الرأي

القاموس الجديد

استمع إلى المقالة

يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض

سمير عطا الله

ممّا يلفتُ النظرَ في التوابع الزلزالية لفضائح ملفّات الثري الأميركي جيفري إبستين غزارة الأحاديث عن المؤامرات السريّة خلف هذه الفضائح، ووقوف قوى سرية خلف إبستين،

مشاري الذايدي

لم يكنْ سقوطُ نظامِ صدام حسين في عام 2003 نهايةَ حقبةِ استبداد فحسب، بل بداية اختبارٍ تاريخي للعراق؛ هل تستطيعُ دولةٌ خرجت من عقودٍ من الديكتاتورية أن تبنيَ

شيرين فؤاد معصوم

عند تناولهم المسألة الإيرانيّة وعلاجها، يرى البعض أنّ حدثين كبيرين من الماضي يستحقّان أن يرشدا سلوك الحاضر.

حازم صاغية

إصلاح ما بعد «الربيع العربي»

استمع إلى المقالة

مضى عقد ونصف العقد على نشوب ما عُرف بعنوان «الربيع العربي»؛ ورغم أن أحداثاً جسيمة جرت في الإقليم العربي فإن كثيراً من أصولها جاءت بذرتها الأولى أثناء تلك الفترة

د. عبد المنعم سعيد

الدولة ونتنياهو... والفرص الضائعة

استمع إلى المقالة

لا يدع بنيامين نتنياهو فرص الجهر برفض حق الفلسطينيين في الاستقلال تضيع؛ بل يسارع إلى الاستفادة منها فيرفع الصوت عالياً أنه لن يسمح بقيام الدولة الفلسطينية

بكر عويضة

يقف الشرقُ الأوسطُ اليوم أمام لحظةٍ مفصلية يُعاد فيها رسمُ حدودِ القوة والدبلوماسية بأسلوب يجمع بينَ التهديدِ العسكري المباشر والبراغماتية التفاوضية الصارمة.

د. عبد الله فيصل آل ربح

في عالمِ السياسة، كمَا في علم الفيزياء، لا يمكن غضُّ النَّظر عن قانون «الفعل ورد الفعل»؛ فلكل تحرّك دولي أثرٌ ارتداديٌّ يساويه في القوة ويعاكسُه في الاتجاه؛

جمعة بوكليب

سجل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رقماً قياسياً جديداً في عدد الزوار، حيث تجاوز عددهم 5.5 مليون زائر، متفوقاً على الرقم الذي سجله العام الماضي وهو خمسة ملايين

ميرزا الخويلدي

جليد غرينلاند وصراع الكبار

استمع إلى المقالة

ذاب الجليد وظهر الكنز الدفين تحت سطح البحر، فأصبحت الطرق الجليدية سالكة وتحوّلت غرينلاند إلى منطقة لا يمكن تجاهلها في لعبة القوى العالمية والصراع العالمي،

د. سعاد كريم

السيادة السردية وقوة الدول

استمع إلى المقالة

ما نلاحظه في السنواتِ الأخيرة هو تحوّلٌ نوعيٌّ في موازين القوة داخلَ النظام الدولي، حيث لم يعد الإنجازُ المادي وحدَه كافياً. فقد أصبحَ التحكم في المعنى عاملاً

لحسن حداد

سألني صديقي، وماذا ستكتبُ هذه السَّنةَ بمناسبة اليوم العالمي للسرطان؟ الذي يصادفُ هذا اليوم، فسألته ماذا تريد أن تعرفَ عن هذا المرض؟ فأجابني، أنا لا أودّ الحديث

د. فيليب سالم

قبل عشرة أيام، اتصل مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بنظيره الإسرائيلي، وأعاد عقارب الساعة إلى الوراء. بحسب العرض الأميركي للحوار، دعا سوليفان إلى «التعبير عن مخاوف الولايات المتحدة الخطيرة» بشأن أمرين: الإخلاء المعلق -بأمر من المحكمة- لعدد من العائلات الفلسطينية من منازلها في حي الشيخ…

مايكل دوران وتوني بدران

القاعدة العامة أن الناس في الدول الطبيعية تقرأ صحيفة واحدة، أحياناً مدى الحياة. الأكثر اهتماماً، يقرأون صحيفتين. اللبناني عليه أن يقرأ جميع الصحف لكي يقرأ جميع الآراء، لكي يعرف جميع النوازل، لكي يعرف مصير الجميع. والقارئ في أنحاء العالم يفتح صحيفته في حماسة وتفاؤل، في لبنان يفرد صفحاتها خائفاً، متوجساً ومذعوراً: ماذا حدث اليوم؟ من قال، وماذا قال - خصوصاً - يريد أن يقول. وكل شيء في لبنان متوقع: القول والقائلون والقوالون. وزير الخارجية، شربل وهبة، مفاجأة المفاجآت. قال معاليه؛ مسؤول الدبلوماسية اللبنانية في هذا الزمن، ما خلاصته أن السعودية والخليج أرسلوا إلى بلاده الدواعش، وكذلك إلى نينوى.

