11 أخبار NEWS Issue 17431 - العدد Wednesday - 2026/8/19 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT واجهت أضخم هجوم بالمسيَّرات منذ بداية الصيف موسكو تتهم لندن بتأجيج الصراع وتعلن مهاجمة سفن مُحمَّلة بأسلحة غربية شنَّت موسكو هجوما جديدا على لندن واتهمتها بالعمل بشكل متواصل لتأجيج الــــصــــراع بــعــد الـــســـمـــاح لـكـيـيـف بــاســتــخــدام مــســيَّــرات بـريـطـانـيـة الـصـنـع لــضــرب مـواقـع داخل العمق الروسي. وأفــــاد بـيـان نـشـرتـه الـسـفـارة الـروسـيـة فـي لـنـدن، بـأن بريطانيا «تـراهـن عمدا على تـصـعـيـد الـــنـــزاع فـــي أوكـــرانـــيـــا» مــشــيــرا إلــى تقارير عـن اسـتـخـدام قـــوات كييف مسيَّرات بريطانية بشكل مكثف لمهاجمة الأراضـــي الروسية. وجـــــاء فـــي الــبــيــان أن «الـــتـــقـــاريـــر حــول تـكـثـيـف اســـتـــخـــدام نـــظـــام كـيـيـف لــلــطــائــرات المـــســـيَّـــرة الـبـريـطـانـيـة تــؤكــد أن لــنــدن تتبع سـيـاسـة مـــزدوجـــة فيها الـكـثـيـر مــن الـنـفـاق، وأنــــهــــا تــــراهــــن عـــمـــدا عـــلـــى تــصــعــيــد الأزمـــــة الأوكـــرانـــيـــة، فـــي حـــن تــدعــي نــفــاقــا سعيها لــلــســام». وأضـــافـــت الــســفــارة أن بـريـطـانـيـا غدت «شريكا ًمتواطئا في الجرائم الدموية والأعمال الإرهابية التي يرتكبها النازيون الــجــدد الأوكـــرانـــيـــون؛ بــهــدف احـــتـــواء بلدنا وإلحاق أقصى ضرر به بأيد غير مباشرة». وحـذَّرت البعثة الدبلوماسية الروسية مـــن أن «هــــذه الأفـــعـــال الــتــي تــقــوم بـهـا لـنـدن سيكون لها عواقب لا مفر منها، وسيتعين عليها تحمل مسؤوليتها. كلما زاد التورط فــي الـــنـــزاع وزاد الــدعــم لــآلــة الإرهــابــيــة في كييف، ارتـفـع الثمن الــذي ستدفعه». وجـاء هــذا التهديد فـي وقــت تتصاعد فيه وتيرة الهجمات الأوكـرانـيـة داخــل العمق الروسي باستخدام طائرات مسيَّرة وصواريخ بعيدة المدى. وكـــانـــت وســـائـــل إعـــــام بــريــطــانــيــة قد نـشـرت تـقـاريـر تفيد بـــأن أوكــرانــيــا نشَّطت استخدام طائرات مسيَّرة بريطانية الصنع، » تنتجها شركة «كوانتيكس Malk« من طراز إيـروسـبـيـس»، فـي عمليات هجومية داخـل الأراضــــــــي الــــروســــيــــة. ووثــــقــــت الـتـحـقـيـقـات أن هـــذه الــطــائــرات اسـتُــخـدمـت فــي هجمات على مقاطعات بريانسك وكورسك؛ ما دفع السلطات الروسية إلـى إدانـــة هـذه الخطوة وعدَّها تصعيدا خطيراً. وأعلنت بريطانيا في يونيو (حزيران) ألــف طـائـرة مـسـيَّــرة إلى 150 أنـهـا سترسل ، ضمن 2026 أوكــرانــيــا بـحـلـول نـهـايـة عـــام مـــلـــيـــون جـنـيـه 752 حــــزمــــة تـــمـــويـــل تـــبـــلـــغ مليون دولار). 