London Wednesday - 19 August 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17431 The Leading Arabic Newspaper 1448 ربيع الأول 6 الأربعاء 2026 ) أغسطس (آب 19 السنة التاسعة والأربعون 17431 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة «أرامكو» تفتح خزائن بياناتها لـ«معادن» بحثا عن ثروة تحت الأرض الحرب توسع النزوح والحشود مستمرة في جبهات السودان اليابان تشدّد على أهمية التعاون بين واشنطن وسيول موسكو تهاجم سفنا محمَّلة بأسلحة غربية لأوكرانيا 15 » «البيتلز» يعيدون إحياء صورة «آبي رود» الشهيرة في فيلم سينمائي جديد 22 » 8 » 10 » 11 » اقرأ أيضاً... إن «أزور» والمهارات تهدف تعزيز القدرات المحلية الغامدي قال لـ «مايكروسوفت العربية»: السعودية تنتقل لتطبيق الذكاء الاصطناعي قال الرئيس الجديد لـ«مايكروسوفت العربية»، أيمن الغامدي، إن السعودية تدخل مرحلة جديدة في مسار الـذكـاء الاصطناعي، عــنــوانــهــا الانـــتـــقـــال مـــن الـــتـــجـــارب إلــــى الاســـتـــخـــدام الــفــعــلــي داخـــل المؤسسات وتحقيق أثر قابل للقياس. وفـــي أول مـقـابـلـة إعــامــيــة لـــه مـنـذ تـولـيـه مـنـصـبـه فـــي يوليو (تـــمـــوز) المـــاضـــي، حـــدد الــغــامــدي ثـــاث أولـــويـــات للمرحلة المقبلة، تتمثل في بناء «قاعدة سحابية موثوقة»، وتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات والـخـدمـات، وتنمية المـهـارات والـقـدرات المحلية. وتأتي هذه الأولويات بالتزامن مع الاستعداد لإتاحة منطقة «أزور» الـسـحـابـيـة فــي المـنـطـقـة الـشـرقـيـة، بـمـا يــدعــم أعــبــاء العمل الحساسة واستضافة البيانات والحلول داخل المملكة. ويـــرى الـغـامـدي أن الـتـحـدي لــم يـعـد فــي الــوصــول إلـــى نـمـاذج الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، بــل فــي قـــدرة المـؤسـسـات عـلـى دمـجـهـا بـأمـان في أعمالها، محذرا من أن ضعف البيانات والحوكمة قد يحد من العوائد. كما يستهدف دفـع السعودية من استهلاك التكنولوجيا إلـى صناعتها، عبر تطوير حلول وملكية فكرية محلية، وتعزيز مهارات المطورين والشركات الناشئة، بما يتيح بناء تقنيات قادرة )15 على المنافسة والنمو إقليميا وعالمياً. (تفاصيل ص لندن: نسيم رمضان قيادي أكّد أن اللقاء مع المبعوث الأميركي كان جيدا للغاية «حماس» لكوشنر: سنتحول إلى حزب سياسي اجتماعي وصــف مصدر قـيـادي مـن «حـمـاس» اللقاء بين المبعوث الأميركي، جاريد كوشنر، والممثل الأعـــلـــى لـــغـــزة فـــي «مــجــلــس الــــســــام» نــيــكــولاي مــاديــنــوف، وعــضــو المـجـلـس، تــونــي بـلـيـر، مع قـــيـــادة الـــحـــركـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة، بـــرئـــاســـة خليل الحية، في القاهرة، بأنه كان جيدا للغاية. لافتا إلــى أن المـبـعـوث الأمـيـركـي قــدم التهنئة لقيادة الحركة على الانتخابات التي أفضت إلى تولي خليل الحية رئاسة المكتب السياسي. وكـــشـــف المــــصــــدر لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط» أن المبعوث الأميركي وجـه ســؤالا لقيادات الحركة حــول مستقبلهم خــال وبـعـد تطبيق «خريطة الـطـريـق» ذات الخمسة عشر بـنـداً، فـأجـاب بأن حـركـتــه ســتــمــارس حـقـهـا الـطـبـيـعـي فـــي الـعـمـل الـــســـيـــاســـي، إلــــى جـــانـــب انـــخـــراطـــهـــا فـــي الـعـمـل الاجتماعي. وأكــــد الــحــيــة أن «حـــمـــاس» تـسـعـى أســاســا لــحــل ســيــاســي واضـــــح لـلـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة يـوصـل إلــى تقرير المصير، مبينا أن هــذا الأمـر أيضا تنص عليه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. )7 (تفاصيل ص غزة: «الشرق الأوسط» مواجهة «هرمز» تدخل مرحلة أشد... وقاليباف يرهن فتح المضيق بتنفيذ مذكرة إسلام آباد ترمب يغلق باب المحادثات مع إيران أغــــلــــق الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد تـرمـب، أمــس (الــثــاثــاء)، بــاب المـحـادثـات مع إيران، معلنا أنه لا توجد أي اتصالات جـــــاريـــــة أو مـــــقـــــررة، ومـــــؤكـــــدا اســـتـــمـــرار الـحـصـار الـبـحـري «بـكـامـل قـــوتـــه»، فيما دخـــلـــت مـــواجـــهـــة مــضــيــق هـــرمـــز مـرحـلـة أشــــــــد، بـــعـــدمـــا تـــمـــســـك رئــــيــــس الـــبـــرلمـــان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بإغلاق الممر الاسراتيجي، وربط فتحه بتنفيذ مذكرة إسلام آباد. وقال ترمب إن مضيق هرمز «مفتوح ويــعــمــل بـــصـــورة طـبـيـعـيـة»، وإن جميع الألغام البحرية أزيلت أو جرى تفجيرها. وكان جاريد كوشنر، مبعوث ترمب، قد قال الاثنين إن الاتصالات بين واشنطن وطهران «أكثر جدية من أي وقت مضى»، من دون التوصل إلى تفاهم. غير أن قاليباف أكد أن المضيق «لن يـــفـــتـــح» قـــبـــل رفـــــع الـــحـــصـــار عــــن المـــوانـــئ الإيـــرانـــيـــة، وإلـــغـــاء الــعــقــوبــات الـنـفـطـيـة، والإفــــــراج عـــن الأصـــــول المــجــمــدة، وإنــهــاء الــتــهــديــدات والـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة على جميع الجبهات. بــــــــدوره، قـــــال أمـــــن المـــجـــلـــس الأعـــلـــى لـأمـن القومي الإيــرانــي محسن رضائي إن أمـــيـــركـــا لــــم تــتــمــكــن مــــن إعــــــــادة فـتـح المـــضـــيـــق رغـــــم حــديــثــهــا عــــن «امـــتـــاكـــه»، واعتبر أن الخليج العربي دخـل «نظاما مـــا بــعــد أمـــيـــركـــي». كــمــا رد نـــائـــب وزيـــر الخارجية كاظم غريب آبادي على صورة نشرها ترمب وصـف فيها المضيق بأنه «إقليم أميركي جـديـد»، قـائـا إن طهران ستصحح قريبا «أوهامه» بشأن هرمز. )4 و 3 (تفاصيل ص لندن-واشنطن-طهران: «الشرق الأوسط» واشنطن عدته «تصعيدا غير ضروري» ... وتل أبيب قالت إنها أطلعتها مسبقا على الضربة دمشق تدين القصف الإسرائيلي لمطار «أبو الظهور» أدانــــــــت وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــــســــوريــــة، أمـــس (الـــثـــاثـــاء)، الــــغــــارات الــجــويــة الإســرائــيــلــيــة