اقتصاد 15 Issue 17431 - العدد Wednesday - 2026/8/19 الأربعاء ECONOMY 0.11% %0.50 %0.29 %1.52 %0.05 %0.08 %0.79 %0.90 أولويات تشمل تدشين منطقة «أزور» السحابية ونقل المملكة من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها 3 الغامدي حدّد لـ رئيس «مايكروسوفت العربية»: تطبيق الذكاء الاصطناعي أولويتنا في السعودية بــــــعــــــد ســــــــنــــــــوات مــــــــن بـــــــنـــــــاء الــــبــــنــــيــــة الـــتـــحـــتـــيـــة والأطـــــــــر الـــتـــنـــظـــيـــمـــيـــة، يــتــحــول الـــتـــحـــدي فـــي الـــســـعـــوديـــة إلــــى كـيـفـيـة دمــج الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي فـــعـــلـــيـــا فـــــي صـمـيـم عـمـل المــؤســســات. وهــــذه هــي الـفـجـوة التي يضعها أيــمــن الــغــامــدي، الـرئـيـس الـجـديـد لــــ«مـــايـــكـــروســـوفـــت الـــعـــربـــيـــة»، فـــي صــــدارة أولـــويـــاتـــه، مـــع انــتــقــالــه إلــــى قـــيـــادة أعــمــال الشركة في المملكة. وفي أول مقابلة إعلامية له منذ توليه المـنـصـب فــي شـهـر يـولـيـو (تــمــوز) المـاضـي، يــضــع الـــغـــامـــدي ثــــاث أولــــويــــات لـلـمـرحـلـة المـــقـــبـــلـــة: بـــنـــاء قــــاعــــدة ســحــابــيــة مـــوثـــوقـــة، ونـــقـــل الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي مـــن الــتــجــارب إلـى الاسـتـخـدام الفعلي، وتوسيع الـقـدرات المحلية، بالتوازي مع إطلاق منطقة (أزور) » فـــي المــنــطــقــة الــشــرقــيــة للمملكة Azure« وتـوسـيـع بــرامــج المـــهـــارات وتـطـويـر حلول محلية قابلة للنمو إقليميا وعالمياً. فجوة التنفيذ داخل المؤسسات يـقـول الـغـامـدي إن الـسـعـوديـة أنجزت جانبا كبيرا من العمل التأسيسي المطلوب للانتقال إلى اقتصاد يعتمد بصورة أوسع على البيانات والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى ما تحقق في البنية التحتية وحوكمة الــبــيــانــات والــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي المــســؤول وبناء القدرات. ويستشهد في هذا السياق بما وصفه بتقدم «الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصـــــطـــــنـــــاعـــــي»، مــــوضــــحــــا أن المـــنـــظـــومـــة أداة تنظيمية مرتبطة 32 التنظيمية تشمل أداة مـــرتـــبـــطـــة بـــالـــذكـــاء 13 بـــالـــبـــيـــانـــات و الاصطناعي. لكنه يـرى أن المرحلة التالية ستعتمد بدرجة أكبر على ما يحدث داخل المؤسسات نفسها. ويـــــصـــــرح لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــط»: «لا تـــزال مـؤسـسـات كـثـيـرة تتعامل مــع الـذكـاء الاصطناعي بوصفه شيئا يُجرَّب، بدلا من دمجه في العمليات الأساسية». أولويات للعام الأول 3 يضع الغامدي أولا ما يسميه «القاعدة السحابية الموثوقة»، خصوصا مع استعداد ) في المنطقة الشرقية Azure( » منطقة «أزور للمملكة لأن تصبح متاحة لعمل العملاء. ويربط هذه الخطوة بقدرة المؤسسات على تحديث أنظمتها الحساسة بطريقة آمنة ومـسـؤولـة، ولـيـس فقط بإضافة المـزيـد من القدرة الحاسوبية داخل المملكة. أما الأولوية الثانية، فهي نقل مشاريع الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة إلى القيمة العملية. ويفيد بـأن معيار النجاح لــــن يـــكـــون عـــــدد حــــــالات الاســــتــــخــــدام الــتــي تعلن عنها الــشــركــات، بــل مــقــدار التحسن الـــــذي يـتـحـقـق فـــي الإنـــتـــاجـــيـــة والـــخـــدمـــات