زهير الحارثي

زهير الحارثي

مقالات الكاتب

قمة العشرين... تعافي الاقتصاد وطمأنينة العالم

في الوقت الذي لا يزال فيه العالم يصارع فيروس كورونا المستجد، تتَّجه أنظار العالم اليوم إلى السعودية،

أصبح التطرف منزوياً... والفساد صار من الماضي!

السعودية في حراك دائم وهي التي تستعد هذه الأيام لرئاسة اجتماع قادة مجموعة العشرين لترسخ مكانتها كدول

رغم التشنيع... الحل في الفكر التنويري!

مرت أحداث وأزمات، ورحل من رحل من مفكرينا ومثقفينا، وغادرونا، ولم يدركوا حجم ما جرى وتصدعاته التي عمت

الرئيس القادم والخليج... قراءة هادئة في الانتخابات الأميركية

لا يشغل العالم اليوم سوى معرفة الرئيس القادم للولايات المتحدة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، أي بعد 3 أ

في العقلية العربية... تنقيح الشوائب ضرورة!

هناك من يرى العقلية العربية بأنها عادة ما تغرق في التناقض الموجع، خصوصاً حين مواجهتها بالحقيقة التي

القطيعة والمؤامرة... فتح النوافذ لأجل الإنسانية!

منذ عقود كتب الشاعر الأميركي الحداثي ت. س.

شهادة للتاريخ... موجعة ولكنها الحقيقة!

في فيلم وثائقي من ثلاثة أجزاء عرضته قناة «العربية»، تحدَّث فيه الأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارا

حديث في الاندماج والانفصال!

الحديث عن مسألة نزعة الانفصال لأقاليم عن أوطانها الأصلية أو العكس؛ بحيث تندمج كيانات مع دول، أمر يعي

ازدراء الأديان ليس حرية!

خيرت فليدرز نائب يميني في البرلمان الهولندي، و«شارلي إيبدو» مجلة فرنسية، والقاسم المشترك الذي يجمعهم

القومية والوحدة والعروبة... ليست الأكثر إلحاحاً!

العروبة هي دعوة فكرية وثقافية، بينما الوحدة العربية هي دعوة حركية وسياسية.

التغوّل التركي... لكنها ليست سوى خطوة أولى!

من الطبيعي أن ينزعج الرئيس إردوغان وهو يستمع إلى نغمة عربية جديدة لم يألفها من قبل، وأن تجارته قد با

استئصال الفساد: «ليس من رأى كمن سمع»

خطوة غير مسبوقة في تاريخ الدولة السعودية المعاصرة عندما أعلنت صراحة عن عزمها الجاد على محاربة الفساد

في الإرادة... زيادة المعرفة تعني زيادة الألم!

الشعور بالإحباط عند الفشل وبالرضا حينما تُنجز هو أمر طبيعي ومتصور في النفس البشرية، ولكن لماذا؟

الثرثرة لا تُفيد... وفي الصمت قوة أحياناً!

يخرج علينا من وقت إلى آخر وزير خارجية إيران ظريف بحديث ظريف، كما يحلو للسعوديين توصيفه.

التدخل الإيجابي لا يعني التورط في التجاذبات

عندما تولى الملك سلمان مقاليد الحكم، استقبلت السعودية وقتها كثيراً من الزعماء والرؤساء من كل حدب وصو

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة