رغم الضجيج الشعبوي في واشنطن، خرج المسؤولون الصينيون متفائلين من الاجتماع بين ترمب وشي جينبينغ في بوسان - كوريا الجنوبية. وبالمقابل يبالغ صانعو السياسات.
من الإلكترونيات الدقيقة إلى خطوط إنتاج المسيّرات، إلى بيانات الأقمار الاصطناعية والمناورات الدبلوماسية القاسية، يتصاعد الصراع بين بكين وواشنطن في حرب هجينة.
ليست زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن اليوم الـ18 نوفمبر (تشرين الثاني) زيارة احتفالية، بل إنها رهان استراتيجي محسوب! فبعد أن غرقت السياسات الأميركية في
في سياق الصراع المحتدم بين الولايات المتحدة والصين، يشتعل صراع النقد ورأس المال، لتسيل فيها، بدلاً من الدماء، مليارات الدولارات، وليتحول الفضاء النقدي العالمي
تمثل غزة اختباراً حاسماً لقدرة الإدارة الأميركية على استعادة دورها في تحقيق الاستقرار الإقليمي. وبينما تعود واشنطن لإدراك مركزية الشرق الأوسط في مصالحها، تواجه
إنه تحول كبير في العلاقات الدولية، وفي العلاقات الأميركية - الباكستانية. فبعد 3 عقود من التدهور، وصلت العلاقات الأميركية - الباكستانية إلى حافة حرجة، تداخلت
كما لم يحصل منذ أزمة السويس 1956، قد تعيد التداعيات المتصاعدة، لتصويت أكثر من 150 دولة على إعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدفع بحل الدولتين، رسم هندسة