ًوالعمليات وتجربة العملاء. سوق أكثر تنافسا يــــرى الـــغـــامـــدي أن اتـــســـاع الـــخـــيـــارات أمـــــــام الــــعــــمــــاء الـــســـعـــوديـــن بــــن مـــــــزوّدي الــخــدمــات الـسـحـابـيـة المـحـلـيـن والـعـالمـيـن تـــطـــور إيـــجـــابـــي، عـــــــادَّا أنـــــه يــعــكــس ســوقــا «قــــويــــة وســـريـــعـــة الــــنــــضــــج». ومـــــع اتـــســـاع الـقـدرة السحابية وتـزايـد سهولة الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لا يرى أن التنافس سيظل قائما فقط على من يمتلك البنية أو النموذج. ويـلـفـت إلـــى أن «الــتــمــيّــز سينتقل من الـــوصـــول إلـــى الأثـــــر»، مـوضـحـا أن الــســؤال لـن يكون فقط حــول مـن لديه الـنـمـوذج، بل حـــــول مــــن يـسـتـطـيـع مـــســـاعـــدة المـــؤســـســـات عـلـى اســتــخــدامــه بـــصـــورة آمــنــة ومـسـؤولـة وبطريقة تغير فعليا أساليب العمل. ويـربـط ذلــك بمحاولة جمع السحابة والـــبـــيـــانـــات والأمـــــــن الـــســـيـــبـــرانـــي وأدوات الإنـــتـــاجـــيـــة وتــطــبــيــقــات الأعــــمــــال وأدوات المـطـوريـن وخــيــارات الـنـمـاذج ضمن منصة واحـــدة، بحيث يصبح الـذكـاء الاصطناعي جــــزءا مـــن ســيــر الــعــمــل الــيــومــي والــــقــــرارات والعمليات وتجارب العملاء. العائد غير المتساوي من الذكاء الاصطناعي رغـــــم تــــســــارع الاســـتـــثـــمـــار فــــي الـــذكـــاء الاصطناعي الـتـولـيـدي، يـقـر الـغـامـدي بأن هناك خطرا في أن تتحرك المؤسسات نحو هــــذه الــتــقــنــيــات بــســرعــة أكـــبـــر مـــن قــدرتــهــا على إصلاح مشكلات البيانات والعمليات والحوكمة. ويقول إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكنه تسريع مـا تفعله المؤسسة بالفعل، لـكـنـه «لا يـسـتـطـيـع الــتــعــويــض عـــن ضعف أسس البيانات أو تشتت العمليات أو غياب الحوكمة الـواضـحـة». ويــرى أن المؤسسات التي تحقق نتائج أقــوى هي التي تتعامل مــع الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي بـوصـفـه جـــزءا من تــحــول الأعــــمــــال، ولــيــس بــوصــفــه مـشـروعـا تقنيا منفصلاً. من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها يــــــرى الــــغــــامــــدي أن المــــرحــــلــــة المــقــبــلــة فـــي الــســعــوديــة لا تـتـعـلـق فـقـط بـاسـتـخـدام المـنـصـات الـعـالمـيـة، بــل بــزيــادة الــقــدرة على بــــنــــاء تـــقـــنـــيـــات مـــــن داخــــــــل المـــمـــلـــكـــة يـمـكـن أن تــــتــــوســــع خـــــارجـــــهـــــا. ويـــــقـــــول إن دور «مــايــكــروســوفــت» فــي هـــذا الــجــانــب يتمثل في توفير البنية السحابية وأدوات الذكاء الاصطناعي والأمـــن السيبراني ومنصات الـــبـــيـــانـــات والــــدعــــم مـــن مــنــظــومــة الــشــركــاء للشركات السعودية والناشئة والمطورين. كما يرى أن المنطقة السحابية المحلية يمكن أن تــســاعــد عــلــى بـــنـــاء واســـتـــضـــافـــة حـلـول داخـــــل المـمـلـكـة مـــع تـلـبـيـة مـتـطـلـبـات إقــامــة البيانات والتنظيم. ويـــضـــيـــف أن الـــفـــرصـــة طـــويـــلـــة المــــدى هـــــي انــــتــــقــــال عـــــــدد أكــــبــــر مـــــن المــــؤســــســــات السعودية «من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها»، بما يشمل تطوير ملكية فكرية ومنصات وحلول ذكاء اصطناعي ذات قدرة على المنافسة إقليميا وعالمياً. السيادة