سمير عطا الله

نعم نحن أمام تقصير عربي حيال ما يجري في غزة، ولا يكفي أن يكتفي العرب بإدانة العدوان الإسرائيلي، فالمطلوب أكثر. المطلوب هو إدانة «حماس» أيضاً، وعلى غرار البيان السعودي الشهير في حرب لبنان عام 2006، ويجب أن يصدر عبر الجامعة العربية. في عام 2006، وفي حرب إسرائيل ولبنان، والتي نشبت على أثر اختطاف «حزب الله» لجنديين إسرائيليين، صدر بيان لمصدر سعودي مسؤول حمَّل «حزب الله» وقتها مسؤولية «المغامرة» غير المحسوبة والتي كلّفت لبنان ألفاً ومئتي قتيل، ودماراً هائلاً، قال بعده حسن نصر الله إنه لو كان يعلم بتلك العواقب لما أقدم الحزب على اختطاف الجنديين الإسرائيليين!

طارق الحميد

بعد إعلان نتيجة تحقيق قضائي أشرفت عليه القاضية شيبان كيغن، بادر بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، الأربعاء الماضي، وفق بيان رسمي، إلى توجيه «اعتذار صادق نيابة عن الحكومة البريطانية عن الأحداث التي وقعت في باليمورفي». تلك أحداث جرت قبل نصف قرن، على وجه التحديد بين التاسع والحادي عشر من أغسطس (آب) عام 1971، عندما اشتبك الجيش البريطاني مع مجموعة شبان كاثوليك في ضاحية باليمورفي، غرب بلفاست، من منطلق أنهم أعضاء في «الجيش الجمهوري الآيرلندي» فقتل عشرة منهم.

بكر عويضة

هل يمكن، بعد أن تسكت الصواريخ، أن يلوح أفق آخر؟ نعود إلى بديهيّات لم تعد بديهيّات: لن تستطيع إسرائيل، لا اليوم ولا في أيّ غد، وكائناً ما كان العنف الوحشيّ الذي تستخدمه، إلغاء الشعب الفلسطينيّ سياسيّاً، وبالتأكيد لن تستطيع إلغاءه فيزيائيّاً. إخضاعه وإبقاء بعضه محتلاًّ، وبعضه الآخر منقوص الحقوق، وترك الاستيطان يقضم أرضه...، هذه كلّها تجعله أشدّ إصراراً على القتال، كما تجعل منها دولةً أكثر فأكثر تعارضاً مع القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، وأكثر فأكثر تعويلاً على القسوة والجلافة، ناهيك عن تنامي بذور التفسّخ في داخلها. ما حدث في اللدّ والرملة وباقي «أراضي الـ48» يقول هذا.

حازم صاغية

«حقبة الخلف الصالح» هو عنوان مقال الزميل حسين شبكشي، في هذه الصحيفة يوم الأحد الماضي. لا بدَّ أنَّ بعض القراء قد تبسَّمَ وهو ينظر في هذا العنوان الغريب. وقد ذكَّرني بتقليدٍ سائرٍ بين دارسي العلوم الشرعية، فحواه أنَّهم يطلقون وصفَ «بقية السلف» إذا أرادوا المبالغة في مدح عالمٍ كبير، ولا سيَّما عند وفاتِه.

توفيق السيف

في نهاية العام الماضي، بعد اشتباكات مسلحة واسعة النطاق بين أرمينيا وأذربيجان، التي دعمت فيها تركيا باكو من دون قيد أو شرط، تم نشر عدد من المواد في وسائل الإعلام الروسية تشير إلى قلق جيران تركيا من خطاب ما يسمى «الوحدة التركية». السبب في ذلك، بالإضافة إلى دور أنقرة في هذا الصراع، هو خطاب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في القمة السابعة لمجلس التعاون للدول الناطقة باللغة التركية في باكو، التي طرح فيها لأول مرة شعار «ست دول - أمة واحدة»، حيث حل محل الشعار السابق «دولتان - أمة واحدة» الذي كان يشير إلى تركيا وأذربيجان.

