبوك» مدى خطورة تأثيره؟

دافع مارك زوكربيرغ الخميس الماضي بأسلوب عاطفي عن أهمية موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وغيره من منصات التواصل عبر الإنترنت بوصفها إحدى الأدوات الأساسية للتعبير الحر الضروري لديمقراطية سليمة، وهو ما اتفق ويتفق معه معظم الأميركيين من حيث المبدأ. في الحقيقة، ليست الفكرة أو المبدأ هي ما تشكل الجانب المظلم لـ«فيسبوك» ولإعلام الإنترنت بصفة عامة. لكن الجانب المظلم هو كيف يمكن أن تتبدل هذه المبادئ عن قصد أو غير قصد عندما تصطدم بالواقع المعيش.

«أبل» وآليات العمل القديمة

تبدو الرغبة الكامنة لدى شركة أبل في القيام بأمر يعارض طبيعتها الغالبة: اتساع قاعدة الأجهزة والمنتجات ذات الصلة بالإنترنت التي تقوم الشركة على إنتاجها. وكانت الشركة قد اعتادت التفاخر بأن كافة منتجاتها يمكن أن تنتظم على طاولة عرض واحدة. وكان ذلك رمزا من رموز تركيز الشركة على إنتاج عدد صغير من الأجهزة المثالية بكل امتياز، فضلا عن سلسلة من البرمجيات والتطبيقات التي تزيد من فائدة وفعالية تلك الأجهزة والمنتجات الراقية. يعد المضي قدما من أحدث حيل شركة أبل التجارية في هذه الأيام.

على «غوغل» أن يخاف كثيراً

تلك هي اللحظة التي توقعتها عن يقين القوى التكنولوجية العظمى، باعتبارها قادمة لا محالة، وهي أن الحكومة الأميركية تعتزم الزحف صوب محرك البحث «غوغل»، للتأكد مما إذا كان يمارس الاحتكار الظالم. وبالتأكيد، فإن الشركة الأم «ألفابيت إنك» وغيرها من شركات التكنولوجيا ترتجف الآن انتظاراً لدورها. في هذا السياق، أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء وغيرها من الوكالات الإخبارية، مؤخراً، بأن وزارة العدل الأميركية تستعد لفتح تحقيق حول مدى التزام شركة «غوغل» بقوانين منع الاحتكار.

زوكربيرغ ومستقبل «فيسبوك»

اسمحوا لي أن أبدأ بالاعتراف بأنني قد مللت بيانات مارك زوكربيرغ. مع كل مرة تتسلط فيها الأضواء لتظهر أوجه القبح في شركة «فيسبوك»، يسارع زوكربيرغ للإدلاء ببيانات عن مهام عمل شركته. فمثلاً الأربعاء الماضي أعلن الرئيس التنفيذي للشركة أن مستقبل الشركة كذا وكذا... في إشارة إلى أنها ستكون قريبة الشبه بتطبيق «سناب شات» للرسائل المصورة.

سر دمج «واتساب» مع «فيسبوك»

تقف عائلة «فيسبوك» على وشك تعزيز الأواصر بين أفرادها بدرجة أكبر، فقد أفادت إحدى الصحف الأميركية، يوم الجمعة، بأن «فيسبوك» ينوي دمج التطبيقات التي يملكها بصورة أكبر، بما في ذلك تطبيقا «ماسنجر» و«واتساب» لخدمات الدردشة الفورية، إلى جانب «إنستغرام» المعتمد بدرجة أكبر على التشارك في الصور والفيديوهات. ويبدو هذا القرار نهاية حتمية لاستقلالية التطبيقات التي اشتراها «فيسبوك»، وأبقى على استقلاليتها خلال الفترة الأولى، وحاجزاً أمام الدعوات لتقسيم الشركة بهدف تقليص نفوذها. بصورة أساسية، من المقرر أن ينتقل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«ماسنجر» و«واتساب» إلى أسفل مظلة مؤسسة تكنولوجية واحدة، حسبما أفادت الصحيفة.

عام جديد سعيد... حي على العمل

في هذا الوقت من العام يغرق الكثيرون في التفكير في قراراتهم التي ربما تكون عديمة الجدوى للعام الجديد. فربما تتعهد بالكتابة لصحيفة ما كل يوم، وربما تقرر تناول كسرتي خبز فقط في الإفطار، وبالتأكيد هناك آخرون ممن لهم أهداف أكبر في عام 2019. لنفكر مثلاً في لاري ميرلو، الصيدلي والمدير التنفيذي لشركة «سي في إس للرعاية الصحية» والذي يعمل في الشركة منذ 28 عاماً، وسعى لشراء شركة التأمين «أيتنا» بقيمة 69 مليار دولار أميركي بهدف إعادة تفعيل نظام الرعاية الصحية الأميركي.

«آبل» لن تستطيع كسب ود الإعلام

تتطلع شركة «آبل» لأن تصبح منصة للموسيقى والتطبيقات والمقاطع المصورة والأخبار وغيرها عبر الإنترنت مقابل سداد اشتراكات منتظمة. لكن طريقة مفاوضات الشركة مع ناشري المجلات تعطي صورة عن التحدي الذي سيواجه الاستراتيجية الجديدة. وقد أوضحت تفصيلاً وكالة أنباء «بلومبرغ» الأميركية قبل فترة الأسباب التي أثارت قلق بعض ناشري المجلات والصحف من جهود شركة «آبل» الرامية إلى تعديل طريقة عمل شركة «تكيستشر»، وهي الشركة التي اشترتها «آبل» العام الجاري والتي تقدم مجموعة من المجلات عبر الإنترنت مقابل 10 دولارات شهرياً.

صراع خفي بين «مايكروسوفت» و«أبل»

إن لم تكن تتابع المصاعب والمحن التي تعانيها شركات التكنولوجيا، أو كنت تقبع في كهفك المفضل طيلة السنوات الخمس الماضية، فقد يثير ذهولك أن شركة مايكروسوفت على طريقها للتفوق على شركة أبل باعتبارها أكبر شركة عامة من حيث القيمة على مستوى العالم. وفي حين أن الخبر قد مر مرور الكرام، فمن الأرجح ألا تطول الفترة حتى تعاود «مايكروسوفت» احتلال مركز الشركة رقم واحد في العالم مرة أخرى. ولن يكون ذلك مفاجئاً لكثير من القراء العاديين، ولكنه سوف يكون مثيراً لذهول الأشخاص الذين تجمدت آراؤهم بشأن «مايكروسوفت» أيام «زيون» و«كليبي» المثير للإزعاج.