[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17431 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أغسطس (آب 19 - 1448 ربيع الأول 6 الأربعاء London - Wednesday - 19 August 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17431 مليار سنة 11.8 «درب التبانة» ابتلعت مجرة قبل خلص بحث جديد ركَّــز على توثيق حــدث بـارز فـي مرحلة مبكرة مـن تـاريـخ «درب الـتـبـانـة»، إلــى أن المجرة الكبيرة ذات الشكل الحلزوني، التي تضم مئات المليارات من النجوم، بما فيها الشمس، قطعت مسارا طويلا ومعقدا لتصل إلى أبعادها الحالية. وذكــــرت «رويـــتـــرز» أن عـلـمـاء يـــرصـــدون عناقيد نجمية متجمّعة قـرب مركز «درب التبانة» اكتشفوا أدلـــة عـلـى أن المــجــرة ابتلعت مـجـرة أصـغـر قـبـل نحو 15 مليار سـنـة، عندما كــان عمر الـكـون أقــل مـن 11.8 فـي المـائـة مـن عمره الحالي. ويمثّل هـذا الـحـدث أقـدم انـــدمـــاج مـــجـــرّي مـــعـــروف لـــــــ«درب الــتــبــانــة»، ويُــظـهـر كيف نمت ليس فقط بتكوين نجومها الخاصة، بل أيضا بـالانـدمـاج مـع مـجـرات أصغر وقعت فـي نطاق جاذبيتها. وتُصنف المجرة الأصغر على أنها مجرة قزمة، وهو ما يميّزها عن مجرات أكبر مثل «درب التبانة». وخـلـصـت تـقـديـرات الـبـاحـثـن إلـــى أنـهـا كـانـت تضم، مليون مرة 500 وقت الاندماج، نجوما تعادل كتلتها كتلة الشمس، أي نحو ربع حجم «درب التبانة» آنذاك. واســـتـــخـــدم الــبــاحــثــون تـلـسـكـوبَــي هـــابـــل وغــايــا الموجودين في المدار لدراسة عناقيد نجمية، يضم كل منها مئات الآلاف من النجوم، وتقع في منطقة تمتد ألــف سنة ضوئية مـن «درب التبانة»، 20 عبر أعمق وقـاسـوا أعمارها وتركيبها الكيميائي ومساراتها. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في تريليون كيلومتر. 9.5 سنة، وتبلغ وقـــال الباحثون إن هــذه النجوم أصبحت جـزءا من «درب التبانة» بعد اندماج مجرّي حدث بعد نحو ملياري سنة من نشأة الكون. وأُطلق على المجرة القزمة التي نشأت فيها اسم «لو إنرجي كراكن هيراكلس»، دراســـات سابقة بحثت 3 أو «إل كيه إتـــش»، تقديرا لــ احتمال حدوث مثل هذا الاندماج الأولي. وقـــال عـالـم الـفـيـزيـاء الفلكية دافــيــدي مــاســاري، مـــن المــعــهــد الــوطــنــي لـلـفـيـزيـاء الـفـلـكـيـة فـــي بـولـونـيـا بــإيــطــالــيــا، الــــذي قــــاد الــــدراســــة المـــنـــشـــورة فـــي دوريــــة «نيتشر أسـتـرونـومـي»: «النتيجة الرئيسية لبحثنا هـــي الاكـــتـــشـــاف الــقــاطــع لأول حــــدث انـــدمـــاج شـهـدتـه مجرتنا في مهدها». وتابع أن مسألة ما إذا كان النمو المبكر لـ«درب التبانة» مدفوعا بتكوّن النجوم فيها أم باندماج مجرّي كانت محل نقاش. واشنطن: «الشرق الأوسط» لإصداره في لوس أنجليس (أ.ف.ب) 25 الممثلة الأميركية جوردانا بروستر خلال العرض لفيلم «السرعة والغضب» احتفالا بالذكرى السنوية الـ الضوء الذي بقي هو شاهد الحكاية (ناسا) تشابه كـلـمـا اشـــتـــدَّت عـلـى الـــنـــاس الـــنـــوازلُ، واســــتــــبــــدّت بـــهـــم الــــغــــرائــــب، وتـــوعّـــدتـــهـــم الــــوعــــود، خـــافـــوا الـــخـــوف الــعــظــيــم. فـهـذه الأحــــــــوال المـــتـــدافـــعـــة، المـــتـــزاحـــمـــة، المــالــئــة الـــلـــيـــل ذعـــــــرا والــــنــــهــــار رعــــبــــا، هـــــذه كــلّــهــا تشبه عـامـات الساعة الـتـي تـحـدّث عنها الــســابــقــون. لـكـن حـــدث ذلـــك مــن قــبــل، ولـم تكن الـسـاعـة قـد حـانـت بالمعنى الحشري وإشارات القيامة. تـــتـــشـــابـــه هـــــذه