كيف نجحت شعوبٌ وأخفقت أخرى على الرغم من أنَّ بعضَها يشترك في الأرض نفسها؟ الحدود تفصل بين دولة متطوّرة وأخرى متعثرة، ورغم أنَّها دولٌ جارة، فإن واحدةً منها
بين مشاكله الكثيرة، ربّما كانت مشكلة نتنياهو الأكبر إيمانه بحلّ الأزمات والصراعات مرّةً وإلى الأبد. والحال أنّ ما من شيء يُحلّ مرّة وإلى الأبد. أمّا الثوريّون،
يوم الخميس الماضي، صدرت مجلة «ذا نيو وورلد» (العالم الجديد) البريطانية بغلاف أمامي يحمل صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتدياً بِزّة عسكرية، ومسجّى في تابوت
أسماء الملوك الكبار في التاريخ سواء كانت تعبر عن حقائق تاريخيةٍ أم ألقابٍ تفخيميةٍ اختلفت من حضارةٍ لغيرها ومن أمةٍ لأخرى، فكان الأباطرة في اليونان القديمة
من لطائف الصيف أن تقع على نصوص تنشر نسمة في فضائك. ومنها منشور للأستاذ كريم جبار قرأته في «فيسبوك» وفهمتُ أن كاتبه تخصُّص لغة عربية. نزل إلى السوق في بغداد
في ذلك النهار الشديد البرودة من شتاء 2022، شنّ فلاديمير بوتين هجومه الكاسح المفاجئ على أوكرانيا، آملاً استسلامها خلال أيام، كان انطباعي شبه المؤكّد أنه
يصعب اليوم العثور على قضية أقل شعبية في بريطانيا من الدفاع عن حق اثنين، ممن تسببوا في مقتل شرطي، في الاستفادة من الإفراج المبكر. ففي عام 2019 لقي رجل الشرطة
في نهاية الأسبوع الماضي عُيّن الأستاذ مازن بن تركي السديري رئيساً لمجلس هيئة السوق المالية السعودية، وهو الرئيس الرابع لهيئة حديثة النشأة، حيث أُنشئت في الأول
يمكن للرياضيات أن تعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين؛ فهي بالنسبة للأطفال مجرد عمليات جمع بسيطة، بينما تُعد نماذج معقدة بالنسبة لمديري صناديق التحوط. أما بالنسبة
من الإلكترونيات الدقيقة إلى خطوط إنتاج المسيّرات، إلى بيانات الأقمار الاصطناعية والمناورات الدبلوماسية القاسية، يتصاعد الصراع بين بكين وواشنطن في حرب هجينة.
أثار سقوط نظام بشار الأسد كثيراً من التساؤلات على الساحتين العربية والدولية، واستعاد البعض نظريات المؤامرة لتفسير هذا السقوط السريع، في حين أن قراءة تسلسل.
بعد عام واحد فقط من التغيير الجذري الذي شهدته سوريا، لا يزال السؤال الأكثر إلحاحاً معلقاً في الهواء: كيف حدث كل هذا بهذه السرعة؟ وكيف أمكن لنظام استمر.
شعارٌ ارتفعَ عربياً منذ مطلع ستينات القرن الماضي، هو شعار «مقاومة العدو الإسرائيلي». خاض الشعراءُ والمغنّون والخطباءُ العرب، معركةً طويلة بلغةٍ لها حِراب.
قال وليد بك جنبلاط إن كثرة الناطقين باسم الولايات المتحدة في الأزمة اللبنانية محيّرة ومشوشة، ولم يُضف أنها مسيئة أحياناً للوساطة، كما يحدث عندما يتكلّم السيد.
تذكّرتُ مشاهد «الولا محروس» في فيلم «الواد محروس بتاع الوزير» للنجم الكبير عادل إمام حين كان كلما أراد مصلحة من الوزير - الفنّان كمال الشنّاوي - يشهر له أصبعه.
في الحقيقة، إن موضوع المانحين الدوليين يحتاج إلى لحظة تقويم صريحة ونقدية؛ لأنّها -أي مسألة المساعدات الدولية- تُسوّق قصدياً بخطاب يُخفي أكثر مما يعلن، إضافة.
صورة الطفل السوري الغارق آلان كردي هزّت العالم في وقتها. لا بد أن تتساءل بعد أن تشاهدها: لماذا يموت هذا الملاك الصغير بهذه الطريقة؟ منكبّاً على وجهه المنغمس.
يمثّل وزير الخارجية الإيراني الأسبق جواد ظريف نقطة التقاء بين النخب السياسية الإيرانية والطبقة الحاكمة بشقيها الإصلاحي والمحافظ؛ طبقة يسكنها هاجس إمبراطوري.
في الذكرى السنوية الأولى لسقوط حكم آل الأسد، يتحير أحمد الشرع، رئيس سوريا الجديد، من أين يبدأ. هو يحاول التسهيل على الناس بالتركيز على عنوانين: النهوض.