الرقمية... والقدرة المحلية عند سؤاله عن السيادة الرقمية والفرق بـن إقـامـة البيانات والسيطرة التشغيلية والاســــتــــقــــال الـــتـــقـــنـــي، ركـــــز الــــغــــامــــدي فـي إجابته على زيادة القدرة المحلية على بناء الحلول واستضافتها داخل المملكة. وأشار إلى أن وجود البنية السحابية المحلية يتيح للمبتكرين تطوير واستضافة حلول داخل السعودية مع مراعاة متطلبات إقــــامــــة الـــبـــيـــانـــات والـــتـــنـــظـــيـــم، وربــــــط ذلـــك بـالـتـحـول مــن اسـتـخـدام التكنولوجيا إلـى إنـــتـــاجـــهـــا. ولــــم يــفــصــل الـــغـــامـــدي بــصــورة مــبــاشــرة بـــن إقـــامـــة الــبــيــانــات والـسـيـطـرة التشغيلية والاسـتـقـال التقني، لكنه ربط المسألة بقدرة الشركات السعودية والناشئة والمــطــوريــن عـلـى الاحـتـفـاظ بـجـزء أكـبـر من القيمة التقنية والمـعـرفـة والمـلـكـيـة الفكرية داخل المملكة. اختبار السنوات الثلاث المقبلة وفـــي إجــابــتــه عـــن المــعــيــار الــــذي يمكن من خلاله تقييم فترته بعد ثـاث سنوات، لـم يـربـط الـغـامـدي الـنـجـاح بحجم الأعـمـال أو عـــــدد المـــنـــتـــجـــات الـــتـــي يـــتـــم بــيــعــهــا، بـل بــصــيــغــة أوســــــع تــتــعــلــق بـــتـــحـــويـــل طــمــوح الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي إلــــــى نـــتـــائـــج يـمـكـن مـاحـظـتـهـا. ويـــقـــول: «بــعــد ثـــاث ســنــوات، سأقيّم النجاح مـن خــال ســؤال واحـــد: هل ســاعــدنــا الــســعــوديــة عــلــى تــحــويــل طـمـوح الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي إلــــى تـــقـــدم يستطيع الناس رؤيته؟». ويحدّد ذلك في توسع البنية السحابية المــــوثــــوقــــة داخــــــل المــــؤســــســــات والـــقـــطـــاعـــات الـحـرجـة، وانـتـقـال الــذكــاء الاصـطـنـاعـي من التجارب إلى تحسينات قابلة للقياس في الإنــتــاجــيــة والـــخـــدمـــات وتــجــربــة الــعــمــاء، إلـــى جــانــب زيــــادة عـــدد المـــواهـــب والـشـركـاء والمطورين السعوديين القادرين على بناء قيمة رقمية من داخل المملكة. أيمن الغامدي رئيس «مايكروسوفت العربية» (الشركة) لندن: نسيم رمضان % من السعودية 10 الذكاء الاصطناعي يدخل سباق التنقيب في مساحة تعادل «أرامكو» تفتح خزائن بياناتها لـ«معادن» بحثا عن ثروة تحت الأرض أبرمت «أرامكو السعودية» و«التعدين الـــعـــربـــيـــة الــــســــعــــوديــــة» (مـــــعـــــادن) اتــفــاقــيــة مــــســــاهــــمــــن لــــتــــأســــيــــس مــــــشــــــروع مـــشـــتـــرك لاســـتـــكـــشـــاف المـــــعـــــادن وتـــعـــديـــن الـــصـــخـــور الصلبة في المملكة، في خطوة تجمع للمرة الأولى على هذا النطاق بين قاعدة البيانات الجيولوجية المتراكمة لدى «أرامكو» وخبرة «معادن» في الاستكشاف والتعدين، بهدف تــســريــع اكــتــشــاف مـــــوارد مـعـدنـيـة جــديــدة، وفـي مقدمتها النحاس، باستخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. وتُــــحــــوّل الاتـــفـــاقـــيـــة الــتــفــاهــمــات الـتـي أعــلــنــهــا الـــطـــرفـــان خـــــال مـــؤتـــمـــر الــتــعــديــن الـــــدولـــــي فــــي الـــــريـــــاض فــــي يـــنـــايـــر (كـــانـــون إلى شراكة تشغيلية، في وقت 2025 ) الثاني تسعى فـيـه الـسـعـوديـة إلـــى تـوسـيـع قـاعـدة مــواردهــا المعدنية وتـطـويـر قـطـاع التعدين لــيــصــبــح أحــــــد روافــــــــد تـــنـــويـــع الاقــــتــــصــــاد، وتـعـزيـز