الأزمـــــنـــــة مــــن عــاصــفــة كونية إلــى أخـــرى، تفيض البحار وتهتز قـــــواعـــــد الـــــجـــــمـــــال، وتـــــصـــــاب الأعــــاصــــيــــر بالجنون في بطون الأرض. وتعم شهوة الـــدمـــار وتـنـقـلـب الأرض خــرابـــا ولا يبقى ســــوى اقــتــرابــهــا أو حـلـولـهـا لـكـنَّــهـا تطل وتبتعد. لــقــد أخــطــأ الـــعـــرّافـــون مــــرّة أخـــــرى. لا يمكن وضـع مسألة مثل نهاية العالم في أيـديـهـم. وهـنــاك قـضـايـا كـثـيـرة لــم تحسم بعد. أجل قد تتشابه. الــــنــــكــــبــــات والأعــــــاصــــــيــــــر والــــــجــــــراد والـــــجـــــدري. قـــد تــتــشــابــه لــكــنَّــهــا لا تـشـكّــل علامات نهائية؛ لا التي من صنع الإنسان ولا الـــتـــي مــــن مـــســـبّـــبـــاتـــه. كــــل يـــــوم نـبـلـغ بـمـا فـعـل فــي المــنــاخ ومـــا أحـــرق وأبــــاد في الخصب. لأنّنا نعيش في قلبها ودوّامتها يـخـيـل إلـيـنـا أنّــهــا مــن أخــطــر المـــراحـــل. بل «هي أخطر المراحل في التاريخ» كما يقول الزميل مودي حكيم، مجرّد رفيق آخر في فرقة الخائفين. يخاف الصحافيون أكثر من سواهم لأنّـــهـــم يـــقـــرأون أكــثــر مـــن ســـواهـــم. لـيـسـوا معفيين مـن الـقـراءة ولا طبعا مـن الكتابة وبتكليف شخصي يتجدّد ذاتياً. سـواء كنت على هـذا الجانب أو ذاك، قــارئــا أم كـاتـبـا، فـالـعـالـم فــي مـكـانـه أيضا يــهــتــز بــــك. ســامــحــنــي إن أنــــا لـــجـــأت مـــرّة أخرى إلى أجمل صورة عرفها الشعر لهذا المشهد: «وسوى الرُّوم خلف ظهرِك روم». الراحل البرازيلي و«الصورة المأسورة» عاما غادر دُنيانا المُصّور المُبدع، البرازيلي هومبرتو دا سيلفيرا، 72 عن وصُلّي عليه في مسجد العُذيبة بالدرعية، بمشاركة الأمير سلطان بن سلمان، مُؤسّس ورئيس مؤسسة التراث... فالرجل كان قد أسلم قبل ذلك بوقت طويل. هذا المُبدع ذرَع العالم بكاميرته، وعينه الخبيرة، ثم استقر في السعودية، وعمل برؤيته لصنع مشاريع فوتوغرافية توثيقية عن نجد... وعن حياة البدو قبل أن ينقرض هذا النمَط، من أساليب الحياة. الصديق عـادل القريشي من أهـم المُبدعين السعوديين في هـذا المجال، له كتاب رائع عن أغوات الحرم المدني برعاية الأمير فيصل بن سلمان، وهو تلميذ الراحل هومبرتو، قال عنه لـ«العربية.نت» إنّه «كان شغوفا بتاريخ الحضارة الإنسانية، قارئا للتاريخ، وعـارفـا بتاريخ الأمـاكـن التي يصورها. والأهــم أن شغفه بالتصوير لم تكن غايته إنتاج الـصـورة الفنية في حـد ذاتـهـا، بل كان التصوير عنده أداة لخدمة هدف إنساني، وهو حفظ ذاكرة الحضارة والإنسان والمكان». وذكـر لنا عـادل أن للراحل مشاريع ومجموعات لم تـر النور بعد، وربما يكون من الوفاء لذكرى الراحل التعجيل بخروج هذه المشاريع. فن التصوير، في زحمة كاميرات الموبايل، ما زال فنّا يملك سِمته وفرادته، لأنه ليس مجرد التقاط صور من زوايـا ما، ونوعية عدسات وإضـــاءة... إلخ، بل هي «كتابة»، لكن أداتها الكاميرا، وليس الحروف... كتابة شغوفة وخبيرة وعليمة ومهنية. هناك أرشيف من الصور عن الجزيرة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، لم تخرج بعد من أكنانها، سواء من المجموعات الشخصية، أو من أراشيف العالم، وقبل فترة وجيزة كُشف النقاب عن أقدم صورة للملك عبد العزيز من الأرشيف الـــروســـي، وهـــي أقــــدم بـكـثـيـر مـــن أول صــــورة احــتــرافــيــة الـتـقـطـهـا الـبـريـطـانـي مـن عـمـره، وأذكــر 36 شكسبير للملك عبد الـعـزيـز، وهــو فـي قِــمّــة شبابه فـي الــــ تعليقا قاله لـي الصديق عــادل القريشي، نقلا عـن الـراحـل هومبرتو عـن هذه الصورة تحديداً، قال: «هذا هو عبد العزيز الذي دخل الرياض واستعاد الدولة، هذا هو بلمعان عينيه وملامحه الصلبة الواثقة الشابّة، هذا هو عبد العزيز الـــذي صــال وجـــال على ظـهـور الإبـــل وصــهـوات الـجـيـاد، هــذا هـو الـــذي شاهده فرسان الجزيرة العربية، بهذه الصورة وتلك الملامح». وبعدُ، أذكر لكم عن خزائن الصور التي ما زال كثير منها بعيدا عنّا، ومن هذه الخزائن... «ألبومات يلديز» الفوتوغرافية، وهي واحدة من أضخم وأهم المجموعات الأرشيفية المُصورة في العالم، صُنعت في عهد السلطان العثماني عبد الحميد م). 1909 - 1876( الثاني بين عامي صورة نـادرة لمعالم وشخصيات، كثير 36,500 ألبوماً، ونحو 911 : فيها منها عن منطقتنا العربية، ومنها لقطات حيّة لأعمال حفر وبناء وتدشين خط السكة الحديدية والمحطات التابعة لها! يقول المثل: «يا ما في الجِراب يا حـاوي»، ونحن نقول: «يا ما من صورة مأسورة»! كيلوغرام تُستأصل منرجل بسريلانكا 3.1 حصوة «عملاقة» تزن اســتـــأصـــل أطـــبـــاء فـــي ســريــانــكــا حـــصـــوة من رطــل)، 6.8( كيلوغرام 3.1 مثانة رجــل بلغ وزنـهـا ويعتقدون أنها الكبرى من نوعها على الإطلاق. وأُجريت العملية الجراحية الأسبوع الماضي، في مستشفى بمدينة ترينكومالي، شرق البلاد. ووفق موقع «بي بي سي»، كان المريض، البالغ عاماً، قد أُدخــل المستشفى إثـر إصابته بسكتة 55 دماغية؛ لكن الأطباء اكتشفوا، خلال تلقيه العلاج، وجــــود حــصــوات فــي مـثـانـتـه، بـعـدمـا لاحــظــوا أنـه يعاني صعوبة في التبوُّل. وخلال الجراحة، أزالوا حصوة من المثانة بلغ وزنها ما يضاهي وزن طفل حديث الولادة مكتمل النمو، وحجمها نحو حجم بيضة النعامة. وصــــرَّح الــدكــتــور بـــراهـــالاهـــان بـالاكـريـشـنـان، الـــذي قـــاد الـفـريـق الــجــراحــي، لـخـدمـة «بـــي بــي سي سينهالا» قائلاً: «وفق السجلات والبيانات المتاحة، تُـــعـــد هــــذه أكـــبـــر حـــصـــوة مــثــانــة يُـــجـــرى تـوثـيـقـهـا واستئصالها عبر عملية جراحية على الإطــاق». وأضاف أن المريض يتمتَّع بـ«صحة جيدة جداً». وقــال الأطـبـاء إنـه لا يــزال يرقد فـي المستشفى لتلقي العلاج اللازم لوعكاته الأخرى. وأوضــــح الـدكـتـور بـالاكـريـشـنـان أن الحصوة ظلَّت تتشكل وتنمو داخل مثانة المريض، خلال مدة سنوات تقريباً. 10 و 5 تتراوح بين وتــتــشــكــل حــــصــــوات المـــثـــانـــة عـــنـــدمـــا تـتـبـلـور المــــعــــادن المــــوجــــودة فـــي الـــبـــول وتـــتـــحـــوَّل إلــــى كتل صلبة. وعـــادة مـا تـحـدث هــذه الحالة عندما لا تُفرغ المـثـانـة مـحـتـواهـا بـالـكـامـل، مـمـا يـتـرك بـــولا مـركـزا يمكن أن يتحوَّل إلى بلورات. ويــمــكــن لــلــحــصــوات الــصــغــيــرة، الـــتـــي تــعــادل حـجـم حــبــات الـــرمـــل، أن تــخــرج مــن تـلـقـاء نفسها. وإنما الحصوات التي يزيد حجمها على سنتيمتر مكعب واحد، غالبا ما تعوق تدفُّق البول، وتتطلَّب تـــدخـــا طـبـيـا، فـــي حـــن تُــعــد حــصــوة المــثــانــة الـتـي سـنـتـيـمـتـرات مـكـعـبـة حـصـوة 4 يــتــجــاوز حـجـمـهـا عملاقة. ووفق موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، فإن أكبر حصوة مثانة أُزيلت سابقا كانت لمريض كيلوغرام 1.9 ، وبلغ وزنها 2003 في البرازيل عام سنتيمتر، في حين بلغ طول حصوة 17.9 وطولها 17 المــثــانــة الـــتـــي اســتُــأصــلــت فـــي ســريــانــكــا نــحــو سنتيمترا ً. ترينكومالي (سريلانكا): «الشرق الأوسط» للجسد جيولوجياه أيضا وأحيانا يصنع حجارة (مستشفى ترينكومالي العام)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky