روبيو يشترط إدراج الصواريخ في أي محادثات مع إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237243-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%B7-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيويعقد مؤتمراً صحفياً خلال اجتماع وزراء المعادن الحيوية في واشنطن اليوم (رويترز)
لندن-واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن-واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
روبيو يشترط إدراج الصواريخ في أي محادثات مع إيران
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيويعقد مؤتمراً صحفياً خلال اجتماع وزراء المعادن الحيوية في واشنطن اليوم (رويترز)
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة مستعدة للقاء إيران هذا الأسبوع، لكن أي محادثات يجب أن تتناول برنامجيها الصاروخي والنووي، وذلك في وقت ضغط الرئيس دونالد ترمب على الصين لعزل طهران.
وأضاف روبيو للصحافيين في واشنطن: «إذا أراد الإيرانيون الاجتماع، فنحن مستعدون»، من دون أن يؤكد ما أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية عن أن المحادثات ستعقد يوم الجمعة في سلطنة عُمان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه ناقش مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الوضع في إيران خلال مكالمة هاتفية وُصفت بأنها واسعة النطاق، في وقت تكثّف فيه الإدارة الأميركية ضغوطها على بكين ودول أخرى لعزل طهران.
وأوضح ترمب، الذي لا يزال يدرس خيارات تشمل اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، أنه أعلن الشهر الماضي عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عزمه فرض ضريبة بنسبة 25 في المائة على الواردات إلى الولايات المتحدة من الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
وأدت سنوات من العقوبات الرامية إلى كبح البرنامج النووي الإيراني إلى عزل البلاد دولياً.
ومع ذلك، سجّلت طهران في عام 2024 نحو 125 مليار دولار من التجارة الدولية، من بينها 32 مليار دولار مع الصين، و28 مليار دولار مع الإمارات، و17 مليار دولار مع تركيا، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية.
تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى عقد محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان، الجمعة، في محاولة لاحتواء تصعيد متسارع بين الجانبين، وسط تحذيرات متبادلة من نشوب حرب.
واشنطن وطهران لمحادثات غير مباشرة في عُمان على وقع تحذيرات متبادلةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237237-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9
لافتة دعائية معادية للولايات المتحدة معلقة في ميدان ولي عصر وسط طهران اليوم (أ.ف.ب)
لندن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - طهران:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن وطهران لمحادثات غير مباشرة في عُمان على وقع تحذيرات متبادلة
لافتة دعائية معادية للولايات المتحدة معلقة في ميدان ولي عصر وسط طهران اليوم (أ.ف.ب)
تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى عقد محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان، الجمعة، في محاولة لاحتواء تصعيد متسارع بين الجانبين، تزامناً مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة وتبادل التحذيرات العلنية بشأن احتمالات المواجهة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن المحادثات ستُعقد في مسقط، على أن تقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
ويأتي ذلك بعدما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المحادثات بين طهران وواشنطن جرى التخطيط لها خلال الأيام القليلة المقبلة، مشدداً على أن المشاورات لا تزال جارية لتحديد مكان انعقادها النهائي على أن يعلن عنه قريباً.
وأضاف، في تصريحات لوكالة «إرنا»، أن سلطنة عُمان وتركيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، أعلنت استعدادها لاستضافة هذه المحادثات، معتبراً أن مسألة المكان «لا تعد معقدة بطبيعتها، ولا ينبغي أن تتحول إلى مادة للعب الإعلامي». وأوضح أن التحضيرات تأتي بناءً على توجيهات الرئاسة الإيرانية، وأن دولاً «صديقة» تحركت بدافع حسن النية لتهيئة مسار دبلوماسي.
وقبل ذلك بساعات، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن «أموراً سيئة» قد تحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ما زاد الضغوط على طهران في مواجهة شهدت تبادلاً للتهديدات بإمكان شن هجمات عسكرية، وأثار مخاوف من انزلاق التصعيد إلى صراع أوسع.
وقالت إيران إنها لن تقدّم تنازلات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، واصفة إياه بأنه «خط أحمر» في أي مفاوضات.
وأفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مصدر إقليمي، بأن إدارة ترمب وافقت على طلب إيراني بنقل المحادثات من تركيا إلى عُمان، مع استمرار النقاش بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية.
المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتحدث على هامش مؤتمر صحافي للرئيس دونالد ترمب في المكتب البيضوي 29 يناير (أ.ف.ب)
وقال مسؤول إقليمي لـ«رويترز»، الأربعاء، إن طهران فضلت عُمان رغبةً في أن تكون المحادثات امتداداً لجولات سابقة استضافتها السلطنة بشأن برنامجها النووي.
وتأتي هذه التحركات فيما يتوقع أن يكون البرنامج النووي الإيراني محوراً رئيسياً للمحادثات، بعد نحو ثلاثة أسابيع من حملة قمع دامية للاحتجاجات في إيران خلال شهر ديسمبر (كانون الأول)، أسفرت، بحسب تقارير حقوقية، عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.
إيران تفضّل الصيغة الثنائية
أسقط الجيش الأميركي، الثلاثاء، طائرة مسيرة إيرانية اقتربت «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: «نحن نتفاوض معهم الآن»، من دون أن يحدد مكان انعقاد المحادثات.
وذكر مصدر مطّلع أن جاريد كوشنر، صهر ترمب، يرجح أن يشارك في المحادثات إلى جانب المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وأضاف أن وزراء من دول عدة في المنطقة تلقوا دعوات، غير أن طهران تفضّل في المرحلة الحالية عقد محادثات ثنائية مع واشنطن.
الفريق المفاوض الإيراني برئاسة عراقجي يعقد اجتماعاً عشية الجولة الثالثة من المحادثات في مقر السفارة الإيرانية بمسقط 25 أبريل 2025 (الخارجية الإيرانية)
وأجرى عراقجي، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، تناول آخر التطورات الإقليمية.
وقال بيان للخارجية الإيرانية إن عراقجي نوه بدور الدول الإقليمية في خفض التوتر والحفاظ على الاستقرار، مثمناً المبادرات الدبلوماسية التي تقودها مصر، فيما أبدى عبد العاطي استعداد القاهرة لدعم أي حل دبلوماسي للخلاف الإيراني - الأميركي، مع التشديد على أهمية صون السلام الإقليمي.
وجاء الاتصال مع القاهرة بعد سلسلة مشاورات هاتفية أجراها عراقجي، الثلاثاء، مع وزراء خارجية عُمان وتركيا وقطر، ركزت على تطورات المنطقة وسبل تعزيز التنسيق الإقليمي.
وأشادت طهران، في هذه الاتصالات، بالمساعي التي تبذلها مسقط وأنقرة والدوحة لخفض التوتر والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار، مع التأكيد المشترك على ضرورة استمرار التعاون والتشاور بين دول المنطقة.
وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات بحرية إلى المنطقة بعد حملة قمع عنيفة للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، الشهر الماضي، وصفت بأنها الأعنف منذ ثورة 1979.
وكان ترمب، الذي لم ينفذ تهديداته بالتدخل العسكري، قد طالب طهران بتقديم تنازلات نووية، وأمر بإرسال أسطول بحري إلى المنطقة. وقال ستة مسؤولين حاليين وسابقين لوكالة «رويترز» إن القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن تؤدي ضربة أميركية محتملة إلى إضعاف قبضتها على السلطة عبر دفع جماهير غاضبة إلى الشارع مجدداً.
مواجهات في البحر
مساء الثلاثاء، قال الجيش الأميركي إن مقاتلة من طراز «إف - 35» أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية من طراز «شاهد - 139» كانت تحلق باتجاه حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في تحرّك «غير واضح النية». وفي المقابل، أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بانقطاع الاتصال بطائرة مسيّرة كانت تحلّق في المياه الدولية من دون توضيح الأسباب.
وفي حادثة أخرى في مضيق هرمز، قالت القيادة المركزية الأميركية إن زوارق تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ضايقت ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي. وقال المتحدث باسم القيادة، الكابتن تيم هوكينز، إن زورقين وطائرة مسيّرة من طراز «مهاجر» اقتربت بسرعة من الناقلة «ستينا إمبيراتيف» وهددت بالصعود إليها، بينما قالت شركة «فانغارد» لإدارة المخاطر البحرية إن الناقلة زادت سرعتها وواصلت الإبحار.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة لـ«الحرس الثوري»، برصد ما وصفته بـ«استعراض رمزي» لطائرة مسيّرة إيرانية جرى تداوله عبر منصات تتبع الطيران، ونشرت صورة لمسار طيران قيل إنه اتخذ شكل «سيف ذو الفقار»، رداً على مسار سابق لطائرة مسيّرة أميركية قيل إنه رُسم على هيئة «ساعة رملية» في إشارة إلى تحذير الرئيس الأميركي لإيران من نفاد الوقت.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إنه سيبث في وقت لاحق، الأربعاء، تقريراً عن زيارة رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء عبد الرحيم موسوي، إلى وحدات الصواريخ الاستراتيجية التابعة لـ«الحرس الثوري» في إطار استعراض الجاهزية العسكرية، وذلك ضمن نشرتي الأخبار المسائية.
وأضاف أن الزيارة تناولت مستوى الاستعداد والقدرات الصاروخية، ونقل عن موسوي قوله إن القوات المسلحة «مستعدة لمواجهة أي إجراء».
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، في يونيو (حزيران) الماضي، ضربات على أهداف نووية إيرانية في ختام حملة قصف إسرائيلية استمرت 12 يوماً، لتعلن طهران بعدها توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وأفادت مصادر إيرانية لـ«رويترز»، الأسبوع الماضي، بأن ترمب وضع ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات تشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لحلفائها الإقليميين.
وترفض إيران هذه الشروط، معتبرة إياها انتهاكاً لسيادتها، فيما قال مسؤولان إيرانيان إن القيادة الإيرانية ترى أن العقبة الأكبر تتمثل في ملف الصواريخ، لا التخصيب.
غارة إسرائيلية تستهدف قيادياً في «حماس» شارك بهجوم 7 أكتوبرhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237216-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لمن قال إنه قائد في فيلق النخبة التابع لحركة «حماس» بلال أبو عاصي استهدفه اليوم في قطاع غزة (صفحة المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي على إكس)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
غارة إسرائيلية تستهدف قيادياً في «حماس» شارك بهجوم 7 أكتوبر
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لمن قال إنه قائد في فيلق النخبة التابع لحركة «حماس» بلال أبو عاصي استهدفه اليوم في قطاع غزة (صفحة المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي على إكس)
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، استهداف قائد في فيلق النخبة التابع لحركة «حماس»، والذي شارك في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، في غارة جوية إسرائيلية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارة، التي استهدفت منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، جاءت رداً على هجوم ليلي في شمال القطاع، أسفر عن إصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة على يد مسلحين فلسطينيين.
#عاجل رداً على الخرق الخطير في الليلة الماضية: جيش الدفاع والشاباك يهاجمان قائد إحدى سرايا النخبة الذي أشرف على اقتحام كيبوتس نير عوز في إطار مجزرة السابع من أكتوبررداً على الخرق الخطير الذي وقع الليلة الماضية والذي تمثل بقيام عدد من المخربين بإطلاق النار على قوات جيش... pic.twitter.com/shWVEg3Vqd
واستهدفت الغارة بلال أبو عاصي، الذي وصفه الجيش بأنه قائد فصيلة في فيلق النخبة، الوحدة النخبوية التابعة لحركة «حماس» التي قادت هجوم 7 أكتوبر. وأشار الجيش إلى أن أبو عاصي قاد اقتحام كيبوتس نير عوز خلال الهجوم، الذي أسفر عن مقتل واختطاف عشرات المدنيين.
ويرجح الجيش الإسرائيلي أيضاً تورط أبو عاصي في احتجاز جثث رهائن في غزة خلال الحرب، بالإضافة إلى شن هجمات متقدمة على القوات.
وأعلن الجيش أنه على علم بتقارير تفيد بأن الغارة أسفرت أيضاً عن سقوط ضحايا مدنيين، من بينهم مقتل مسعف من الهلال الأحمر.
