جدل دائر في بلد أعرق الديمقراطيات وأم البرلمانات حول علاقة الحكومة بالسلطة الرابعة وعلاقة الأخيرة بالمواطن.
الصحافة المرئية والمسموعة تتهم حكومة المحافظين، التي تمكنها أغلبيتها البرلمانية من تعديل القوانين، بالثأر منها؛ فالشبكات كانت مؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وحاولت توجيه الرأي العام أثناء الحملة الانتخابية للانتهاء إلى برلمان معلق.