لتعلم إسرائيل أنها بكل شهيد تقتله الآلة الصهيونية الفتاكة فهي تحْيي روح التشبث بالأرض لدى المئات بل الألوف من الجيل الصاعد، وأنها بكل برج تدمّره في فلسطين فهي تشيد عوضاً عنه أبراجاً من الحنق والغيض والغضب، وأنها بكل حي فلسطيني تقضمه فهي تفتح به مساحات جديدة من المقاومة ورفض الاحتلال، وأنها بثأرها من الفصائل الفلسطينية عبر اغتيال قادتها وهدم منازلهم فهي تصنع فصائل أخرى ولرموزها مزيداً من الشعبية والجماهيرية، وأن صفقة القرن التي تلهث وراءها الماكينة الإعلامية الإسرائيلية واللوبيات اليهودية المنتشرة في كل حدب وصوب وتبشّر بها وتحسّنها في الأعين، أمست هذه الصفقة صفعة في وجه قادة إسرائيل، وأضحوكة في