لقد فعل الاتحاد الوطني الأميركي للسلاح، الذي ينشط في الأجواء الهستيرية من أجل زيادة عدد أعضائه وكذلك مبيعات الأسلحة، الصواب حين واجه خطراً حقيقياً، حيث ألغى مؤتمره السنوي، الذي كان من المقرر عقده خلال الشهر المقبل في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، على خلفية المخاوف من فيروس «كورونا».
الكثير من أعضاء الاتحاد من كبار السن مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس.