الرأي

حصاد الفوضى

استمع إلى المقالة

جزء من المسؤولية عن هذه الفوضى العالمية العارمة سببه نقل العمل الدبلوماسي والسياسي من أيدي الخبراء والبيروقراطيين إلى أيدي الأنسباء والأصدقاء. إن المجموعة التي

سمير عطا الله

ها أنا ذا أعود للكتابة عن الراحل حسّان ياسين رغم أنّني لم أسعد بمعرفته شخصياً إلا في لحظة غروب شمس عمره، ومع ذلك كان الشيخ التسعيني حافلاً بالطاقة والحياة

مشاري الذايدي

قبل بضعة أيّام احتفل قليل من اللبنانيّين بمئويّة الدستور. ذاك أنّ بعضاً آخر كان يحتفل بـ«انتصارات» تأدّى عنها إحراق الزرع والضرع في الجنوب اللبنانيّ، فيما بعض

حازم صاغية

قرأت مصطلح «لبننة العراق» للمرة الأولى عنواناً فرعيّاً في قصة لـ«رويترز» بعد فترة وجيزة من سقوط صدام حسين واتجاه سلطات الاحتلال الأميركي إلى اعتماد نظام محاصصة

علاء شاهين صالحة

السلام من فم الحرب؟

استمع إلى المقالة

قبل أسبوع، وقت كتابة المقال، كانت دورة الحرب والسلام في الحرب على إيران قد دارت في اتجاه استبعاد الهجوم الأميركي المتوقع على إيران، والذي نعرف بعد ذلك،

د. عبد المنعم سعيد

قوارض غزة تقضم الناس... والأرض

استمع إلى المقالة

اليوم عيد، فهل مِن جديد؟ نعم... إنما الواجب يقتضي استهلال المقالة بتمنّي عودة مثل هذه الأيام بالخير على الجميع. أما جديد يوم أضحى العام الهجري 1447؛

بكر عويضة

سقوط النموذج: أزمة القرار الغربي

استمع إلى المقالة

لا يمثل التَّخبطُ الذي تعيشه العواصمُ الغربية في التعامل مع أزماتِ العالم الراهنةِ مجردَ سلسلةٍ من الإخفاقات السياسية العابرة، بل هو تعبيرٌ صريح عن أزمةٍ

د. عبد الله فيصل آل ربح

غرور القوة واستنزاف الدول

استمع إلى المقالة

ليس أخطر أزمات الأنظمة المستبدة أنها تقمع الداخل فحسب؛ بل إنها تحتاج دائماً إلى صراع خارجي يبرر هذا القمع، ويوحّد الجمهور خلف السلطة، ويمنح الإخفاقات الاقتصادية

كفاح محمود

في كل عام تبهرنا المملكة العربية السعودية بإضافات وأعمال وإعمار وإنشاءات جديدة، في خدمة وراحة وسقاية وأمان الحجاج وتأمين سلامتهم وخدمتهم، وهذا ليس بالجديد

د. جبريل العبيدي

بين أروقة المسجد الحرام وبطاح مكة ووادي منى وصعيد عرفات ومشعر مزدلفة، يتنقل هذه الأيام ملايين الحجيج ملبين نداء ربهم، قدموا من أصقاع الأرض بأعراقهم المتعددة

بندر بن عبد الرحمن بن معمر

ما بعد تسليم سلاح «حزب الله»

استمع إلى المقالة

حين يقول أحد قادة «حزب الله» إن نحو 10 في المائة من مقاتلي الحزب موجودون على الجبهة يقاتلون إسرائيل، فإن هذا يعني أن غالبية مقاتلي الحزب ما زالت موجودة في

د. عمرو الشوبكي

أطلق وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، الأسبوع الماضي، وثيقة «مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، وذلك بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات

إميل أمين

أصبح السؤال على كل لسان، بعد التقدم السريع لقوات «طالبان» واستيلائها على العاصمة كابل، وتواتر انتقادات سياسيين وإعلاميين غربيين، لقرار واشنطن الانسحاب من أفغانستان... هل كان القرار خاطئاً؟ أم اقتصر الخطأ، كما يشاع، على المبالغة بقدرة القوات الحكومية في الحفاظ على السلطة؟ واستدراكاً، هل أخطأت واشنطن بقرار اجتياح أفغانستان واحتلالها عشرين عاماً، لإبعاد خطر الإرهاب عن أراضيها؟ ثم هل يبدو البيت الأبيض غير نادم فعلاً، كما أعلن الرئيس الأميركي، على قرار الانسحاب، أم ثمة ما يؤنب الضمير بعد ترك الحالمين بغدٍ أفضل من أبناء الشعب الأفغاني تحت رحمة «طالبان» وحكمها؟

أكرم البني

لَقد تبلورت مُشكلة الأمن الغذائي في العقدين الأخيرين بفعل معايير خاصّة، كالنمو السكّاني المطّرَد وما ترتب عليهِ من طلب مُتزايد من المواد الغذائيّة، أو إشغال مَساحات إضافيّة من الأرض للسكن والإعمار غالباً ما تكون على حساب الأرض الزراعية المُعدّة لإنتاج المواد الغذائيّة. كذلك محدوديّة مساحة الأرض الزراعية، قياساً بالتزايد السكّاني، وثبات معدّلات إنتاجية الهكتار الزراعي، ونقص المياه اللازمة، بسبب التغييرات السكّانية والبيئيّة وتأثيرات العوامل السياسيّة والدوليّة. هذهِ الأمور جعلت من مشكلة الأمن الغذائي، مشكلة عامّة لا تفرّق بين مُجتمعٍ وآخر وبين أُمّة وأُخرى.

د. ثامر محمود العاني

مع تساقط المدن الأفغانية في تتابع سريع، يبدو الأمر كما لو كانت مجموعة من الرجال وقعت في دائرة نيران ملتهبة. في البداية، زارانج وقندوز بعد أيام قليلة، ثم قندهار ولاشكرجاه. والهدف التالي مزار شريف، وأخيراً، كابل بسرعة وحسم. وعندما أشاهد هذه الأخبار، لا يخالجني في البداية أي شعور، لكنني في الليل أعود مرة أخرى إلى أفغانستان. ويراودني كابوس أجد نفسي فيه أقف في مواجهة العدو وننظر إلى بعضنا في انتظار مَن سيطلق النار أولاً. أضغط من جانبي على الزناد، لكنه يتجمد. وأرى مقاتل «طالبان» يلف أصابعه، وفجأة أستيقظ.

تيموثي كودو

آخر الأحداث الكبرى هذا العام، كان من دون شك، التحول المذهل في أفغانستان، ومن ثم إعلان السيد أمر الله صالح نائب الرئيس أشرف غني أنه (أي أمر الله صالح) لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد. بالتوفيق. فهي مهمة غير سهلة. تكثر في الحالات القصوى، القصص التي تختلط فيها المأساة المبكية بالمهزلة المضحكة، ولنسمها، للاختصار؛ «المأزلة» دمجاً بين حالتين متناقضتين. وشهد العام الراهن أحداثاً عدّة، بعضها عادي روتيني، مثل انتخابات الرئاسة في أميركا، وقانون التمديد لفلاديمير بوتين حتى العام 2036 (ابتداءً من هذا العام، وليس منذ توليه في 7 مايو - أيار 2000).

سمير عطا الله

لم يصدق جنرال بريطاني متقاعد أن مسؤولي بلاده والمسؤولين الأميركيين ذهلوا من اكتساح «طالبان» السريع لأفغانستان لو كانوا يقرأون تقارير استخباراتهم اليومية.

هدى الحسيني

كيفما نظرت إلى الأمر فإن ما حدث في أفغانستان خلال الأيام القليلة الماضية كان فشلاً ذريعاً وضربة قاسية لأميركا وحلفائها الغربيين. فقد بدا وكأنه بعد 20 عاماً من التدخل العسكري، وأكثر من تريليون دولار أنفقت، وآلاف القتلى والجرحى الذين سقطوا، خرجت أميركا مجروحة الكبرياء، مهزومة على أرض الواقع وسط انتقادات الأصدقاء وشماتة الأعداء، فيما عادت طالبان إلى الحكم بعد انتصارات عسكرية سريعة لم تضطر في أغلبها لإطلاق رصاصة.

عثمان ميرغني

عندما تكتفي الولايات المتحدة بالقول إنها «قلقة» فقط من تصرفات إيران ودعمها للإرهاب، فإن هذا يعني أنه تشجيع لدولة الولي الفقيه لتتمادى كثيراً في التدخل في الشؤون الداخلية لهذه المنطقة، وأنها لا تكتفي باحتلالها السافر لأجزاء من العراق واحتلالها لبلاد الرافدين ولأجزاء من سوريا وأيضاً أجزاء من اليمن، الذي لم يعد سعيداً، وبالطبع للبنان كله على اعتبار أن «حزب الله» الإيراني وليس اللبناني يسيطر على بلاد الأرز كلها حتى بما في ذلك المناطق «السنية» و«المارونية» وأيضاً «الدرزية»!! كان يجب وضع حد لكل هذا «التوغل» الإيراني في هذا البلد العربي الذي اتخذ ولا يزال يتخذُ الطابع الإلحاقي والاحتلالي في العديد م

صالح القلاب

قبل هزيمة الإسكندر الأكبر المقدوني للإمبراطورية الفارسية نحو عام 333 ق.م، سنجد قبل ذلك - كما صور لنا الباحث د. نايف بن علي القنور في كتابه المهم - تصوراً للأوضاع الحضارية في شمال وشمال غربي الجزيرة العربية في ضوء الرسوم الصخرية في عصور ما قبل الإسلام، حيث تكمن أهمية تلك الدراسة في استعراض تاريخ المملكة العربية السعودية في فترة عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية.

زاهي حواس

صحيح الصين ما لها حل، ففيما يتسابق المهندسون لبناء أعلى ناطحة سحاب فوق سطح الأرض، قرر مستثمرون صينيون أن يبنوا واحدة تحت سطح الأرض. ويتضمن البناء الأعجوبة الذي انطلقت أعمال الإنشاء فيه فندقاً مكوناً من 19 طابقاً يحيط به نحو 428 ألف متر مربع من الحدائق والبحيرات. واستغل المصممون لإنجاز مهمتهم حفرة ضخمة عمقها 100 متر نشأت في منجم مهجور.

مشعل السديري

كان آدم سميث يقول في نهاية القرن الثامن عشر، إن «يداً خفية» تحرك الاقتصاد في مجمله في العالم، وإن هذه اليد موجودة ولكنها غير مرئية! أما اليد التي قصدها فليست في الحقيقة يداً واحدة، ولكنها يدي أنا ويدك أنت ويدها هي، أي أنها تمثل مجموع أيادي الجميع في كل مكان.

سليمان جودة

ترتبط النقلات المعرفية التي يكتشفها الإنسان بتغيرات كبيرة تنسحب على مفاهيم أساسية. الثورات الصناعية والعلمية والتقنية والبيولوجية غيرت من مركزيات فكر الإنسان.

فهد سليمان الشقيران

السلطة الفلسطينية التي يعترف العالم كله بشرعيتها بما في ذلك إسرائيل، تعاني من كثرة الأجندات المطلوب منها الاستجابة لها، من دون توفر الحد الأدنى من قدرات الوفاء بأي منها. الأميركيون... يريدونها جسماً مانعاً لـ«حماس» كي لا تستولي على القرار الفلسطيني، وهذه أجندة معلنة صرح بها كل مبعوث هرع لرام الله لمنع السلطة فيها من الانهيار الذي أوشك على الحدوث في مايو (أيار). والإسرائيليون... يريدونها قائمة بأعمال سلطة، ولكنها مفرغة تماماً من الفاعلية التي يحتاجها الفلسطينيون لمصلحة فاعلية يحتاجها الإسرائيليون. أما الأوروبيون...

نبيل عمرو