روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يوماً توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية

تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)
تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)
TT

روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يوماً توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية

تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)
تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)

كشفت المسودة النهائية لروزنامة الموسم الرياضي السعودي الجديد (2026 - 2027) عن ملامح موسم استثنائي ينتظر عشاق كرة القدم، حيث وضعت لجنة المسابقات خريطة طريق زمنية، توازن بين الاستحقاقات المحلية والقارية الكبرى، التي تكتسي ثوباً جديداً هذا العام.

تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (آب)، يليها مباشرة دور الـ32 بكأس خادم الحرمين الشريفين أيام 16 و17 و18 و19 من الشهر نفسه، وذلك قبل الدخول في معمعة التوقفات الدولية والمنافسات الآسيوية، مع العلم أن ختام الدوري سيكون في 29 مايو (أيار) 2027.

ويبرز التحدي القاري كأحد أهم ركائز هذه الروزنامة، حيث تستعد الأندية السعودية لتدشين مشوارها في دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا (2)، في منتصف سبتمبر (أيلول).

هذه البرمجة المكثفة روعي فيها أيضاً استضافة المملكة لكأس الخليج «خليجي 26» في الفترة من 23 إلى 30 سبتمبر 2026.

وينطلق السوبر السعودي مع نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) وبداية شهر ديسمبر (كانون الأول) من نهاية العام الحالي.

وتزداد وتيرة الموسم تصاعداً مع حلول شهر يناير (كانون الثاني)، الذي سيشهد توقفاً كاملاً للمسابقات المحلية، لإفساح المجال أمام الحدث الأبرز، وهو استضافة المملكة العربية السعودية لنهائيات كأس أمم آسيا 2027 (7 يناير حتى 5 فبراير - شباط)، حيث ستتحول أنظار القارة بأكملها نحو الملاعب السعودية لمتابعة «الأخضر» في مسعاه لاستعادة اللقب القاري على أرضه وبين جماهيره، وتتوقف حينها منافسات الدوري لمدة 46 يوماً من تاريخ 24 ديسمبر حتى 7 فبراير.

ولعل المحطة الأكثر إثارة للجدل والترقب في هذه الروزنامة هي «عنق الزجاجة»، المتمثل في الجولة السابعة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين، التي جرى تحديد موعدها لتقع بين نصف نهائي ونهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، على عكس الموسم الماضي.

وتنطلق منافسات ربع نهائي النخبة من 23 إلى 25 أبريل (نيسان) 2027، على أن يقام الدور نصف النهائي يومي 27 و28 من نفس الشهر، قبل أن تلعب الجولة الـ27 من الدوري السعودي يومي 29 و30 أبريل، فيما يقام نهائي النخبة في الأول من مايو 2027.

ومع اقتراب الموسم من نهايته، ستكون الروزنامة قد رسمت سيناريو درامياً يمتد حتى أواخر شهر مايو.

وفي شهر رمضان، ستلعب جولات الدوري حتى تاريخ 20 رمضان، وفقاً لتقويم أم القرى، على أن تأتي بعدها مباريات ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وكذلك مباريات ذهاب ربع نهائي أبطال آسيا (2)، على أن يُلعب نصف نهائي بطولة كأس الملك يوم 6 مارس (آذار) 2027، الموافق يوم 27 رمضان، وفقاً لتقويم أم القرى.

أما على صعيد شهر ذي الحجة، فإن المباريات على صعيد بطولة الدوري ستتواصل في 10 ذي الحجة، على أن يُلعب يوم الثامن من ذات الشهر نهائي دوري أبطال آسيا (2)، وتستكمل المنافسات بعد أيام عيد الأضحى بلعب مباريات الجولة الـ31 في ثالث أيام عيد الأضحى.


مقالات ذات صلة

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية نجح فرسان السعودية في تعزيز حصيلة الميداليات (فريق السعودية)

«آسياد 2026»: الدهامي يُهدي السعودية ذهبية جديدة في الفروسية... والراجحي يتوج بالفضية

واصلت الفروسية السعودية تألقها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، بعدما انتزع الفارس المخضرم رمزي الدهامي الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية دونيس تعرض معه الأخضر لظروف قوية تمثلت بإصابة نواف العقيدي ثم حسن كادش (تصوير: محمد المانع)

خلطة دونيس… تصنع أخضر مثالياً رغم الغيابات

عبر المنتخب السعودي ببراعة إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» المقامة في جدة، وذلك بعد تفوقه المثير على نظيره القطري.

سعد السبيعي (جدة )

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)
يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً؛ إذ ستكون مواجهة الإمارات، الثلاثاء، المباراة النهائية السادسة للأخضر في تاريخ البطولة، بعدما انتهت مشاركاته الـ5 السابقة في النهائي بالوصافة.

يبلغ الأخضر النهائي بسجل دفاعي لافت بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من دون أن تهتز شباكه (تصوير: محمد المانع)

وحجز الأخضر مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3 - 2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواجه الإمارات التي تأهلت بفوزها على عُمان 1 - 0. وتقام المباراة النهائية الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وتحمل المباراة المقبلة خصوصية مختلفة في التاريخ السعودي مع كأس الخليج؛ فالأخضر تُوِّج بالبطولة3 مرات، أعوام 1994 و2002 و2003، إلا أن ألقابه الـ3ة جاءت في نسخ لم تعتمد مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل، ما يجعل مواجهة الإمارات فرصةً لتحقيق أول انتصار سعودي في مباراة نهائية لكأس الخليج.

المنتخب السعودي أمام فرصة تاريخية لتغيير سجل 5 نهائيات سابقة انتهت جميعها بالوصافة (تصوير: محمد المانع)

وتعود بداية حكاية السعودية مع النهائيات إلى «خليجي 3» عام 1974، عندما بلغت المباراة الختامية أمام الكويت، في أول نسخة شهدت إقامة دور نهائي بعد تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين. وأُقيمت المواجهة في الكويت يوم 29 مارس (آذار)، وانتهت بفوز المنتخب الكويتي 4 - 0، ليكتفي الأخضر بالمركز الثاني.

وبعد ذلك النهائي، تغيَّر نظام البطولة وعادت المنافسات لفترات طويلة إلى نظام الدوري، وهو النظام الذي شهد تحقيق السعودية ألقابها الـ3. لذلك احتاج الأخضر إلى 35 عاماً حتى يظهر مجدداً في مباراة نهائية.

وجاءت العودة في «خليجي 19» عام 2009 في مسقط، عندما واجه المنتخب العُماني صاحب الأرض. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لمصلحة عُمان بنتيجة 6 - 5، ليخسر المنتخب السعودي ثاني نهائي في تاريخه.

ولم يطل انتظار الأخضر هذه المرة، إذ عاد بعد أقل من عامين إلى المباراة الختامية في «خليجي 20» التي استضافتها اليمن عام 2010. وكان المنافس الكويت مجدداً، في تكرار لنهائي 1974، وانتهت المواجهة يوم 5 ديسمبر (كانون الأول) بفوز الكويت بهدف دون مقابل، لتصبح النهائيات السعودية آنذاك 3، انتهت جميعها بالوصافة.

جماهير الأخضر تترقب النهائي السادس في تاريخ المنتخب السعودي بكأس الخليج والأول الذي يخوضه في جدة (تصوير: محمد المانع)

وفي «خليجي 22» بالرياض عام 2014، حصل المنتخب السعودي على فرصة جديدة لتحقيق اللقب من بوابة المباراة النهائية، وهذه المرة أمام قطر. وأُقيمت المواجهة يوم 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، وانتهت بفوز المنتخب القطري 2 - 1، ليخسر الأخضر النهائي الرابع، والأول الذي يخوضه على أرضه.

أما الظهور الخامس والأخير قبل النسخة الحالية، فكان في «خليجي 24» عام 2019 في الدوحة. ووصل المنتخب السعودي إلى النهائي لمواجهة البحرين يوم 8 ديسمبر، إلا أن البحرين حسمت المباراة بهدف دون مقابل، ليتوقف سجل الأخضر في المباريات النهائية عند 5 مواجهات دون انتصار.

وبين الكويت وعُمان وقطر والبحرين، تكشف النهائيات الـ5 السابقة عن رقم واضح: 5 مباريات، 5 مرات وصيفاً، 3 أهداف فقط سجلها الأخضر في تلك النهائيات مقابل 8 أهداف استقبلها، مع احتساب نتيجة المباراة قبل ركلات الترجيح في نهائي 2009.

كما خاض المنتخب السعودي 5 نهائيات أمام 4 منتخبات مختلفة؛ الكويت مرتين في 1974 و2010، وعُمان في 2009، وقطر في 2014، والبحرين في 2019. وستكون الإمارات بذلك خامس منتخب مختلف يلتقيه الأخضر في مباراة نهائية لكأس الخليج.

بعد 23 عاماً من آخر تتويج يدخل الأخضر مواجهة الإمارات بحثاً عن لقبه الخليجي الرابع وإنهاء انتظار امتد منذ 2003 (تصوير: محمد المانع)

ويدخل المنتخب السعودي النهائي السادس هذه المرة بسجل دفاعي مختلف تماماً عما سبقه، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، محققاً 9 نقاط من 3 انتصارات على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، ومسجِّلاً 6 أهداف من دون أن تهتز شباكه.

واستمرَّ السجل الدفاعي أمام قطر في نصف النهائي، إذ انتهت المباراة دون أهداف بعد 120 دقيقة قبل أن يحسم الأخضر التأهل بركلات الترجيح 3 - 2. وبذلك يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعدما خاض 4 مباريات و390 دقيقة من اللعب من دون استقبال أي هدف، بعيداً عن ركلات الترجيح.

ولا تقتصر الأرقام التي يحملها النهائي على البحث عن أول فوز في مباراة ختامية؛ فالسعودية تدخل مواجهة الإمارات سعياً وراء اللقب الخليجي الرابع، بعد تتويجات 1994 و2002 و2003، ما يعني أن آخر مرة رفع فيها الأخضر الكأس تعود إلى 23 عاماً. ويملك المنتخب السعودي حالياً 3 ألقاب، مقابل 10 للكويت و4 للعراق، و3 لقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

الأخضر يحجز مقعده في نهائي «خليجي 27» بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح 3 - 2 ويضرب موعداً مع الإمارات (تصوير: محمد المانع)

ويأتي النهائي السادس بعد 7 أعوام من آخر ظهور للأخضر في المباراة الختامية عام 2019، في حين سيكون الثاني الذي يخوضه على أرضه بعد نهائي الرياض 2014، والأول في جدة.

وهكذا تضع مواجهة الإمارات المنتخب السعودي أمام أكثر من حاجز تاريخي في ليلة واحدة: إنهاء انتظار اللقب الممتد منذ 2003، ورفع رصيده إلى 4 ألقاب، والأهم تغيير سجل ظلَّ ثابتاً عبر 5 نهائيات امتدت من 1974 حتى 2019.

فبعد 52 عاماً من أول نهائي خاضه الأخضر أمام الكويت، يعود الثلاثاء إلى النهائي السادس، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثاً عن نتيجة لم يحقِّقها من قبل في تاريخ كأس الخليج: أن يغادر المباراة النهائية بطلاً.


الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
TT

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)
الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز على عدم الضغط على جواده، بعدما بدا عليه التعب، تفادياً لارتكاب الأخطاء.

وأوضح الدهامي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن إنهاءه الجولة الحاسمة من دون أخطاء وضع منافسيه تحت الضغط؛ إذ سعوا إلى تجنب الأخطاء مع محاولة تحقيق زمن أفضل.

وأكد استمراره في المنافسة، مبيناً أنه يتطلع إلى المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة، أو في الدورة التي تليها والمقررة في الرياض.

وأهدى الدهامي الفوز إلى القيادة السعودية، ووزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ورئيس اتحاد الفروسية، تقديراً لدعمه المتواصل للفريق السعودي، كما أهداه إلى والدته وأسرته والشعب السعودي.


المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
TT

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)
خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية في منافسات قفز الحواجز ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً في مستويات الفرسان الآسيويين والعرب، مشيراً إلى أن طموحه يتجاوز المنافسات القارية نحو تحقيق ميدالية أولمبية.

وقال المبطي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «رياضة قفز الحواجز تشهد تطوراً ملحوظاً وكبيراً جداً في مختلف الدول الآسيوية والعربية، وكانت المنافسة صعبة للغاية. الحمد لله حققت الميدالية البرونزية، ونتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة».

وكشف الفارس السعودي عن تفاصيل جولة التمايز التي كان قريباً خلالها من انتزاع الميدالية الذهبية، قائلاً: «أنهيت 3 جولات دون أخطاء، ووصلت إلى جولة التمايز برفقة الفارسين اللذين حققا الذهب والفضة. كنت أدخل بعدهما في الترتيب، وكان يفترض أن يخدمني ذلك بصورة أكبر».

وأضاف: «ارتكب الفارسان خطأ بإسقاط حاجز لكل منهما، ولذلك كنت بحاجة إلى إنهاء الجولة دون أخطاء، ولم أكن مطالباً بسرعة كبيرة. حاولت تقديم جولة نظيفة، ووصلت إلى الحاجز الأخير، لكنه سقط وحرمنا من الميدالية الذهبية».

وتابع المبطي: «هذه هي رياضة قفز الحواجز، وبإذن الله سيكون المقبل أفضل».

وعن طموحاته المستقبلية، شدَّد المبطي على أن أهدافه لا تتوقف عند المنافسات الآسيوية، وقال: «طموحنا لا يقتصر على آسيا، بل نتطلع إلى ما هو أكبر، وهو الألعاب الأولمبية. لدينا برنامج للتأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس، وسيبدأ مشوار التأهل مطلع عام 2027، وبإذن الله نطمح إلى تحقيق ميدالية أولمبية».