على مدى يومين هذا الأسبوع احتفت باريس بالسودان وثورته، من خلال المؤتمر الاقتصادي لدعم الانتقال الديمقراطي الذي خصص على مدى يوم كامل لبحث فرص الاستثمار ومسألة تسوية الديون، ثم من خلال فعالية عن الثورة السودانية لحشد الدعم السياسي على هامش القمة الفرنسية - الأفريقية لبحث تمويل اقتصادات دول القارة المتضررة من تداعيات جائحة «كورونا».
مقابل أجواء التفاؤل في باريس، والترحيب من عدة جهات سودانية بالنتائج، كان هناك البعض في الخرطوم يثير أجواء تشاؤمية مقللاً من أهمية ما تحقق، بل واعتباره فشلاً ذريعاً.