مقتطفات السبت

مقتطفات السبت

السبت - 3 شوال 1442 هـ - 15 مايو 2021 مـ رقم العدد [15509]

الفلاحة الروسية فيودور فاسيليت 1816 - 1872 أنجبت (79) صبياً وبنتاً تم وضعهم في 27 عملية ولادة: 16 مرّة وضعت فيها توأمين، و7 مرات وضعت فيها ثلاثة توائم، و4 مرات وضعت فيها 4 توائم، وقد عاش جميع أولادها حياة طبيعية، وبسبب شهرتها طلب الإمبراطور الروسي ألكسندر الثاني اجتماعها به.
ومن شدة إعجابه وتقديره لها (بزيادة) أعداد شعبه، أصدر أمراً إمبراطورياً بإقامة احتفال في أكبر الميادين، ويكون مشروب (الجعّة - أي البيرة) للشعب مجاناً على حساب الإمبراطور.
فانطلقت الجماهير تهتف بحياته، ومن شدّة الازدحام والتدافع قُتل ما لا يقل عن (5000) شخص خنقاً ودهساً بالأقدام، وكانت النتيجة أن أعداد شعب الإمبراطور بدلاً من أن تزيد قد نزلت (4921) شخصاً.
وهذا من بلاوي (أم الخبائث) – والعياذ بالله - ولو أنه أقام لهم وليمة (مفاطيح) وشرّبهم حليب (خلقات) كان أبرك.
***
قُبض على أربعة محتجين من اليهود المتطرفين في حفل زفاف فتاة يهودية كانت قد اعتنقت الإسلام وفلسطيني عربي مسلم يحمل الجنسية الإسرائيلية، وكان عدة مئات من المتظاهرين قد وقفوا محتجين خارج قاعة استقبال الضيوف وسط إجراءات أمنية مشددة.
ورفع العريس محمود منصور دعوى إلى المحكمة قبل الحفل طالباً وقف الاحتجاج، لكنّ دعوته لم تُقبل، رغم أنهم وفّروا الحماية الكافية للعروسين.
وزفوهما ورقص الجميع على أغنية فريد الأطرش: (دقّوا المزاهر) – الغريب أن بعض (الحاخامات) استبد بهم الطرب ورقصوا معهم كذلك.
***
حاولت سيدة يابانية أن تضرم النيران في غرفة زوجها، غير أن الأمر انقلب عليها وامتدت ألسنة النيران إلى غرفتها وكادت تودي بحياتها لولا أن زوجها أنقذها من الموت في اللحظات الأخيرة.
المفارقة أن الزوج ينام في ملحق بالمنزل من دون أن تعلم هي، وذلك بعد أن وقع خلاف بينهما، فقررت (ماسومي) أن تشعل النار في غرفة زوجها عن طريق تمرير وريقات مشتعلة من تحت باب غرفته، ثم ذهبت مسرعة إلى غرفتها.
مع الأسف أن الخبر قد توقف عند ذلك وتركني (أتحرقص)، وأنني على أتمّ الاستعداد أن أخسر ثلاثة أيام من عمري، وأعرف التفاصيل، والحمد لله أن نساءنا (كيّسات) – أي عاقلات - عليهن (رزّة الراية).
***
هل تعلمون أن دراسة حديثة من جامعة (هارفارد) الأميركية، أكدت أن المعدة أذكى من المخ؟! فالمعدة الفارغة تخبر صاحبها أنها فارغة، أما المخ فلا يخبر صاحبه بأنه فارغ.
بالنسبة لي: لا هذه ولا هذا، فكلاهما فارغ.


مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة