مشكلة المميزين في بيئات العمل العربية أنه قلما تجد لهم صفا ثانيا، كما هو الحال مع منتخبات كرة قدم وغيرها. وإن وجدت كان الأمر إما محض صدفة أو اجتهادا شخصيا من المسؤول نفسه وليس جهة عمله. غير أن فكرة «استدامة» المميزين في العمل تتطلب عملا مؤسسيا، بحيث يكون لكل مدير شخص أو متدرب يرافقه كظله، بين حين وآخر، حتى ينهل من علمه ومهنيته وقيمه النبيلة.
هذه الفكرة هي ما تدفع مؤسسات عالمية إلى تطبيق نظام «إدارة الظل» Shadow Management أو «الظل الوظيفي».