996( إسترليني وردا عـــلـــى ســـــــؤال حــــــول تــصــريــحــات السفارة الروسية، قال متحدث باسم وزارة الدفاع: «تقف بريطانيا جنبا إلى جنب مع أوكرانيا، ونحن ملتزمون بتوفير ما تحتاج إليه من معدات للدفاع عن نفسها ضد الغزو غير القانوني الذي يشنه بوتين». الـــــافـــــت، أن هـــــذا الـــتـــطـــور تــــرافــــق مـع إعــــــادة تــركــيــز مــوســكــو عــلــى زيــــــادة وتــائــر الــدعــم الـعـسـكـري المــبــاشــر الــغــربــي لكييف، والـتـنـسـيـق الاســتــخــبــاراتــي فـــي المـعـلـومـات وصور الأقمار الاصطناعية. ونـــقـــلـــت وســــائــــل الإعــــــــام الــحــكــومــيــة الــروســيــة عـــن صـحـيـفـة «نـــيـــويـــورك تـايـمـز» تقريرا عن اتساع نطاق وصول أوكرانيا إلى صــور الأقـمـار الاصطناعية بشكل ملحوظ خـال الـعـام المـاضـي؛ بفضل البيانات التي تـــقـــدمـــهـــا الـــحـــكـــومـــة الأمـــيـــركـــيـــة وشــــركــــات تجارية خاصة. وأوضــــح الـتـقـريـر أن شــركــة «فـانـتـور» الـتـجـاريـة، الـتـي تـتـعـاون مــع أوكــرانــيــا منذ ســـنـــوات عـــــدة، أطــلــقــت مـــؤخـــرا ســتــة أقــمــار اصـــطـــنـــاعـــيـــة جــــديــــدة إلـــــى المـــــــــدار، لــيــرتــفــع إجـــمـــالـــي أســطــولــهــا الــفــضــائــي إلــــى عـشـرة أقمار. ووفقا لـ«نيويورك تايمز»، بات بإمكان ملايين 7 أقمار الشركة تغطية ما يصل إلى كـيـلـومـتـر مــربــع مـــن ســطــح الأرض يـومـيـا، وهي مساحة تكفي لمراقبة منطقة العمليات الـقـتـالـيـة بأكملها فــي أوكــرانــيــا مــــرات عـدة بشكل يومي. وأكــــــدت الـصـحـيـفـة أن هــــذه الـتـقـنـيـات تــمــنــح الأقــــمــــار الاصــطــنــاعــيــة الــــقــــدرة على التقاط صــور للمنطقة ذاتـهـا بمعدل يصل مــــرة فـــي الـــيـــوم الــــواحــــد؛ مـــا يتيح 15 إلــــى لـــلـــقـــوات الأوكــــرانــــيــــة تــتــبــع أدق الــتــغــيــرات المــيــدانــيــة والــتــحــركــات عـلـى الأرض بشكل فوري. وكانت موسكو اتهمت في وقت سابق واشـنـطـن بتقديم مـعـلـومـات استخباراتية لكييف سهَّلت ضرب مواقع البنى التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية. وحــذَّرت الناطقة باسم «الخارجية»، مـــاريـــا زاخـــــاروفـــــا، الــــولايــــات المــتــحــدة من استمرار تبادل المعلومات الاستخباراتية مـــــع كــــيــــيــــف. وقـــــالـــــت إن «روســــــيــــــا تــبــلــغ واشــــنــــطــــن بــــانــــتــــظــــام بـــــعـــــدم جـــــــــواز نــقــل الـبـيـانـات الاسـتـخـبـاراتـيـة إلـــى أوكــرانــيــا، والـــــتـــــي تـــســـتـــخـــدمـــهـــا الــــــقــــــوات المــســلــحــة الأوكرانية لتدقيق الأهداف داخل الأراضي الـــــروســـــيـــــة»، مـــشـــيـــرة إلــــــى أن «الـــجـــانـــب الأمـيـركـي يكتفي عــادة بكلمات عـامـة، بل ويصمت في بعض الأحيان». ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مــــســــاء الاثـــــنـــــن، أن قـــواتـــهـــا واصــــلــــت شـن ضــــربــــات عـــلـــى الـــســـفـــن الـــتـــي تــنــقــل أسـلـحـة غـربـيـة لأوكـــرانـــيـــا. وأوضـــحـــت الــــــوزارة، في بـيـان، أن الـضـربـات التي نُــفّــذت أسـفـرت عن إصـــابـــة سـفـيـنـة شـحـن فـــي مـيـنـاء أوديـــســـا، كـــانـــت قـــد نــقــلــت أســلــحــة وذخــــائــــر لــلــقــوات الأوكـــــرانـــــيـــــة، بـــالإضـــافـــة إلـــــى مــســتــودعــات المعدات العسكرية. كما تم استهداف