الـتـي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وعــــدّتــــه «عــــدوانــــا غــيــر مـــبـــرر وانـــتـــهـــاكـــا صــارخــا لسيادتها، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة». واتهم مصدر عسكري سوري، إسرائيل بشن ثماني غـــارات على مـطـار أبــو الـظـهـور العسكري الـــــواقـــــع فــــي شـــمـــال غـــربـــي الــــبــــاد والـــــخـــــارج مـن الخدمة منذ سنوات، ما أثار انتقادات من المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لسوريا والعراق، توم بـرّاك، الذي وصف الضربات بأنها «تصعيد غير ضروري». في الأثناء، التزمت إسرائيل الرسمية الصمت تجاه اتهامات سوريا لها، لكن مسؤولا إسرائيليا اعــــتــــرف بـــالـــضـــربـــة فــــي تـــصـــريـــح مــقــتــضــب لـقـنـاة «فوكس نيوز» الأميركية، قائلا إن تل أبيب أطلعت واشنطن مسبقا على معلومات بشأن الضربة. وأدانــــت الـسـعـوديـة ودول خليجية وعربية وإسـامـيـة الــغــارات الإسـرائـيـلـيـة بـأشـد الـعـبـارات واعــتــبــرتــهــا انــتــهــاكــا صـــارخـــا لــلــقــانــون الـــدولـــي ولسيادة سوريا. وقال عمر جليك المتحدث باسم حـــزب «الــعــدالــة والـتـنـمـيـة» الـحـاكـم فــي تـركـيـا، إن الغارات «أظهرت مجددا أن السياسات الإسرائيلية هـــي الـــعـــدو الأكـــبـــر لـلـسـام والـطـمـأنـيـنـة لشعوب المنطقة، ويتعين على المجتمع الـدولـي بأسره أن يتخذ موقفا جماعيا إزاء ذلك». )6 (تفاصيل ص رام الله: كفاح زبون الرياض - دمشق- لندن: «الشرق الأوسط» مطار أبو الظهور في شمال سوريا بعد استهدافه من إسرائيل أمس (رويترز) اقرأ أيضاً... 3 » غموض يحيط بقيادة الاستخبارات الإيرانية بعد ضغوط هائلة على السلطات العراقية «الحشد» يمنع التحقيق مع مسؤول شبكة تهريب صواريخ ومسيّرات قالت مصادر عراقية مطلعة إن ضغوطا هائلة مــارســتــهــا فــصــائــل فـــي «الــحــشــد الــشــعــبــي» وقـــوى سياسية أدت إلى منع التحقيق مع مسؤول الشبكة الــتــي يُــشـتـبـه فـــي أنــهــا تـتـولـى نـقـل الـــصـــواريـــخ من إيـران إلى العراق لاستخدامها ضد الـدول المجاورة أو تهريبها إليها. وأوضحت المصادر أن قوة من جهاز المخابرات الــعــراقــي اعـتـقـلـت فـجـر الاثــنــن عـبـاس حـسـن علي في محافظة ذي قـار استنادا إلـى مذكرة قضائية. 14 ويشغل عباس منصب مدير استخبارات اللواء في «الحشد الشعبي» والتابع لحركة «النجباء». ويُعتقد أن عباس يقود شبكة لنقل الصواريخ والمسيّرات من إيران إلى العراق، وقد استخدم بعض هذه الأسلحة ضد دول الجوار في الفترة الماضية، كما تقوم شبكته بتهريب هـذا النوع من الأسلحة إلى سوريا ولبنان. وكشفت المصادر أن ضغوطات هائلة مورست عـلـى رئـيـس الـــــوزراء عـلـي الــزيــدي ورئــيــس مجلس الـــقـــضـــاء الأعـــلـــى فـــائـــق زيــــــدان رافــقــتــهــا تــهــديــدات ودعـــوات إلـى تحركات أدت إلـى تسليم المعتقل إلى «الـحـشـد الـشـعـبـي»، وهــــذا يـعـنـي، كـمـا يــبــدو، منع )4 التحقيق معه. (تفاصيل ص بغداد - عمّان: «الشرق الأوسط»
2 أخبار NEWS Issue 17431 - العدد Wednesday - 2026/8/19 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT جدّد الرفض القاطع لتكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن والناقلات التجارية «الوزراء» السعودي يرحّب ببدء تفعيل «التحالف البحري الدفاعي» رحّـــــــب مـــجـــلـــس الـــــــــــوزراء الـــســـعـــودي، الـــــــثـــــــاثـــــــاء، بــــــبــــــدء الــــتــــفــــعــــيــــل المــــؤســــســــي والعملياتي لـ«التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» الـــذي أطلقته المملكة، بــــعــــد إتـــــمـــــام تــــرتــــيــــبــــات أجــــهــــزتــــه وأُطــــــــره التنظيمية والتخطيطية؛ ليدشّن مرحلة جديدة من العمل المشترك تهدف إلى اكتمال الجاهزية التشغيلية وتنفيذ المهام الموكلة إلـيـه فــي تـعـزيـز الأمـــن الـبـحـري الـجـمـاعـي، وحماية حرية الملاحة والممرات والمضايق البحرية، ودعم استمرارية التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية. وجـدّد المجلس خلال جلسته برئاسة خــادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في جدة، الرفض القاطع لتكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن والناقلات التجارية بوصفه تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمـن الملاحة البحرية وسلامتها، ويشكّل انتهاكا جسيما للقوانين والأعراف الدولية وتحديا سافرا لقرار مجلس الأمن المــتــضــمــن وجـــــوب احــــتــــرام حـــقـــوق المــاحــة وحــريــتــهــا لـلـسـفـن الــتــجــاريــة عــبــر مضيق هرمز، وإدانـة أي تهديدات أو إجــراءات من شأنها عرقلة ذلك. واطّلع المجلس في بداية الجلسة، على مجمل المـحـادثـات والمـــشـــاورات الـتـي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية والدول الشقيقة والصديقة، لتعزيز آفـاق التعاون والتنسيق الثنائي والمـتـعـدد فـي مختلف المــــجــــالات؛ بــمــا يـحـقـق المــصــالــح المـشـتـركـة والمنافع المتبادلة، ويسهم في دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وعـــد مجلس الــــوزراء إنـشـاء «مجلس التنسيق الـسـعـودي - الـسـودانـي» امـتـدادا لحرص البلدين على دعـم أوجــه التنسيق المـــــشـــــتـــــرك؛ وفـــــــق إطــــــــار مــــؤســــســــي يــســهــم فــــي تــنــمــيــة مــــجــــالات الـــتـــعـــاون والــتــكــامــل بمخرجات ملموسة ومــبــادرات ومشاريع ومستهدفات تحقق التطلعات المنشودة. ونـوّه المجلس بما سجّلته السعودية مــــن نـــجـــاح فــــي تــــــرؤس الــــــــدورة الـــســـادســـة عشرة لـ«مؤتمر الأطــراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر» بـإطـاق جملة من الشراكات والمـبـادرات الداعمة للتعاون الـــــدولـــــي فـــــي مــــواجــــهــــة تــــحــــديــــات تـــدهـــور الأراضــــــي والــتــصــحــر والـــجـــفـــاف، وتـعـزيـز الأمـــن المـائـي والـغـذائـي والتكيف المناخي، وتـــطـــويـــر