حـضـور المملكة فـي سـاسـل إمــداد المعادن الحيوية عالمياً. وبـمـوجـب الاتـفـاقـيـة، تمتلك «مـعـادن» 49 في المائة من المشروع المشترك، مقابل 51 في المائة لـ«أرامكو»، على أن يركز المشروع أعـمـالـه على «المنطقة الـرابـعـة» التحويلية ضمن منطقة الرف العربي، التي تمتد على ألف كيلومتر مربع، بما 182 مساحة تقارب في المائة من مساحة المملكة، 10 يعادل نحو كيلومتر مواز للدرع 100 وبعرض يصل إلى العربي. وتــكــتــســب الـــشـــراكـــة أهـــمـــيـــة تــتــجــاوز تـــأســـيـــس كـــيـــان جــــديــــد، إذ تـــوظـــف قـــاعـــدة معرفية تـراكـمـت لـــدى «أرامـــكـــو» عـلـى مـدى عــامــا فـــي أعـــمـــال الاسـتـكـشـاف 90 أكــثــر مـــن والإنــــتــــاج، إلـــى جــانــب خــبــرة «مـــعـــادن» في الـتـنـقـيـب عـــن المـــــــوارد المــعــدنــيــة وتـقـيـيـمـهـا وتطويرها. وتـمـلـك «أرامــــكــــو» أرشــيــفــا واســـعـــا من الــبــيــانــات الـجـيـولـوجـيـة والـجـيـوفـيـزيـائـيـة المـتـعـلـقـة بـالـطـبـقـات الـجـوفـيـة فـــي المـمـلـكـة، فيما تضيف «مـعـادن» خبرتها في تحديد مــكــامــن المـــعـــادن وتـــطـــويـــرهـــا. ويــتــيــح دمــج هــذه الأصـــول المعرفية بـنـاء قـاعـدة بيانات أكــثــر شــمــولا تـسـاعـد عـلـى تـحـديـد المـنـاطـق الواعدة وتقليص الوقت والتكلفة اللازمين للاستكشاف. ويــعــتــمــد المــــشــــروع كـــذلـــك عــلــى الـــذكـــاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء لتحليل كميات ضخمة من البيانات وربط المؤشرات الجيولوجية والـجـيـوفـيـزيـائـيـة، بـمـا يرفع دقـة عمليات الاستكشاف، ويتيح الانتقال مــــن الـــبـــحـــث الـــتـــقـــلـــيـــدي إلـــــى نــــمــــوذج أكــثــر اعتمادا على البيانات والتقنيات المتقدمة. ويــتــركــز الــنــشــاط الأول لـلـمـشـروع في «المـنـطـقـة الــرابــعــة» التحويلية ضـمـن الــرف 182 العربي، التي تمتد على مساحة تقارب فـي المائة 10 ألــف كيلومتر مـربـع، أي نحو 100 من مساحة المملكة، وبعرض يصل إلى كيلومتر مواز للدرع العربي. وتــــــمــــــنــــــح هـــــــــــذه المـــــنـــــطـــــقـــــة المـــــــشـــــــروع نــطــاقــا واســـعـــا لاخــتــبــار الـــنـــمـــوذج الـجـديـد لـــاســـتـــكـــشـــاف، مـــــع إمـــكـــانـــيـــة الـــبـــحـــث عـن الـــنـــحـــاس والــــزنــــك والــــرصــــاص والــعــنــاصــر الأرضـــــيـــــة الــــــنــــــادرة وغــــيــــرهــــا مـــــن المــــعــــادن المرتبطة بتحول الطاقة. ويـــأتـــي الـــنـــحـــاس فـــي مــقــدمــة المـــعـــادن المستهدفة للمشروع، نظرا لــدوره المحوري في شبكات الكهرباء والمركبات الكهربائية وتــــخــــزيــــن الــــطــــاقــــة ومـــــشـــــروعـــــات الـــطـــاقـــة المتجددة، فضلا عن تنامي الطلب عليه مع التوسع في مراكز البيانات والبنية التحتية الــازمــة لـلـذكـاء الاصـطـنـاعـي، الـتـي تتطلب كميات كبيرة من شبكات الكهرباء والمعدات والموصلات. وتـــقـــدر قـيـمـة ســـوق الــنــحــاس الـعـالمـيـة مليار دولار، مع توقعات 250 حاليا بنحو ،2035 مليار دولار بحلول 400 بتجاوزها وفــق بيانات الـشـراكـة. ومــع اتـسـاع الفجوة المتوقعة بين الطلب والإمــدادات، بات تأمين مصادر جديدة للنحاس والمعادن الحيوية يــمــثــل أولـــــويـــــة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة لــلــصــنــاعــات والاقتصادات الكبرى. ومــن هنا تكتسب أعـمـال الاستكشاف فـي السعودية بُــعـدا يتجاوز تنمية المــوارد المحلية، إذ يمكن لنجاحها أن يعزز موقع المملكة في سلاسل الإمداد العالمية للمعادن الحيوية، ويدعم توجهها نحو بناء قطاع تعدين متكامل يخدم الصناعات المرتبطة بالطاقة والتقنيات المستقبلية. ويــســتــهــدف المـــشـــروع تــوظــيــف الــذكــاء الاصــــطــــنــــاعــــي والــــحــــوســــبــــة عـــالـــيـــة الأداء فـــي تـحـلـيـل كــمــيــات ضــخــمــة مـــن الــبــيــانــات الـجـيـولـوجـيـة والـجـيـوفـيـزيـائـيـة، لتحديد المناطق الأكثر احتمالا لوجود المعادن قبل الانتقال إلى عمليات الحفر والتقييم. وقـــــــــــــال نـــــــائـــــــب الــــــرئــــــيــــــس لــــلــــمــــعــــادن التحويلية في «أرامكو السعودية»، صالح مـحـمـد الـــصـــالـــح، إن الـــشـــراكـــة تـسـتـفـيـد من أرشـــيـــف الـــبـــيـــانـــات الــجــيــولــوجــيــة الـضـخـم للشركة للوصول إلى المعادن داخل الحوض الاستكشافي، موضحا أن الجمع بين خبرة «معادن» والكوادر المتخصصة في «أرامكو» وتـقـنـيـات الـحـوسـبـة والـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي يــمــكــن أن يـــســـرّع اكـــتـــشـــاف المــــعــــادن المـهـمـة لتحول الطاقة ويخفض تكلفة الاستكشاف. مـــــن جـــهـــتـــه، أكــــــد الــــنــــائــــب الــتــنــفــيــذي للرئيس للاستكشاف فـي «مــعــادن»، داريـل كلارك، أن الجمع بين معرفة «أرامكو» بالرف العربي وخبرة «مـعـادن» في الــدرع العربي يتيح التحرك بوتيرة أســرع والاستكشاف بفاعلية أكبر بحثا عن فرص جديدة. عاملان داخل أحد مصانع «معادن» في السعودية (الشرق الأوسط) الرياض: «الشرق الأوسط» ستمتلك «معادن» % من المشروع 51 % لـ«أرامكو» 49 مقابل «معادن» و«سابك للمغذيات الزراعية» تدرسان فرص التعاون والاستثمار أعـــلـــنـــت «شــــركــــة الـــتـــعـــديـــن الـــعـــربـــيـــة الـــســـعـــوديـــة (مـعـادن)» و«شـركـة سابك للمغذيات الزراعية» توقيع مذكرة تفاهم لتقييم ودراسة فرص التعاون والاستثمار المشترك بينهما في قطاع الأسمدة والمغذيات الزراعية. وقــالــت الــشــركــتــان، فــي إفــصـاحــن منفصلين إلـى «السوق المالية السعودية (تــداول)»، إن مذكرة التفاهم بـن «شـركـة معادن 2026 ) أغسطس (آب 17 وُقـعـت فـي المـتـكـامـلـة لـــأســـمـــدة»، المــمــلــوكــة بــالــكــامــل لــــ«مـــعـــادن»، و«سابك للمغذيات الزراعية». وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون في تطوير واســـتـــثـــمـــار الـــفـــرص ضــمــن سـلـسـلـة الــقــيــمــة لــأســمــدة والمــــغــــذيــــات الــــزراعــــيــــة، بـــمـــا يــشــمــل إنــــتــــاج وتـصـنـيـع المنتجات ذات القيمة المضافة. وأوضــحــت الشركتان أن المـذكــرة غير مـلـزمـة، وأن إتـمـام أي عملية محتملة سيخضع لـلـدراسـات الفنية والتجارية اللازمة، والحصول على الموافقات الداخلية والتنظيمية المطلوبة، واعتماد قرار الاستثمار النهائي، إلى جانب إبرام الاتفاقيات النهائية ذات الصلة. سنوات من تاريخ 3 وأضافتا أن المذكرة تسري لمدة توقيعها، ولا يترتب عليها أثر مالي في الوقت الحالي، مع التزام الإعلان عن أي تطورات جوهرية لاحقة. وقـــالـــت «ســـابـــك لـلـمـغـذيـات الـــزراعـــيـــة» إن المــذكــرة الهادفة إلى تعزيز 2040 تتماشى واستراتيجيتها لعام حـضـورهـا الـعـالمـي فـي ســوق المنتجات النيتروجينية وترسيخ مكانتها في قطاع المغذيات الزراعية. الرياض: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky