القاعدة العامة أن الناس في الدول الطبيعية تقرأ صحيفة واحدة، أحياناً مدى الحياة. الأكثر اهتماماً، يقرأون صحيفتين. اللبناني عليه أن يقرأ جميع الصحف لكي يقرأ جميع الآراء، لكي يعرف جميع النوازل، لكي يعرف مصير الجميع.
والقارئ في أنحاء العالم يفتح صحيفته في حماسة وتفاؤل، في لبنان يفرد صفحاتها خائفاً، متوجساً ومذعوراً: ماذا حدث اليوم؟ من قال، وماذا قال - خصوصاً - يريد أن يقول. وكل شيء في لبنان متوقع: القول والقائلون والقوالون.
وزير الخارجية، شربل وهبة، مفاجأة المفاجآت. قال معاليه؛ مسؤول الدبلوماسية اللبنانية في هذا الزمن، ما خلاصته أن السعودية والخليج أرسلوا إلى بلاده الدواعش، وكذلك إلى نينوى.