عندما سيطرت حركة طالبان في المرة الأولى على الحكم في أفغانستان، كان العالم يستخدم الهواتف الخلوية للمكالمات الصوتية، وكان الوصول إلى الإنترنت من أجهزة الكومبيوتر المكتبية عبر خطوط الهاتف النحاسية، وكان التصوير الرقمي في مراحله الأولى. ولكن في غضون سنوات قليلة من الهزيمة التي منيت بها الحركة على أيدي الجيش الأميركي في 2001، نشر المتشددون الذين حظروا ذات مرة استخدام التكنولوجيا طائرات المراقبة المسيرة المؤقتة، ونسقوا رسائلهم السياسية والعملياتية من خلال شبكة من الأجهزة المحمولة.