فيتالي نعومكين

أحياناً أتمنى أن يكون هناك مجلس أو مركز عربي للشؤون الخارجية على نمط ذلك الأميركي في نيويورك حيث يطلق لأفكار وخيالات المتخصصين العنان دونما تمييز، ليس فقط عن أحوال أميركا، وإنما العالم كله. صحيح أن هناك مجالس في دول عربية للشؤون الخارجية، ولكنها محتلة احتلالاً كاملاً بالدبلوماسيين العرب الأكفاء الذين تحتكرهم قصتهم الشخصية وتجربتهم في العمل الدبلوماسي. نادراً ما تخرج عن هذه المراكز بحوث أو كتب أو دراسات تحرك شرارة في العقول وتدعو إلى تجاوز أخطار الدنيا بأفكار براقة أحياناً وعملية أحياناً أخرى.

د. عبد المنعم سعيد

في خطوة أبوية حانية، وتنويرية خلاقة، شهدت المملكة العربية السعودية الأيام القليلة الماضية تسجيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في برنامج التبرع بالأعضاء، الأمر الذي يعكس ملمحاً وملمساً إنسانياً ووجدانياً تجاه المرضى الذين تتهدد المخاطر حياتهم، إن لم يبادر إخوة لهم في الإنسانية بالعمل على استنقاذهم. ليس سراً أن قضية التبرع بالأعضاء كانت قد أثارت جدلاً واسعاً حول العالم، وليس في داخل المملكة فقط، واليوم يبدو صوت العقل والحكمة، بل والروح الإنسانية الوثابة، هو الراجح، وبات العمل على التبرع بالأعضاء صورة من صور التكافل والتعاضد في داخل المجتمع السع

إميل أمين

يكفي الأمة العربية فخراً واعتزازاً أنها تتحدث اللغة العربية؛ لغة القرآن الكريم والعلوم والآداب والاكتشافات والحضارات. لم تحفظ أمتنا المجيدة، في عزها أو هوانها، ما تفخر به أكبر وأعظم من لغتنا التي انتشرت من أميركا اللاتينية إلى الصين واليابان وأستراليا، مروراً بالبحار والخلجان والصحارى والجبال والوديان والسهول والهضاب. قالت المستشرقة والكاتبة الألمانية زيغريد هونكه (1913 - 1990): «كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمالَ هذه اللغة ومنطقَها السليم وسحرَها الفريد؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة. وقد اندفعوا....

داود الفرحان

سُئل الأمير محمد بن سلمان، خلال مقابلة تلفزيونية، الشهر الماضي، عن مشروع تطوير قوانين المملكة العربية السعودية، وهو أحد الموضوعات التي اهتم بها ولي العهد منذ فترة، وكان جوابه أنَّ هذا المشروع قد اعتمد أفضل ما في التجارب الدولية، خاصة ما يتعلق بالشفافية والوضوح، ومنع العشوائية والتعارض في الأحكام القضائية، بحيث تكون هناك أحكام متشابهة عندما تكون القضايا متشابهة. وأوضح ولي العهد، وهو قانوني ضليع، أنَّ المملكة ليست في وارد إعادة اختراع العجلة، بل تعتزم الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، مع عدم مخالفة صريح القرآن وصحيح السنة، وتحقيق المصلحة العامة، والمحافظة على أمن المواطن ومصالحه، وتعزيز المس

د. عبد العزيز حمد العويشق

القضية الفلسطينية عانت من تطرف «الليكود» وتطرف «حماس»، فكلتا الحركتين، أو الحزبين، حاولت صبغ القضية ببصمتها وصبغتها، فـ«حماس» جعلت منها قضية إخوانية خالصة وخصخصتها ضمن مشروعها التنظيمي واختزلت القضية الفلسطينية من قضية وطن لشعب فيه المسلم والمسيحي وحتى اليهودي الرافض لدولة إسرائيل (كجماعة نيوكارتا ناطوري) إلى قضية جماعة وتنظيم، ومن يخالف رؤيتها للحل هو عدو لـ«المقاومة» بالمنظور الحمساوي، بينما حزب «الليكود» في الجانب الآخر تعاطى من فلسطين التاريخية (ما قبل 1948) على أنها قضية حزب راديكالي وجماعة تؤمن بطرد الآخر، أي السكان الأصليين لفلسطين التاريخية، والذين من بينهم العرب الفلسطينيون وحتى الكنع

د. جبريل العبيدي