حـــلـــول مــبــتــكــرة لــحــمــايــة الـبـيـئـة وتحقيق التنمية المستدامة. وأعــــــــرب مـــجـــلـــس الــــــــــوزراء بـمـنـاسـبـة «الــــيــــوم الـــعـــالمـــي لـلـعـمـل الإنـــســـانـــي» الـــذي يـــوافـــق، الأربــــعــــاء، عـــن الاعــــتــــزاز بـالمـسـيـرة الرائدة للمملكة في هذا المجال وما رسخته من مكانة بــارزة ضمن أكبر الــدول المانحة عــــلــــى الــــســــاحــــة الـــــدولـــــيـــــة؛ بـــســـجـــل حـــافـــل بـــالـــعـــطـــاء والمـــــبـــــادرة ومـــــد جـــســـور الـــعـــون والمــــســــاعــــدة لــــلــــدول والـــشـــعـــوب المــحــتــاجــة وإغاثة المنكوبين في مختلف أنحاء العالم. وفــــــــي الــــــشــــــأن المـــــحـــــلـــــي؛ اســــتــــعــــرض المجلس، ما تحقق من إنجازات ونجاحات وطنية لقطاع التعليم مـع قــرب بــدء العام الــــدراســــي الـــجـــديـــد، لا سـيـمـا عــلــى صعيد تــــعــــزيــــز كــــفــــايــــة مـــنـــظـــومـــتـــه الــتــنــظــيــمــيــة والـــتـــشـــغـــيـــلـــيـــة والاســـــتـــــمـــــرار فـــــي تـشـيـيـد صـروح العلم والمعرفة، وتوسيع التجارب والـــخـــبـــرات الـعـلـمـيـة لــلــطــاب والــطــالــبــات وتــــطــــويــــر قـــــــــدرات المـــعـــلـــمـــن والمـــعـــلـــمـــات، وتوفير بيئات نموذجية ومناهج دراسية رائدة وبرامج متخصصة محفزة للابتكار والإبداع؛ تسهم في تنمية القدرات البشرية وتــحــقــيــق مــســتــهــدفــات «رؤيــــــة الــســعــوديــة ». كــــمــــا أثـــــنـــــى عــــلــــى الأداء المــــالــــي 2030 لــصــنــدوق الاســـتـــثـــمـــارات الــعــامــة والــتــقــدم المــســتــمــر فـــي تـحـقـيـق مــســتــهــدفــاتــه بنمو إيــــراداتــــه وصـــافـــي أربـــاحـــه الـــعـــام المــاضــي ، بالتوازي مع مواصلته دفـع جهود 2025 التنمية والتنويع الاقـتـصـادي فـي المملكة وتـوسـيـع اسـتـثـمـاراتـه المـحـلـيـة والــدولــيــة، وتعزيز إسهاماته فـي عــدد مـن القطاعات الاستراتيجية؛ منها الــذكــاء الاصطناعي والـــتـــقـــنـــيـــة والــــطــــاقــــة والـــبـــنـــيـــة الــتــحــتــيــة والتصنيع المتقدم. وأشـــــــاد المـــجـــلـــس بـــالـــتـــقـــدم المــلــمــوس الذي سجّلته الجهات الحكومية في مؤشر ،2026 «نـــضـــج الـــتـــجـــربـــة الـــرقـــمـــيـــة» لـــعـــام مـواصـلـة بـذلـك التزامها بتطوير أعمالها وابتكار حلول تقنية أكثر مرونة وفاعلية فـــــي تــــقــــديــــم أفـــــضـــــل الإجـــــــــــــــراءات وأجـــــــود الخدمات للمواطنين والمقيمين والزائرين؛ بــمــا يـــواكـــب ريــــــادة المــمــلــكــة وتـنـافـسـيـتـهـا فــي التصنيفات والمـــؤشـــرات الـدولـيـة ذات الصلة. وأصـــدر مجلس الـــوزراء عـدة قـــرارات، تـضـمـنـت تــفــويــض رئـــيـــس مــجــلــس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شــأن مـشـروع مـذكـرة تفاهم بـن حكومتي الــبــلــديــن لــلــتــعــاون فـــي المــــجــــالات المـتـعـلـقـة بالأمان والأمن والضمانات للاستخدامات الــســلــمــيــة لــتــطــبــيــقــات الــتــقــنــيــة الـــنـــوويـــة، والتوقيع عليه. ووافــــــق المــجــلــس عــلــى مـــذكـــرة تـفـاهـم لـــلـــتـــعـــاون فــــي مـــجـــال الـــشـــراكـــة لـلـقـطـاعـن الــعــام والــخــاص بــن حكومتي السعودية والــكــويــت، وفــــوّض وزيــــر الــتــجــارة -أو من يـنـيـبـه- بـالـتـبـاحـث مــع الــجــانــب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية المستهلك، والتوقيع عليه. كــــمــــا فـــــــوض رئـــــيـــــس هـــيـــئـــة الــــرقــــابــــة ومكافحة الفساد -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع نموذج اتفاق تبادل المعلومات بــــن أعــــضــــاء شـــبـــكـــة الـــعـــمـــلـــيـــات الــعــالمــيــة لسلطات إنـفـاذ الـقـانـون المعنية بمكافحة الـــفـــســـاد (شــبــكــة غـــلـــوب إي)، ووافــــــق على مذكرة تعاون بين هيئة الـزكـاة والضريبة والجمارك السعودية ودائـــرة الجمارك في نيوزيلندا حول المساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية. كذلك وافق المجلس على تنظيم المركز الوطني للمناهج، وأقر تعيين عبد العزيز الربدي، والمهندس أحمد بن جـزار، وطلال الخريجي، وعبد الملك آل الشيخ، والمهندس مـحـمـد الــعــمــران؛ أعـــضـــاء ممثلين للقطاع الخاص في مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية. واعتمد المجلس الحسابات الختامية لجامعات: (الملك فيصل، والجوف، وطيبة، والقصيم)، لأعوام مالية سابقة، ووجه بما يـلـزم بـشـأن عـــدد مــن المــوضــوعــات المـدرجـة عــلــى جـــــدول أعـــمـــال مــجــلــس الـــــــــوزراء، من بينها تـقـريـران سـنـويـان للمركز الوطني للتنافسية (سابقاً)، والمعهد الملكي للفنون التقليدية، ووافـق على ترقيات إلى المرتبة (الخامسة عشرة)، وإلـى وظيفتي (سفير) و(وزير مفوض). خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس) جدة: «الشرق الأوسط» رفض المجلس الاعتداءات الإيرانية على السفن والناقلات التجارية بوصفه تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها الحوثيون يستهدفون المخا لإجهاض صعود مينائها مــــنــــذ أكـــــثـــــر مــــــن أســـــــبـــــــوع، يــــواصــــل الحوثيون المدعومون من إيـران استهداف مـديـنـة المــخــا ومـيـنـائـهـا والمـــرافـــئ اليمنية القريبة من باب المندب على ساحل البحر الأحــمــر، بـعـشـرات الـصـواريـخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد واسع أدى إلى خروج ميناء المخا من الخدمة منذ عدة أيام، وألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية والمنشآت والسفن الراسية فيه. وبينما تزعم الجماعة الحوثية أنها تستهدف مواقع وسفنا مرتبطة بالجانب العسكري، لم يثبت صحة هذه الادعـاءات، في وقت تقول فيه مصادر حكومية ومطلعة إن طبيعة القصف واتساع نطاقه يكشفان عـــن أهـــــداف تــتــجــاوز مـــا تـعـلـنـه