وأضاف: «قبل الغارة وأثناءها، اتُخذت إجراءات للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين قدر الإمكان، بما في ذلك استخدام المراقبة والذخائر الدقيقة. وتأسف القوات المسلحة الإسرائيلية لأي ضرر لحق بالمدنيين الأبرياء».
تركيا: جدل ونقاش حاد حول الانتخابات المبكرةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5237205-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9
متظاهرون مؤيدون للمعارضة في مدينة تشوروم وسط البلاد في 1 فبراير الحالي يطالبون بالانتخابات المبكرة (حزب الشعب الجمهوري - إكس)
أشعلت دعوات المعارضة التركية المتكررة للانتخابات المبكرة، جدلا واسعا في ظل رفض الحكومة وحلفائها التوجه إليها وتأييد غالبية الأتراك لإجرائها.
وبعد إعلان الرئيس رجب طيب إردوغان ومسؤولي حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، تكراراً، أنه لا نية لإجراء الانتخابات، خرج رئيس حزب «الحركة القومية»، شريك الحزب الحاكم في «تحالف الشعب»، دولت بهشلي، بتصريحات حملت هجوماً حاداً على زعيم المعارضة رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل، واصفاً دعواته المتكررة للانتخابات المبكرة بـ«الحماقة».
وقال بهشلي، أمام نواب مجموعة حزبه بالبرلمان التركي، الثلاثاء، إن «هوس رئيس حزب الشعب الجمهوري بشعار الانتخابات المبكرة ودعواته العبثية لها هي حماقة سياسية محضّة... لقد حُدّد موعد الانتخابات (عام 2028)، ولا مكان للانتخابات المبكرة على جدول الأعمال أبداً».
بهشلي متحدثاً خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب «الحركة القومية» (حساب الحزب في إكس)
وأضاف: «حتى لو همس رئيس حزب الشعب الجمهوري قائلاً (افتحوا باب الانتخابات)، فإن الباب الذي سنفتحه نحن كتحالف الشعب، هو باب القرن التركي وتركيا، بينما قد يرغب هو، في طرق أبواب أخرى وطلب المساعدة منها، إلا أنه من غير المنطقي سياسياً أن ينجرف حزب الحركة القومية وتحالف الشعب وراء مثل هذه الأجندات الرخيصة والبالية، ويتنقلا من باب إلى باب».
وتابع: «لا داعي لأن يقلق رئيس حزب الشعب الجمهوري، فعندما يحين يوم الانتخابات ستعاقب الأمة التركية، بإرادتها القوية، المستغلين والمنكرين والمرتشين والمقامرين، وسماسرة العمولات، وستظهر الأمة بالتأكيد لعصابة الفساد المنظم، مدى قوة تركيا».
أوزيل يسخر من بهشلي
بدوره، قلل أوزيل من جدية بهشلي، قائلاً، إنه لا يأخذ كلامه على محمل شخصي، عاداً أنه «إما يمهد للانتخابات المبكرة كما فعل سابقاً في 2018، أو أنه يعارض ترشح إردوغان للرئاسة مجدداً، ويوجه إليه رسالة ما».
لقاء بين أوزيل وبهشلي عام 2024 (حساب الحزب في إكس)
وقال أوزيل، خلال مقابلة متلفزة، الأربعاء: «لدينا نص محضر جلسة بالبرلمان في يناير (كانون الثاني) 2018، حيث قال السيد بهشلي إن توقع إجراء انتخابات مبكرة حماقة، متهماً من يطالبون بها بالخيانة، وبعد أسبوع دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة في أغسطس (آب)».
وسخر زعيم المعارضة التركية من بهشلي قائلاً، إن «بهشلي سياسي يقول إن المطالبة بانتخابات مبكرة خيانة عظمى في أسبوع، ثم يطالب بها ويقترح موعداً لها في الأسبوع التالي؛ لذلك، لا آخذ أياً من تصريحاته على محمل شخصي».