سفينة شـحـن أخــــرى فـــي مـيـنـاء مــيــكــولايــف، كـانـت تـــنـــقـــل بـــضـــائـــع عـــســـكـــريـــة لـــصـــالـــح الــــقــــوات المسلحة الأوكرانية. وتأتي هذه العمليات في وقت تواصل فيه القوات الروسية تنفيذ ضربات مكثفة عـــلـــى المـــــوانـــــئ الأوكـــــرانـــــيـــــة، حـــيـــث شـمـلـت الـــهـــجـــمـــات فــــي الأيـــــــام الأخــــيــــرة اســـتـــهـــداف منشآت إنتاج وتخزين مكونات الزوارق من دون طاقم فـي بيلغورود-دنيستروفسكي، ومـوقـع تمركز زوارق دوريـــة فـي فيلكوفو، بـــــالإضـــــافـــــة إلـــــــى اســـــتـــــهـــــداف ســــفــــن شــحــن ونـــاقـــات نـفـط فـــي مـيـنـاء أوديـــســـا والـبـحـر الأســـود. وأعلنت الـــوزارة أن هـذه الضربات تـــهـــدف إلــــى «تـقـلـيـل الإمـــكـــانـــات الـعـسـكـريـة والاقتصادية للعدو»، في ظل استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا عبر الممرات البحرية. قالت السلطات الأوكرانية، الثلاثاء، إن أشخاص قُتلوا في هجوم شنته روسيا 10 بصواريخ على قرية بمنطقة خاركيف في شمال شرق البلاد. ونشر الرئيس الأوكراني فــولــوديــمــيــر زيـلـيـنـسـكـي فـــي مــنــشــور على منصة «إكس» صورا لمبنى مُدمَّر وسيارات تشتعل فـيـهـا الــنــيــران وفــــرق الإنـــقـــاذ تنقل مصابين على نـقـالات. وقــال: «حتما سنرد على هذا الهجوم الروسي». وكـــتـــب أولــــيــــه ســـيـــنـــيـــهـــوبـــوف، حــاكــم 17 مــنــطــقــة خـــاركـــيـــف، عـــلـــى «تــــلــــغــــرام» أن شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم. وذكر سـيـنـيـهـوبـوف أن الــهــجــوم الــــذي اسـتـهـدف الـقـريـة أدى كــذلــك إلـــى تـدمـيـر عــشــرة مـبـان خاصة ومقهى ومكتب بريد ومتجر، وما لا يقل عن سبع سيارات. وأفـاد مكتب المدعي الـــعـــام الأوكــــرانــــي، اســتــنــادا إلـــى مـعـلـومـات أولية، بأن روسيا استخدمت صاروخين من طراز «كروز باندرول» صغير الحجم. أمـــرت السلطات الأوكــرانــيــة، الـثـاثـاء، بـــإجـــاء عـــائـــات مـــن عــــدد مـــن الـــبـــلـــدات في مــنــطــقــة دنـــيـــبـــروبـــتـــروفـــســـك بــــوســــط شـــرق البلاد، في ظل تدهور الوضع الأمني. وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية أولكسندر غـــانـــيـــا عـــبـــر «تـــــلـــــغـــــرام» إن قــــــــرار الإجــــــاء بلدة في منطقة 16 الإلزامي يشمل هذه المرة دنيبروبتروفسك. في المقابل، تعرَّضت موسكو والمنطقة المحيطة بها لموجة من الهجمات الأوكرانية بــــالــــطــــائــــرات المــــســــيَّــــرة خــــــال الـــلـــيـــل، فـيـمـا وصفته وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأنه أقـــوى هـجـوم مــن نـوعـه خـــال عــامــن. وقــال 620 عـمـدة مـوسـكـو سـيـرغـي سـوبـيـانـن إن طائرة مسيَّرة حلَّقت نحو منطقة العاصمة ما بين مساء الاثنين وصباح الثلاثاء. ووفقا لــ«تـاس»، فقد تم اعتراض معظم الطائرات طائرة 180 لدى اقترابها، في حين تم إسقاط فوق منطقة موسكو. وقـالـت وزارة الـدفـاع فـي موسكو إنها هـــجـــومـــا أوكــــرانــــيــــا