الـجـمـاعـة، ويــرتــبــطــان بـــتـــحـــولات عــســكــريــة محتملة على الساحل الـغـربـي، فـضـا عـن مخاوف الجماعة مـن صـعـود ميناء المـخـا منافسا لمـــيـــنـــاء الــــحــــديــــدة الـــخـــاضـــع لــســيــطــرتــهــا. ووفـــــق إحــصــائــيــة لــلــقــوات الـحـكـومـيـة في الـــســـاحـــل الـــغـــربـــي، اســـتـــهـــدف الــحــوثــيــون 46 الميناء التجاري والمرافئ القريبة منه بـ طائرة مسيّرة، إلى 55 صاروخا باليستيا و جانب استخدام الزوارق المفخخة. وتــــقــــول مــــصــــادر مــطــلــعــة لــــ«الـــشـــرق الأوســـط» إن الحوثيين يستشعرون خطر هـــجـــوم مـــبـــاغـــت لـــلـــقـــوات الـــحـــكـــومـــيـــة، مـن دون معرفة الاتـجـاه الــذي قـد تبدأ منه أي عملية عسكرية محتملة، وهــو مـا دفعهم إلـــــى اســـتـــهـــداف مــــواقــــع لــــوحــــدات الـنـخـبـة فــي الـجـيـش الـيـمـنـي، الـتـي بــاتــت، بحسب المـصـادر، جاهزة للمشاركة في أي معركة محتملة انطلاقا من محافظة مأرب. وكــثــفــت الــجــمــاعــة الــحــوثــيــة قصفها لمـــيـــنـــاء المـــخـــا والمـــــرافـــــئ الـــقـــريـــبـــة مـــنـــه، فـي مــحــاولــة لتعطيل دوره المـتـنـامـي كميناء تجاري على البحر الأحـمـر، خصوصا مع استكمال أعـمـال تطويره وتأهيله ليكون قــــــــادرا عـــلـــى اســـتـــقـــبـــال ســـفـــن الــــحــــاويــــات، وتعزيز حركة الاستيراد والتصدير. وأدى الـــقـــصـــف غـــيـــر المــــســــبــــوق إلـــى تـعـطـيـل المـــيـــنـــاء، وتـــوقـــف وصـــــول الـسـفـن المــحــمــلــة بــــالمــــواد الـــغـــذائـــيـــة والــكــهــربــائــيــة وبضائع أخـرى من الضفة الأخــرى للبحر الأحـــمـــر، فـــي وقـــت كـــان المـــرفـــأ يـسـتـعـد فيه لمرحلة جديدة من النشاط التجاري. وتــــرى مــصــادر مطلعة أن اسـتـهـداف الميناء وبنيته التحتية بهذا الحجم يعكس أهـمـيـتـه الــتــي بـــات يحتلها بـالـنـسـبـة إلـى المـــســـتـــورديـــن والـــتـــجـــار، خــصــوصــا أولــئــك الــــذيــــن يـــنـــقـــلـــون بــضــائــعــهــم إلـــــى مــنــاطــق شمال اليمن عبر ميناء الحديدة الخاضع لــســيــطــرة الـــحـــوثـــيـــن، ويــــواجــــهــــون، وفـــق مــــصــــادر تــــجــــاريــــة، أشـــــكـــــالا مـــتـــعـــددة مـن الجبايات والرسوم. وتــــــشــــــيــــــر طــــبــــيــــعــــة المــــــــــواقــــــــــع الــــتــــي استهدفتها الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى مخاوف حوثية من أن يتحول المخا إلى مركز تجاري وملاحي بديل، مستفيدا من موقعه القريب من باب المندب، ومن قدرته على خدمة مناطق واسعة تشمل تعز وإب وأجزاء من لحج والحديدة والضالع. ولا تقتصر الحسابات الحوثية، وفق المـصـادر، على الجانب التجاري، إذ تنظر الجماعة إلى المخا بوصفها نقطة يمكن أن تنطلق منها عمليات عسكرية تستهدف مـــنـــاطـــق أخــــــرى خـــاضـــعـــة لــســيــطــرتــهــا فـي محافظة الـحـديـدة، وهــو مـا يجعل الميناء والمـديـنـة جــزءا مـن معادلة عسكرية أوسـع من حدود المنشأة نفسها. يكشف حـجـم الأضــــرار الـتـي خلفتها الـهـجـمـات عـــن اتـــســـاع نــطــاق الاســتــهــداف، سفن 3 إذ دمـــر الـقـصـف فــي أيــامــه الأولــــى تــجــاريــة كــانــت راســـيـــة فـــي المــيــنــاء، بينها ســفــيــنــة خــشــبــيــة تـــحـــمـــل بـــضـــائـــع لــتــجــار ووكـالات مختلفة، قبل أن تتوقف عمليات تفريغ السفن عقب إجــاء العمال وخـروج الرافعات المستأجرة عن العمل. عدن: محمد ناصر الحكومة اليمنية استنفرت لتعزيز قطاعَي النقل والإمدادات تحذير أممي من تعميق الأزمة الإنسانية جراء هجمات الحوثيين حـــذرت الأمـــم المـتـحـدة مـن أن التصعيد الـعـسـكـري الـحـوثـي فــي الـيـمـن، ومـــا يـرافـقـه من استهداف للمدنيين والمنشآت والموانئ والــســفــن الـــتـــجـــاريـــة، يـــنـــذر بـتـعـمـيـق الأزمــــة الإنسانية والاقتصادية في بلد يواجه أصلا واحـــدة مـن أكـثـر الأزمــــات الإنـسـانـيـة تعقيدا في العالم، بينما تتحرك الحكومة اليمنية لـــرفـــع جـــاهـــزيـــة قـــطـــاعـــات الـــنـــقـــل والـــتـــجـــارة وتـأمـن سـاسـل الإمـــداد والمــخــزون الغذائي في مناطق سيطرتها. ودق مـــفـــوض الأمـــــم المـــتـــحـــدة الــســامــي لحقوق الإنسان فولكر تورك ناقوس الخطر من التداعيات المتزايدة للهجمات الحوثية على البنية التحتية المـدنـيـة، مـحـذرا مـن أن اســتــمــرارهــا يـضـاعـف مــعــانــاة الــســكــان، في مـلـيـون 18 وقــــت يــعــانــي فــيــه مـــا لا يــقــل عـــن يمني من انعدام الأمن الغذائي. وقـــال تــــورك، فــي تـصـريـح نـشـره موقع الأمم المتحدة، إن على جميع الأطراف الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لـــحـــقـــوق الإنـــــســـــان، والامــــتــــنــــاع عــــن تـوجـيـه الـهـجـمـات ضـــد المــدنــيــن والأعـــيـــان المـدنـيـة، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين أو إلحاق أضرار بالمنشآت المدنية. وأشــــــار المـــفـــوض الـــســـامـــي إلــــى سـقـوط ضــحــيــة مــدنــيــة جـــــراء هــجــمــات حـوثـيـة 17 اســــتــــهــــدفــــت مــــنــــاطــــق خــــاضــــعــــة لـــســـيـــطـــرة الحكومة اليمنية منذ السادس من أغسطس (آب) الـحـالـي، فـي مـؤشـر على اتـسـاع نطاق المخاطر التي تهدد السكان والمنشآت المدنية بالتزامن مع التصعيد العسكري المتواصل. وأكــــد تــــورك أن الـشـعـب الـيـمـنـي عـانـى «بــشــكــل كــبــيــر جـــــداً» جـــــراء الـــتـــركـــة المـــدمـــرة لسنوات الصراع والنزوح والأزمة الإنسانية، داعـــــيـــــا إلـــــــى خــــفــــض الـــتـــصـــعـــيـــد وتــجــنــيــب اليمنيين المزيد من المعاناة، والوقف الفوري لأي أعمال قد تدفع البلاد مجددا نحو صراع شامل. تأتي التحذيرات الأممية في أعقاب سلسلة هجمات حوثية طالت مواقع مدنية ومرافق حيوية، من بينها مخيم جو النسيم للنازحين فـي محافظة مـــأرب، حيث أصيب ستة مـدنـيـن، بينهم طـفـل، وفــق مـا أوردتـــه الأمم المتحدة. كـمـا طــالــت الـهـجـمـات مـيـنـاء المــخــا في محافظة تعز، ومضيق باب المندب، في تطور يربط بين مسارين متوازيين من التصعيد؛ أولهما يضغط على السكان والمنشآت داخل اليمن، والآخر يهدد حركة الملاحة والتجارة الــــدولــــيــــة فــــي أحـــــد أكـــثـــر المـــــمـــــرات الــبــحــريــة حساسية في المنطقة. ويـــحـــمـــل اســـتـــهـــداف المــــوانــــئ والــســفــن الــــتــــجــــاريــــة تـــــداعـــــيـــــات تــــتــــجــــاوز الأضـــــــــرار المـــبـــاشـــرة؛ إذ يـمـكـن أن يـنـعـكـس عــلــى كلفة الـنـقـل والــشــحــن والـــتـــأمـــن، ويـــزيـــد صعوبة وصول السلع إلى الأسواق اليمنية، في وقت يعتمد فـيـه مــايــن الــســكــان عـلـى الـــــواردات لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وتـــــزداد حـسـاسـيـة هـــذه الــتــطــورات في ظل هشاشة الاقتصاد اليمني وتراجع قدرة الأســـر على تحمل أي ارتـفـاعـات جـديـدة في أسعار الـغـذاء والسلع الأساسية، ما يجعل أي اضـــطـــراب فــي حــركــة المـــوانـــئ أو خطوط الإمــداد عاملا إضافيا في تعميق الضغوط المعيشية. وفـــي هـــذا الــســيــاق، لا تـنـظـر الـحـكـومـة اليمنية إلى التصعيد باعتباره ملفا عسكريا وأمـنـيـا فـقـط، بــل بـاعـتـبـاره تـهـديـدا مباشرا لـــســـاســـل الإمــــــــداد والأســـــــــواق والاســـتـــقـــرار التمويني، وهو ما دفع وزاراتها المعنية إلى التحرك على مسارات متوازية. استنفار في قطاع النقل في سياق هذه التداعيات، أجرى رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني زيارة تفقدية إلى وزارة النقل في عدن، للاطلاع على سير الـعـمـل فــي قـطـاعـات الـنـقـل الــبــري والـبـحـري والـجـوي، ومستوى الجاهزية للتعامل مع التطورات الراهنة. وعــــقــــد الـــــزنـــــدانـــــي اجــــتــــمــــاعــــا بـــقـــيـــادة الـــــوزارة والـهـيـئـات والمــؤســســات والـشـركـات التابعة لها، جرى خلاله استعراض أوضاع قطاعات النقل وأولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب خطط التعامل مع التصعيد الحوثي واستهداف الموانئ والمنشآت المدنية والسفن التجارية. وبحسب الإعـام الرسمي، تناول الاجـتـمـاع أوضـــاع المـنـافـذ الـبـريـة والبحرية والجوية ومستوى الاستعداد للتعامل مع مختلف الاحــتــمــالات، بما يضمن استمرار حــركــة الـنـقـل والـــتـــجـــارة، وتــأمــن انسيابية حركة المسافرين والبضائع، والحفاظ على سلامة المنشآت الحيوية واستدامة الخدمات المرتبطة بها. وأكــــد الـــزنـــدانـــي أن اســـتـــهـــداف المــوانــئ والمنشآت المدنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، والاعــتــداءات على السفن التجارية وتهديد المـــاحـــة، تـمـثـل تـصـعـيـدا خـطـيـرا يستهدف الاقـــتـــصـــاد الـــوطـــنـــي ومـــصـــالـــح المـــواطـــنـــن، وتتجاوز تداعياته حدود اليمن لتطال أمن الملاحة والتجارة الدولية في المنطقة. وشدد على أن حماية المنشآت الحيوية واستمرارية عمل الموانئ والمنافذ وقطاعات الــنــقــل تـمـثـل أولـــويـــة فـــي المــرحــلــة الـحـالـيـة، موجها وزارة النقل برفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق مع أجهزة الدولة واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع أي طارئ، وفق خـطـط واضــحــة تـقـلـل آثــــار أي اســتــهــداف أو تعطيل محتمل. وفــي الـوقـت نفسه، ربــط الـزنـدانـي بين مـواجـهـة مخاطر التصعيد وإصـــاح قطاع الــنــقــل، مــشــيــرا إلــــى أن هــــذا الــقــطــاع يــواجــه اختلالات تراكمت خلال سنوات الحرب، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من المعالجات المـــؤقـــتـــة إلــــى إصــــاحــــات مــؤســســيــة شـامـلـة تعيد بناء قدراته وتفعّل دوره في الاقتصاد والخدمات. وأكـــــــد أهـــمـــيـــة اســــتــــعــــادة مـــيـــنـــاء عـــدن لمكانته بوصفه ميناء محوريا في المنطقة، وتعزيز قدراته التشغيلية والإدارية والفنية، معتبرا أن تطوير قطاع النقل يحتاج أيضا إلــــى شـــراكـــة حـقـيـقـيـة مـــع الـــقـــطـــاع الــخــاص وتـوفـيـر بيئة مؤسسية وتشريعية تسمح لـــه بـالمـسـاهـمـة فـــي تـطـويـر الـبـنـيـة التحتية والخدمات. طفلة يمنية تتلقى العلاج في مستشفى بالمخا إثر إصابتها جراء هجمات الحوثيين (أ.ب) عدن: «الشرق الأوسط»
3 إيران NEWS Issue 17431 - العدد Wednesday - 2026/8/19 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT الحكومة أمام مهلة لتسمية وزير الأمن غموض يحيط بقيادة الاستخبارات الإيرانية لا يــــزال الــغــمــوض يـحـيـط فـــي إيـــران بهوية وزير الاستخبارات الجديد، وكذلك رئــيــس الـجـهـاز المـــــوازي فــي اسـتـخـبـارات «الحرس الثوري»، رغم سلسلة التغييرات الأمـنـيـة والـعـسـكـريـة الــتــي أقــرهــا المـرشـد الإيـــــرانـــــي مــجــتــبــى خــامــنــئــي فــــي الـشـهـر السادس من توليه منصبه. وأدت الــــحــــرب الأخـــــيـــــرة إلـــــى مـقـتـل وزيــــريــــن فــــي حـــكـــومـــة الـــرئـــيـــس مـسـعـود بـــزشـــكـــيـــان. وقــــتــــل وزيـــــــر الـــــدفـــــاع عــزيــز فبراير (شباط)، خلال 28 نصير زاده في الضربات الأولى التي استهدفت مجموعة الــقــيــادة، وتــضــم مـكـتـب المــرشــد الإيــرانــي السابق علي خامنئي في منطقة باستور المحصنة وسط طهران. مارس (آذار)، أصدر الرئيس 2 وفي الإيراني مرسوما بتعيين مجيد بن الرضا وكيلا لوزارة الدفاع، ويتوقع تقديم اسمه رسميا إلى البرلمان لتولي حقيبة الوزارة. وأعـــــــلـــــــن بـــــزشـــــكـــــيـــــان مــــقــــتــــل وزيـــــــر 18 الاســتــخــبــارات إسـمـاعـيـل خـطـيـب فــي مـــــارس المــــاضــــي. ولــــم تــكــشــف الـسـلـطـات الإيـرانـيـة منذ ذلــك الحين هوية المسؤول الذي يتولى الوزارة بالوكالة، وبقي الاسم طي الكتمان. وأفــــــــــاد المـــــوقـــــع الإعــــــامــــــي الـــنـــاطـــق بــاســم الـحـكـومـة، الأســـبـــوع المـــاضـــي، بـأن