في الأسبوع الماضي، كانت كلاريسا وورد، كبيرة المراسلين الدوليين في «سي إن إن»، تقف، مرتدية الحجاب، أمام مقر السفارة الأميركية في كابُل، لتسأل عدداً من قادة «طالبان» بعض الأسئلة، في ظل التطورات المحمومة التي تشهدها أفغانستان، منذ سقطت عاصمتها في أيدي مقاتلي الحركة، الذين هيمنوا على مقاليد الحكم.
سألت المراسلة قيادياً في الحركة: «ماذا تقول عن الأميركيين؟»، فأجاب: «لقد أمضت الولايات المتحدة هنا وقتاً طويلاً، وخسرت أموالاً وأرواحاً، وحان الوقت لكي ترحل»، أما رسالته للأفغان وغيرهم من المقيمين في البلاد، فكانت: «لا داعي للقلق».
وبمجرد أن أنهت المراسلة حوارها مع القيادي «الطالباني»، انصرف المقاتلون إل