كانت السعودية بين أواخر البلدان العربية التي وصل إليها التلفزيون. كان شيئاً جديداً على الجميع، ولم يكن أحد يعرف تماماً مدى أثره الاجتماعي والأخلاقي في البيوت. هكذا تباطأت الدولة في إنشائه، كما تمهّلت في تنويع وتوسيع برامجه، مقتفية طوال الوقت، ردود الفعل في المجتمع. مع الدخول في عصر الفضائيات، كان التلفزيون قد أصبح أهم وسيلة في عالم الأخبار وحتى في التعليم والترفيه.