وكـيـل وزارة الاسـتـخـبـارات وجّـــه رسـائـل تهنئة منفصلة إلـى أمـن المجلس الأعلى لــأمــن الـقـومـي مـحـسـن رضــائــي والــقــادة الـــعـــســـكـــريـــن الـــــجـــــدد، وأعــــلــــن اســـتـــعـــداد الــجــهــاز لــلــتــعــاون مـــع الـــقـــيـــادة الــجــديــدة فـــي المـــحـــاور الــتــي حـــددهـــا المـــرشـــد لعمل الأجهزة العسكرية. مهلة لتسمية وزيرين فــــــي الــــــــواقــــــــع، يــــــواجــــــه بـــزشـــكـــيـــان ضغوطا مـن حلفائه المقربين فـي التيار الإصــــاحــــي، بـسـبـب الـــتـــأخـــر فـــي تـقـديـم مرشح لمنصب وزير الاستخبارات، وهو واحـــــد مـــن خـمـسـة وزراء يـــلـــزم الـرئـيـس الإيـرانـي بالحصول على موافقة المرشد بــــشــــأن تـــســـمـــيـــتـــهـــم. وفــــــي حــــالــــة وزارة الاســـتـــخـــبـــارات، يــجــري اخــتــيــار الـــوزيـــر، عادة بتدخل مباشر من المرشد. ويـــــشـــــغـــــل وزيــــــــــــر الاســـــتـــــخـــــبـــــارات أيـضـا مـقـعـدا فــي المـجـلـس الأعــلــى للأمن عضواً، مما يمنح 12 القومي، المؤلف من شاغل المنصب دورا مباشرا فـي الهيئة الرئيسية المعنية بـالـقـرارات الأمنية في البلاد. وأعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة الـــــبـــــرلمـــــان، الــــنــــائــــب عــــبــــاس غــــــــــودرزي، هـــــــذا الأســــــبــــــوع أن مـــجـــتـــبـــى خــامــنــئــي مـنـح الـحـكـومـة مـهـلـة لـتـقـديـم الــوزيــريــن المقترحين للاستخبارات والدفاع. وقــــال غـــــــودرزي: «وفــــق الإذن الـــذي تــــم الــــحــــصــــول عـــلـــيـــه مــــن المـــــرشـــــد، لـــدى الحكومة مهلة شهر ونصف الشهر بدءا أغسطس (آب) لتقديم الوزيرين 20 مـن المـقـتـرحـن لـاسـتـخـبـارات والـــدفـــاع إلـى البرلمان الإيراني». لكن اختيار وزيـر الاستخبارات قد يتطلب أولا تعديل القانون الذي يفرض شــــرط الاجـــتـــهـــاد عــلــى شـــاغـــل المــنــصــب، وهــــو شــــرط ديـــنـــي رفـــيـــع يــضــيّــق دائــــرة المــرشــحــن إلـــى رجــــال الـــديـــن المـسـتـوفـن لهذه المرتبة العلمية. وقـــــال غــــــــودرزي: «فــــي هــــذا الإطـــــار، طُــرحــت فــكــرة ألا يــكــون شـــرط الاجـتـهـاد ضـــروريـــا لـــوزيـــر الاســـتـــخـــبـــارات. ونـظـرا إلـــى تـــعـــارض الــقــانــون الــحــالــي مـــع هـذه الـــفـــكـــرة، يــجــب تــعــديــل الـــقـــانـــون؛ ولــذلــك تـقـرر أن تـقـدم الـحـكـومـة مــشــروع قـانـون إلى البرلمان بهذا الشأن». إرث الاختراقات وكـــان خطيب وزيـــرا للاستخبارات فـــي حــكــومــة الـــرئـــيـــس الأســـبـــق إبــراهــيــم رئيسي، واحتفظ بمنصبه عند تشكيل حـــكـــومـــة بـــزشـــكـــيـــان قـــبـــل عـــــامـــــن، رغـــم الانتقادات بشأن أداء الأجهزة الأمنية في ظل سلسلة اختراقات نُسبت إلـى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد». وازدادت تــــلــــك الانــــــتــــــقــــــادات بــعــد وصـــول الاسـتـخـبـارات الإسـرائـيـلـيـة إلـى قادة عسكريين ومسؤولين في البرنامج النووي قتلوا خلال الحرب. وســـيــواجــه الـــوزيـــر الــجــديــد جــهــازا تـــعـــرّض لــضــغــوط قــاســيــة بــعــد سلسلة اخـتـراقـات واغـتـيـالات شملت مسؤولين عسكريين ونوويين وأمنيين، إلى جانب إرث وزراء سـابـقـن تـعـاقـبـوا عـلـى إدارة المؤسسة. وزاد كــشــف أدلـــــى بـــه نــجــل خطيب مـــن الأســئــلــة بـــشـــأن الإجــــــــراءات الأمـنـيـة المــحــيــطــة بـــقـــيـــادات الـــجـــهـــاز. وقــــــال فـي مقابلة نشرتها وكـالـة «إرنــــا» الرسمية أغسطس الحالي إن والده تعرض 10 في قبل مقتله لأربع محاولات اغتيال، منها اثـــنـــتـــان خــــال حــــرب يــونــيــو (حــــزيــــران) .2025 وقال إن خطيب قُتل لاحقا في منزل زوجـتـه الثانية، رغـم الإجــــراءات الأمنية المشددة التي كانت تحيط بتحركاته. ويــعــد وزيــــر الـــتـــراث الـثـقـافـي رضـا صـالـحـي أمــيــري مــن الأســمــاء المـطـروحـة لتولي وزارة الاستخبارات. وعـــمـــل صــالــحــي أمــــيــــري، المـــعـــروف ســابــقــا بـــاســـم «رضـــــا فــــــاح»، فـــي وزارة الاســــــــتــــــــخــــــــبــــــــارات خـــــــــــال ثــــمــــانــــيــــنــــات وتــســعــيــنــات الـــقـــرن المــــاضــــي، وكـــــان من أبـــــــــرز المـــســـتـــجـــوبـــن فـــــي الــــجــــهــــاز قــبــل انتقاله تدريجيا إلـى مناصب سياسية وحكومية. وشــــغــــل لاحــــقــــا مـــــواقـــــع فـــــي مـــراكـــز الأبحاث الاستراتيجية التابعة للرئاسة الإيـــرانـــيـــة ومـجـلـس تـشـخـيـص مصلحة الـــنـــظـــام. وفــــي حــكــومــة حــســن روحـــانـــي، تـــولـــى مــنــصــب وكـــيـــل وزارة الـــريـــاضـــة والــــشــــبــــاب لمــــــدة عــــــــام، قـــبـــل أن يـصـبـح مـــســـتـــشـــارا لــلــرئــيــس ورئـــيـــســـا لـلـمـكـتـبـة الوطنية والأرشيف الوطني. كما تولى حقيبة وزارة الثقافة لمدة عام في بداية الولاية الثانية لروحاني، قبل أن يعود إلى التشكيلة الحكومية مع وصول بزشكيان إلى الرئاسة. فراغ الجهاز الموازي تبدو الـصـورة أكثر ضبابية داخـل جــهــاز اســتــخــبــارات «الـــحـــرس الـــثـــوري» ووحـــدة الحماية التابعة لــه، بعد مقتل عدد من كبار قادته خلال الحرب. 6 أكـــــــــد «الــــــــحــــــــرس الـــــــــثـــــــــوري» فـــــــي أبـــــريـــــل (نــــيــــســــان) مـــقـــتـــل رئــــيــــس جـــهـــاز استخباراته، الجنرال مجيد خادمي، في هجوم إسرائيلي - أميركي، بعد ساعات من إعلان مقتله للمرة الأولى على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. وكـــــــــــان خـــــــادمـــــــي رئـــــيـــــســـــا لـــجـــهـــاز الـحـمـايـة فــي «الــحــرس الـــثـــوري» قـبـل أن 19 يتولى رئاسة جهاز الاستخبارات في ، خلفا لمحمد كاظمي. 2025 يونيو وقبل ذلــك، كــان مـسـؤولا عـن وحـدة الـحـمـايـة المـكـلـفـة بـحـمـايـة الشخصيات الـسـيـاسـيـة والمــــراكــــز الــحــســاســة، بينها المراكز السيادية والمنشآت النووية. وكـــــان مــحــمــد كــاظــمــي قـــد قُـــتـــل في ،2025 يونيو 15 ضربات إسرائيلية في بعد ثلاثة أيام من مقتل عشرات من قادة «الـحـرس الــثــوري» فـي الـضـربـات الأولــى لحرب الأيام الاثني عشر. وأســــفــــرت تـــلـــك الـــضـــربـــة أيـــضـــا عـن مـــقـــتـــل مـــحـــمـــد رضـــــــا نـــصـــيـــر بــــاغــــبــــان، المــــــعــــــروف بـــــالاســـــم الــــحــــركــــي «مـــحـــســـن باقري»، رئيس وحدة استخبارات «فيلق الـــقـــدس»، والــجــنــرال حـسـن مـحـقـق، أحـد أبرز قادة استخبارات «الحرس الثوري»، الذي كانت تربطه صلات وثيقة بالمرشد الحالي مجتبى خامنئي. ولم تكشف طهران حتى الآن أسماء من يتولون قيادة استخبارات «الحرس الـثـوري» ونيابتها واستخبارات «فيلق الـــــــقـــــــدس». لــــكــــن حــــســــن طـــــائـــــب، الـــــذي عـامـا على رأس استخبارات 13 أمـضـى «الحرس»، عاد إلى موقع أمني بارز عبر قيادة «الباسيج» ومهمة توسيع «شبكة الاستخبارات الشعبية». لندن: «الشرق الأوسط» ترمب نفى وجود محادثات وتمسك بالحصار... وقاليباف رهن فتح المضيق بتنفيذ التفاهم واشنطن وطهران في مواجهة مفتوحة على «هرمز» أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية أو مقررة مع إيـران، مؤكدا استمرار الحصار الــــبــــحــــري، وأن مـــضـــيـــق هــــرمــــز «مـــفـــتـــوح ويعمل». وفي المقابل، قال رئيس البرلمان وكبير المـفـاوضـن الإيـرانـيـن محمد باقر قاليباف إن المضيق سيبقى مغلقا حتى تنفذ واشنطن التزامات تقول طهران إنها واردة فـــي مـــذكـــرة يـونـيـو (حــــزيــــران)، في مواجهة جديدة حول شروط إنهاء الحرب ومستقبل الملاحة في الممر الاستراتيجي. وكتب ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لا توجد أي محادثات أو اتــــــصــــــالات جــــــاريــــــة، أو مــــــقــــــررة، مــع الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مضيفا أن «الحصار البحري لا يزال ساريا بكامل قـوتـه وفـاعـلـيـتـه». وقـــال إن مضيق هرمز «مـفـتـوح ويـعـمـل بــصــورة طـبـيـعـيـة»، وإن جـمـيـع الألـــغـــام الــبــحــريــة أزيـــلـــت أو جــرى تفجيرها. جـــــاءت الـــرســـالـــة غـــــداة إعـــــان تـرمـب أنـــه لا يسعى إلـــى تـمـديـد مــذكــرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران في يوماً 60 يونيو، وبـعـد انتهاء فـتـرة الــــ 17 الـتـي نـصّــت عليها للتفاوض على اتفاق نـهـائـي أوســــع، يـشـمـل الـبـرنـامـج الــنــووي والـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة وتـرتـيـبـات لإنـهـاء الحرب. جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس وقال إن ،» الاثنين، لقناة «فوكس نيوز ، الأميركي الولايات المتحدة ومختلف المحادثات بين من قطاعات الحكومة الإيرانية أكثر جدية لم يتوصلا لكن الجانبين ، مضى وقت أي تفاهم. بعد إلى فـــــي طـــــهـــــران، قـــــــدّم قـــالـــيـــبـــاف روايــــــة معاكسة لوضع المضيق. وقال أمام البرلمان إن هرمز «لن يُفتح» إلى أن تنفذ الولايات المتحدة الالـتـزامـات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو. وعـــــدّد قـالـيـبـاف الـــشـــروط الإيــرانــيــة، وقــال إنها تشمل رفــع الحصار الأميركي عــن المـــوانـــئ الإيـــرانـــيـــة، وإلـــغـــاء الـعـقـوبـات المفروضة على قطاع النفط، والإفـــراج عن الأصـــــول الإيـــرانـــيـــة المــجــمــدة فـــي الـــخـــارج، وإنـهـاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات. وقـــــــال: «أريـــــــد أن أقــــــول بــــوضــــوح إن مـــضـــيـــق هــــرمــــز لـــــن يُـــفـــتـــح إلــــــى أن تُــنــفــذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم». وأضـــاف أن إيـــران «مستعدة لإلحاق هزيمة أشـد قسوة بالعدو، بما يتناسب مع ممارساته». باب موصد وكـــــــان تــــرمــــب قـــــد قـــــــال، الاثـــــنـــــن، إن إيـران لن تبرم الاتفاق الـذي يـراه ضروريا لإنـهـاء الــحــرب، وطالبها بــأن «تـرفـع رايـة الاستسلام البيضاء». وكـرّر ترمب أن منع إيـران من امتلاك ســاح نـــووي يظل هـدفـه الرئيسي، قائلا إن «الهدف الأول، وسيبقى دائماً، هو ألا تمتلك إيران بأي شكل من الأشكال سلاحا نـــوويـــا». وعـنـدمـا سُــئــل، الاثــنــن، عـمـا إذا كانت واشنطن تسعى إلى تمديد الاتفاق المؤقت، أجاب بالنفي. ونـــــشـــــر تــــــرمــــــب، الــــــثــــــاثــــــاء، صــــــورة غرافيكية على «تـــروث سـوشـيـال»، يظهر فــيــهــا مــضــيــق هـــرمـــز داخــــــل دائـــــــرة تـحـت عبارة «إقليم أميركي جديد»، مكررا فكرة طرحها في الأيام الأخيرة. وكـــــان قـــد قـــــال، خــــال تـجـمـع حـاشـد الأسبوع الماضي، إنه يفكر في إعلان الممر المائي «أرضا أميركية»، ثم عاد إلى الفكرة الاثـنـن فـي المكتب البيضوي، قـائـا إنها ستكون «فكرة جيدة للغاية». وكــان مسؤول في البيت الأبيض قد قال، بعد التصريحات الأولى، إنها جاءت على سبيل المـــزاح، لكن إعـــادة ترمب نشر الـــفـــكـــرة، ثـــم تـــأكـــيـــده اســـتـــمـــرار الــحــصــار، أضـــافـــا بــعــدا جـــديـــدا إلــــى الــســجــال بـشـأن الجهة التي تملك السيطرة الفعلية على المضيق. ورد كاظم غريب آبـــادي، نائب وزيـر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي لــلــشــؤون الـقـانـونـيـة والدولية، قائلا إن طهران ستصحح قريبا «أوهام» ترمب بشأن هرمز. وكـــــتـــــب عــــلــــى مـــنـــصـــة «إكـــــــــــــس»، فــي إشــــــارة إلــــى الـتـسـمـيـة الـــتـــي تـــصـــر عليها السلطات: «مثلما تعلم دونـالـد ترمب أن يكتب اسم الخليج (...) بصورة صحيحة، سـنـصـحـح قــريــبــا أوهـــامـــه بــشـــأن مضيق هـرمـز أيــضــا»، وأعــــاد نـشـر الــصــورة التي وضعها الرئيس الأميركي. وجـاء تعليق غــــريــــب آبـــــــــادي خــــــال زيـــــــــارة إلــــــى بـــكـــن، حـــيـــث الـــتـــقـــى نـــظـــيـــره الـــصـــيـــنـــي وبـــحـــث مـعـه الــعــاقــات الـثـنـائـيـة وقـضـايـا الـسـام والأمـن الإقليميين، ووضع مضيق هرمز، إضافة إلى التعاون بين طهران وبكين في المحافل الدولية ومتعددة الأطراف. وقــــــال أمـــــن المـــجـــلـــس الأعــــلــــى لــأمــن القومي ، محسن رضـائـي، إن الـفـارق بين «عــجــز الـــولايـــات المــتــحــدة عـــن إعـــــادة فتح مضيق هرمز وادعائها امتلاكه» أكبر من المسافة التي تفصل واشنطن عن المضيق، والبالغة نحو سبعة آلاف ميل. وكـتـب على منصة «إكــــس»: «مرحبا بـــكـــم فــــي الـــنـــظـــام مــــا بـــعـــد الأمــــيــــركــــي فـي الـــخـــلـــيـــج(...)»، وأرفــــق مـنـشـوره بخريطة تــــقــــارن المـــســـافـــة بــــن واشـــنـــطـــن ومـضـيـق هرمز، تحت عـبـارة: «بعض الأحــام أبعد كثيرا عن الواقع». وقـــالـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمـيـركـيـة 17 «سـنـتـكـوم» إن قـواتـهـا واصــلــت، حتى أغسطس (آب)، فـرض ما تسميه «الجدار الـــفـــولاذي» للحصار على إيــــران، وأعـــادت 3 سـفـيـنـة تـــجـــاريـــة، وعــطــلــت 64 تــوجــيــه ســـفـــن، وصـــعـــدت إلــــى سـفـيـنـتـن لـضـمـان الامتثال. لكن بيانات الشحن أظهرت أن الحركة عـــبـــر المـــضـــيـــق ظـــلـــت مـــــحـــــدودة. وأظـــهـــرت سفن 6 بـيـانـات أولــيــة لـشـركـة «كـبـلـر» أن محملة بسلع أولــيــة فـقـط عـبـرت المضيق 3 سفن منها غـادرت الخليج، و 3 ، الاثنين أيام بلغ 10 سفن دخلته، مقارنة بمتوسط سفينة. 11 وقــــــالــــــت هـــيـــئـــة عــــمــــلــــيــــات الــــتــــجــــارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق في اتجاه المغادرة، ما ألحق أضرارا بغرفة المحركات، وأصاب أحد أفراد الطاقم، بينما قدّم خفر السواحل العُماني المساعدة لبقية أفرادها. ما بعد المهلة فبراير 28 وقبل الحرب التي بدأت في (شباط)، كان نحو خُمس إمــدادات العالم مـــن الـنـفـط والـــغـــاز الـطـبـيـعـي المـــســـال يمر عـبـر المــضــيــق. ومــنــذ ذلـــك الـــحـــن، فـرضـت إيران قيودا على عبور السفن، واشترطت فـي مـراحـل مـن الأزمـــة حصولها على إذن مـسـبـق، بينما فـرضـت الـــولايـــات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية. وتــتــفــاوض إيـــــران بـــصـــورة منفصلة مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة. وقالت طهران إنها توصلت مع مسقط إلى اتفاق بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار السفن، وإن الجانبين يتبادلان الآراء بشأن صياغة بيان مشترك. لكن ترمب هـــدّد، الاثـنـن، بـالـرد على عُمان إذا وقفت في طريق ترتيبات تتوافق مـــع المـــوقـــف الأمـــيـــركـــي. ثـــم قــــال لاحــقــا في الــبــيــت الأبـــيـــض إن مـسـقـط «لــــم تـتـصـرف بــــصــــورة جـــــيـــــدة»، مــضــيــفــا أن واشــنــطــن تستطيع التعامل معها «بسهولة كبيرة». وقــــــالــــــت قـــــطـــــر، الـــــتـــــي شــــــاركــــــت مــع بــــاكــــســــتــــان فــــــي الـــــوســـــاطـــــة بــــــن طــــهــــران وواشــــنــــطــــن، إن جـــهـــودهـــا تـــتـــركـــز حـالـيـا على نزع فتيل الأزمة وإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تريد «اتـــفـــاقـــا عــلــى فــتــح مـضـيـق هـــرمـــز ووقـــف إطلاق النار في الوقت نفسه»، وإن التوصل إلى تفاهم بشأن المضيق من شأنه تسهيل استئناف المحادثات الأميركية - الإيرانية. وســــرعــــان مــــا انــــهــــارت المــــذكــــرة بـعـد خلاف بشأن السيطرة على مضيق هرمز. يـــولـــيـــو، إن الاتـــفـــاق 7 وقــــــال تــــرمــــب، فــــي «لاغٍ»، بـيـنـمـا أعــلــنــت وزارة الــخــارجــيــة الإيرانية بعد أسبوع «تعليق» العمل به، ثم قالت طهران لاحقا إنها لا تعد نفسها ملزمة ببنوده بعد إعـادة واشنطن فرض الحصار واستئناف الضربات. وتقول طهران إن البند الخامس من المـذكـرة يمنحها حـق إدارة المضيق، وهو تفسير ترفضه واشنطن، التي تصر على حرية الملاحة وترفض فرض رسوم أو منح إيران سيطرة منفردة على الممر. وقــــــال المـــتـــحـــدث بـــاســـم «الـــخـــارجـــيـــة الإيــرانــيــة» إسـمـاعـيـل بـقـائـي، الاثــنــن، إن الــنـــص لا يـتـضـمـن «مــهــلــة» مــلــزمــة، لكنه يـومـا قابلة 60 أقـــر بـأنـه يـنـص على فـتـرة للتمديد للتفاوض بـشـأن رفــع العقوبات والملف النووي. وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز»، الاثنين، إن طهران قرّرت تحويل سياستها من الدفاع إلـى «الهجوم بالكامل» بسبب تـعـثـر الــجــهــود الــدبــلــومــاســيــة، وإن على المؤسسات الإيرانية الاستعداد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة. وأضـــــاف المـــســـؤول أن إيـــــران ستنفذ هـــجـــومـــا عــســكــريــا «فـــــي الــــوقــــت المــنــاســب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأميركي إذا فشلت الدبلوماسية، وأن واشنطن أمام «بضعة أسابيع» لتنفيذ ما تعدّه طهران بـنـود الاتـفـاق قبل إمـكـان إجـــراء مـزيـد من المفاوضات. وجـــاء ذلــك بـالـتـوازي مـع تصريحات لـنـائـب الـــشـــؤون الـسـيـاسـيـة فــي «الــحــرس الــــثــــوري» يـــد الـــلـــه جــــوانــــي، قــــال فــيــهــا إن الــعــمــلــيــات الإيــــرانــــيــــة، الـــتـــي كـــانـــت حـتـى الآن دفـاعـيـة، قـد «تتخذ مستقبلا طابعا هـــــجـــــومـــــيـــــا». وتـــــــحـــــــدث عـــــــن «مـــــفـــــاجـــــآت استراتيجية» وعـن تغييرات في العقيدة العسكرية بعد التعيينات الأخــيــرة التي أجراها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. أغسطس الحالي (الجيش الأميركي) 7 تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات الحصار على إيران يوم 35- مقاتلة إف لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط» ترمب: مضيق هرمز مفتوح ويعمل بصورة طبيعية وجميع الألغام البحرية أزيلت أو جرى تفجيرها
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky