هل هناك وقت محدد يصارح فيه المسؤول السياسي شعبه، عندما تحاصر الصعوبات حياة المواطنين بشكلٍ لم يكن متوقعاً حتى بالخيال؟ هل يفترض أن يتقدم المسؤول من أهل بلده بالاعتذار فيطلب الصفح والسماح، لأنه لا يتقبل الإذلال اللاحق بهم، وهو من أقسم على الدستور من أجل حمايتهم والدفاع عن حقوقهم؟ وهل هناك لحظة يتجرأ فيها المسؤول ويتعالى على جاه الموقع والمكاسب، فيعلن استقالته، لأنه فشل في إبعاد المعاناة عن شعبه، بل هو من مسببات هذه المعاناة؟
يعني ألا يستحق ما يمر به لبنان يقظة ما؟