أنصار حزب «الشعب الجمهوري» يواصلون التظاهر للمطالبة بإطلاق سراح إمام أوغلو (حساب الحزب في إكس)
ومنذ اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي أعلنه حزب «الشعب الجمهوري» مرشحاً للانتخابات الرئاسية المقبلة، في 19 مارس (آذار) 2025، يطالب أوزيل، خلال تجمعات شعبية لا تزال مستمرة منذ ذلك الوقت، بإطلاق سراحه وإجراء انتخابات مبكرة، مؤكداً، أن اتهامات الفساد في البلدية «ما هي إلى ستار يخفي هدفاً سياسياً، هو إبعاد إمام أوغلو عن المنافسة؛ كونه أكبر منافسي إردوغان».
مطالبات وتأييد واسع
ودخل رئيس حزب «الرفاه من جديد» فاتح أربكان على خط الجدل حول الانتخابات المبكرة، مؤيداً المطالبات بإجرائها بسبب عجز الحكومة عن مواجهة حالة الأزمة الاقتصادية بالبلاد.
وانتقد أربكان، في بيان عبر حسابه في «إكس»، الأربعاء، السياسات الاقتصادية للحكومة، داعياً إلى انتخابات مبكرة.
Siz hala bildiri mi yayımlıyorsunuz?Aralık enflasyonu في المائة0,89,Ocak enflasyonu في المائة4,84.Bu rakamların içinde TÜİK var, manipülasyon var, dezenformasyon var; yapılacak maaş zamlarını düşük tutarak halkın ekmeğiyle oynamak var. Ama siz halka dezenflasyon hikayesi anlatıyorsunuz.... pic.twitter.com/aPKEaNMQVt
وقال موجهاً كلامه للحكومة: «كفى وعوداً جوفاء»، مشيراً إلى اجتماع «مجلس التنسيق الاقتصادي» برئاسة نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، الذي عُقد الاثنين الماضي.
وأضاف: «هل ما زلتم تصدرون بيانات؟ بلغ معدل التضخم في ديسمبر (كانون الأول) 0.89 في المائة، وفي يناير (كانون الثاني) 4.84 في المائة، لكنكم تروجون لقصة انخفاض التضخم؟... لا يمكنكم تحقيق نتائج مختلفة بتكرار الأخطاء نفسها، كفوا عن سرد الأوهام، وادعوا إلى انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن».
وفي ظل احتدام الجدل والنقاشات السياسية حول الانتخابات المبكرة، أظهرت أحدث نتائج استطلاعات الرأي، تأييد غالبية الشعب التركي لإجرائها.
وكشف استطلاع أجرته شركة «آصال» في 26 ولاية، ونشرت نتائجه الأربعاء، عن تأييد 54.4 في المائة للتوجه إلى الانتخابات المبكرة مقابل رفض 38 في المائة، وعدم إظهار 7.6 في المائة آراءهم سواء بالتأييد أو الرفض.
أوزيل خلال حديث مع عجوز من ضحايا زلزال 6 فبراير 2023 في ولاية هطاي (حزب الشعب الجمهوري - إكس)
وأعلن رئيس شركة «سونار» لاستطلاعات الرأي، هاكان بيرقجي، إن آخر استطلاع أجرته شركته، كشف عن أن نسبة مؤيدي الانتخابات المبكرة بلعت 60 في المائة، مشيراً، إلى «أن هذه من المرات النادرة، التي تتجاوز فيها نسبة من يطلبون الانتخابات المبكرة الـ50 في المائة».
وقال بيرقجي، في مقابلة متلفزة، الأربعاء: «هذه أعلى نسبة مطالبة بالانتخابات المبكرة خلال الـ20 أو الـ30 عاماً الماضية، عملتُ في هذا المجال لمدة 35 عاماً، ونادراً ما تجاوزت النسبة 50 في المائة».
وأكد أن هذا التوجه من جانب المواطنين يُثير قلق حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وحليفه حزب «الحركة القومية»، لافتاً، إلى «أن العامل الأهم الذي يحدد إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع، هو الوضع الاقتصادي، وأن الفرق بين معدلات التضخم وارتفاع الأسعار الذي يلمسه المواطنون، بشكل مباشر، يثير استياءً بالغاً لديهم ويؤثر على سلوكهم الانتخابي».