بـــطـــائـــرات 791 صــــــدت مـــســـيَّـــرة فـــــوق الأراضـــــــــي الــــروســــيــــة وشــبــه جزيرة القرم خلال الليل. وأشار الحاكم إلى حدوث أضرار واندلاع حرائق عدة في أماكن مختلفة بالمنطقة، بما في ذلك مبان سكنية. وفــي مـوضـوع منفصل، قـالـت الوكالة إن طائرة ، الدولية للطاقة الـذريـة، الـثـاثـاء مــــســــيَّــــرة انــــفــــجــــرت عــــنــــد مـــحـــطـــة حــــافــــات يــســتــخــدمــهــا مـــوظـــفـــو مــحــطــة زابـــوريـــجـــيـــا الــنــوويــة فــي أوكـــرانـــيـــا؛ مــا أســفــر عــن مقتل شخص وإصابة آخرين. وأضافت الوكالة، بالرقابة المعنية الأمـــم المـتـحـدة وهــي هيئة الـنـوويـة، فـي بيان عبر منصة على الطاقة «إكس» أن مدير المحطة وصف الواقعة بأنها «أسوأ واقعة واجهتها المحطة». ونـــقـــلـــت الــــوكــــالــــة عــــن مــــديــــر المـــحـــطـــة، قـــولـــه، كــمــا جــــاء فـــي تــقــريــر «رويـــــتـــــرز»، إن وإصـابـة الانـفـجـار أسـفـر عـن مقتل شخص 12 ثلاثة بجروح خطيرة، فضلا عن إصابة آخرين من الموظفين والعاملين لدى شركات متعاقدة من الباطن. وسيطرت قوات روسية عـلـى المـحـطـة الــتــي تُـــعـــد الأكـــبـــر فـــي أوروبــــا وتـضـم ستة مـفـاعـات، وذلـــك فـي الأسابيع .2022 ) الأولى من الحرب في فبراير (شباط ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان الاتهامات السلامة بشكل متكرر بارتكاب أعمال تهدد النووية. اتـهـمـت زاخـــاروفـــا، الــثــاثــاء، أوكـرانـيـا بعرقلة زيـــارة المـديـر الـعـام للوكالة الدولية موسكو: رائد جبر أعلنت بريطانيا في يونيو ألف 150 أنها سترسل طائرة مسيَّرة إلى أوكرانيا 2026 بحلول نهاية عام ضمن حزمة تمويل تبلغ مليون دولار 996 المخابرات الأميركية ترجّح تورط روسيا ألمانيا تسرّع العمل على تكنولوجيا المسيّرات بعد هجوم فاشل في مطار لايبزيغ أمـــــــام الــــتــــهــــديــــدات الأمـــنـــيـــة المـــتـــزايـــدة مــــــن المــــــســــــيــــــرات، افــــتــــتــــحــــت ألمـــــانـــــيـــــا مـــركـــز أبـحـاث متخصصا فـي المـسـيـرات فـي ولايـة «سـاكـسـونـيـا أنــهــالــت» الــتــي كــانــت ضحية هجوم فاشل بمسيرة مزودة بمتفجرات قبل قرابة أسبوعين. وحذر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوربـــــنـــــت خـــــال افـــتـــتـــاح المــــركــــز فــــي مــطــار مدينة مـاغـدبـورغ، عاصمة الــولايــة، مـن أن ألمانيا «ضحية يومية لهجمات هجينة من قـــوى خــارجــيــة تـــحـــاول زعـــزعـــة اسـتـقـرارهـا عبر عمليات تجسس وتـخـريـب وتـاعـب»، وأضاف أن «من يستهدف ألمانيا يضرب كل أوروبا». وأشـــــار دوربـــنـــت إلــــى أن الــعــثــور على مسيرة مــزودة بمتفجرات في مطار لايبزغ في الولاية نفسها، أكد على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير دفاعية في هذا المجال. وقال دوربنت إن المركز هدفه المساعدة في الفوز «بسباق التسلح بين تكنولوجيا المسيرات الـدفـاعـيـة وتـكـنـولـوجـيـا الـتـدابـيـر المــضــادة لـلـمـسـيـرات مـــن خــــال الابـــتـــكـــار والــبــحــث»، مضيفا أن المركز سيكون «عنصرا رئيسيا في البنية الأمنية للتصدي للتهديد الهجين الذي تشكله الطائرات المسيرة». وســيــكــون المـــركـــز الــــذي يـحـمـل تسمية «مـــــركـــــز تـــكـــنـــولـــوجـــيـــا ســـــامـــــة الــــطــــائــــرات المسيرة» تحت قيادة المركز الألماني للفضاء. وقــالــت وزيــــر الأبـــحـــاث دوروثـــــي بــايــر التي شاركت في افتتاح المركز، إن ألمانيا «تتميز بـــأداء متميز فـي مجال الأبـحـاث الأساسية لكننا بـحـاجـة ببساطة إلـــى تـسـريـع وتـيـرة التطبيق العلمي لتلك الأبــحــاث». وأشــارت إلى أن التقنيات الخاصة بأنظمة المسيرات والـــتـــصـــدي لــهــا تــتــطــور «بـــســـرعـــة فــائــقــة»، مضيفة أن المركز «يهدف إلـى المساعدة في تقييم الأساليب الجديدة في مراحل مبكرة ومواصلة تطويرها وتحويلها بسرعة أكبر إلى تطبيقات عملية». وستستثمر الحكومة ملايين يورو في السنوات 10 الألمانية قرابة المقبلة لتوسيع البحث في مجال التصدي للمسيرات. وعـــثـــرت الـسـلـطـات فـــي مــطــار لايـبـزيـغ على مسيرة محملة بمتفجرات على مسافة أمـــتـــار مـــن طـــائـــرة بــضــائــع أوكــــرانــــيــــة، ليل أغسطس (آب) الماضي. وأظهرت 5 الأربعاء التحقيقات الأولـــيـــة وجـــود مـــادة الـنـيـتـرات الـشـديـدة التفجير فــي المـسـيـرة إضــافــة إلـى صاعق للتفجير عن بعد. وتعتقد السلطات أن المـسـيـرة لـم تنفجر؛ لأن الـصـاعـق توقف عن العمل. وأرسلت السلطات فور اكتشاف المــســيــرة، رجــــا آلــيــا لإجــــراء الـفـحـص الأول والإعداد لتفجير مدروس. وعثرت السلطات لاحقا على أثر حمض نـــــووي عــلــى المــســيــرة قـــادهـــا إلــــى مــكــان في ولاية «ساكسونيا أنهالت» يعتقد المحققون أن مـن كـان يديرها مـوجـود هـنـاك. وتبحث السلطات في محيط المنطقة عن المشتبه به الذي كان يسير الطائرة. وبحسب صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن الحمض النووي الذي تم العثور عليه يتطابق مع ذلـك الــذي عثر عــلــيــه فــــي مـــوقـــع هـــجـــوم الـــحـــريـــق المـتـعـمـد في مركز 2024 الذي وقع في يوليو من عام لـلـخـدمـات اللوجستية الـتـابـع لـشـركـة «دي إتش إل» في لايبزيغ، عثر حينها على عبوة حارقة داخل طرد حيث اشتعلت تلقائياً. ورغم أن ألمانيا لم توجه أصابع الاتهام لأي طرف، فإن الشكوك تحوم حول روسيا. ونقلت وسائل إعـام أميركية أن المخابرات الأمــيــركــيــة تـعـتـقـد أن روســـيـــا مــســؤولــة عن الهجوم الفاشل فـي مطار لايبزيغ. ونقلت صـــحـــيـــفـــة «وول ســـتـــريـــت جـــــــورنـــــــال»، عـن مــــصــــادر قـــالـــت إنـــهـــا مــطــلــعــة عـــلـــى تــقــاريــر المخابرات الأميركية، أن الحكومة الروسية على الأرجـــح مـسـؤولـة عـن المـسـيـرة. ونقلت قناة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين في أوروبـــا، أن المخابرات الأميركية استنتجت أن المـــخـــابـــرات الـــروســـيـــة هـــي المـــســـؤولـــة عن المسيرة. وفـــــي تـــقـــريـــرهـــا الـــســـنـــوي فــــي يــونــيــو (حزيران) الماضي، حذرت المخابرات الألمانية الـــداخـــلـــيـــة مــــن ازديــــــــاد عــمــلــيــات الــتــخــريــب المرتبطة بالمخابرات الروسية داخل ألمانيا، وقالت إن هـذه العمليات تــزداد منذ الحرب في أوكرانيا. وتعد ألمانيا أكبر مزود للسلاح لأوكرانيا بعد تراجع الولايات المتحدة إلى المــركــز الـثـانـي مـنـذ دخـــول الـرئـيـس دونـالـد ترمب إلى البيت الأبيض. وتـــتـــكـــرر فـــي ألمـــانـــيـــا حــــــوادث الــعــثــور على مسيرات بالقرب من مطارات أو مراكز حـيـويـة، رغـــم أنـهـا كـانـت المـــرة الأولــــى التي يـتـم الــعــثــور فـيـهـا مـسـيـرة مــعــدة للتفجير قـــبـــل أســــبــــوعــــن. وتـــتـــكـــرر كــــذلــــك عـمـلـيـات القرصنة لمراكز حكومية توجه فيها برلين عــــادة أصـــابـــع الاتـــهـــام إلــــى الــكــرمــلــن، كــان آخـرهـا قبل أيـــام لــوزارتــن فـي ولايـــة برلين المحلية. وتعطل العمل بالإنترنت، وتوقفت المراسلات الإلكترونية الداخلية في وزارتي النقل والتخطيط التابعتين لحكومة برلين المحلية بعد تعرضهما لعمليات قرصنة، نهاية الأسبوع الماضي. وتم فصل الوزارتين عـــن شــبــكــة الــــولايــــة لأســـبـــاب أمـــنـــيـــة، ولمـنـع حـدوث المزيد من الأضـــرار. ونقلت صحيفة «تاغس شبيغل» البرلينية أن الهجوم ربما يكون قد طال عددا أكثر من المباني، كما أنه مــن المحتمل أن يـكـون تــم تـسـريـب بـيـانـات، ولكن مصادر أضافت للصحيفة أن البيانات الجغرافية الـتـي تـم تسريها متوفرة أصـا للعامة. وذكـرت إذاعـة برلين براندنبيرغ أن «بيانات حساسة» قـد تعرضت للاختراق، مـشـيـرة إلـــى أن المـهـاجـمـن «اسـتـغـلـوا على مـــــا يــــبــــدو ثــــغــــرة فـــــي أنـــظـــمـــة تــكــنــولــوجــيــا المعلومات» لشن الهجوم الإلكتروني. ومـا زالــت التحقيقات جـاريـة لتحديد المـسـؤول عـن الهجوم، كما لـم يرجع العمل بـــعـــد بــالــشــبــكــة الـــداخـــلـــيـــة فــــي الـــــوزارتـــــن المـتـأثـرتـن. ويـحـذر خـبـراء فـي المعلوماتية منذ سنوات بأن الإدارات المحلية في برلين وولايـــــات أخــــرى غـيـر مـجـهـزة للتعامل مع اخـــتـــراقـــات أمـــنـــيـــة، كــمــا أن الأنـــظـــمـــة الـتـي تستخدمها ضعيفة وغير كافية لحمايتها من هذه الهجمات. من جانب آخر، نددت وزارة الخارجية بـــانـــتـــهـــاك المـــجـــال ، فــــي مــــولــــدوفــــا، الاثــــنــــن الـــــجـــــوي لـــلـــبـــاد مـــــن جــــانــــب جـــســـم جـــوي مـجـهـول انـفـجـر فـــي وقـــت لاحــــق. وتـشـتـرك مولدوفا في حدود مع أوكرانيا، وتدعمها مولدوفا ضد روسيا، وتعاملت في حربها حوادث لطائرات مسيرة حلقت فوق مع عدة أراضــيــهــا، إضــافــة إلـــى الـعـثـور عـلـى حطام قرب الحدود. وقــــالــــت الـــســـلـــطـــات فــــي مــــولــــدوفــــا إن الجوي للبلاد، الجسم الجوي دخل المجال بعد وقـت قصير قـرب بلدة تالمازا وانفجر المحاذية للحدود مع أوكرانيا، وأضافت أن أدى إلى اشتعال النيران في بعض الانفجار الأعـشـاب لكن دون وقــوع أي إصـابـات، ولم تحدد السلطات مصدر الجسم الجوي. برلين: راغدة بهنام وزير الداخلية الألماني يعاين مسيّرة خلال افتتاح مركز لتكنولوجيا المسيّرات في ساكسونيا (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky