issue17431

3 إيران NEWS Issue 17431 - العدد Wednesday - 2026/8/19 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT الحكومة أمام مهلة لتسمية وزير الأمن غموض يحيط بقيادة الاستخبارات الإيرانية لا يــــزال الــغــمــوض يـحـيـط فـــي إيـــران بهوية وزير الاستخبارات الجديد، وكذلك رئــيــس الـجـهـاز المـــــوازي فــي اسـتـخـبـارات «الحرس الثوري»، رغم سلسلة التغييرات الأمـنـيـة والـعـسـكـريـة الــتــي أقــرهــا المـرشـد الإيـــــرانـــــي مــجــتــبــى خــامــنــئــي فــــي الـشـهـر السادس من توليه منصبه. وأدت الــــحــــرب الأخـــــيـــــرة إلـــــى مـقـتـل وزيــــريــــن فــــي حـــكـــومـــة الـــرئـــيـــس مـسـعـود بـــزشـــكـــيـــان. وقــــتــــل وزيـــــــر الـــــدفـــــاع عــزيــز فبراير (شباط)، خلال 28 نصير زاده في الضربات الأولى التي استهدفت مجموعة الــقــيــادة، وتــضــم مـكـتـب المــرشــد الإيــرانــي السابق علي خامنئي في منطقة باستور المحصنة وسط طهران. مارس (آذار)، أصدر الرئيس 2 وفي الإيراني مرسوما بتعيين مجيد بن الرضا وكيلا لوزارة الدفاع، ويتوقع تقديم اسمه رسميا إلى البرلمان لتولي حقيبة الوزارة. وأعـــــــلـــــــن بـــــزشـــــكـــــيـــــان مــــقــــتــــل وزيـــــــر 18 الاســتــخــبــارات إسـمـاعـيـل خـطـيـب فــي مـــــارس المــــاضــــي. ولــــم تــكــشــف الـسـلـطـات الإيـرانـيـة منذ ذلــك الحين هوية المسؤول الذي يتولى الوزارة بالوكالة، وبقي الاسم طي الكتمان. وأفــــــــــاد المـــــوقـــــع الإعــــــامــــــي الـــنـــاطـــق بــاســم الـحـكـومـة، الأســـبـــوع المـــاضـــي، بـأن وكـيـل وزارة الاسـتـخـبـارات وجّـــه رسـائـل تهنئة منفصلة إلـى أمـن المجلس الأعلى لــأمــن الـقـومـي مـحـسـن رضــائــي والــقــادة الـــعـــســـكـــريـــن الـــــجـــــدد، وأعــــلــــن اســـتـــعـــداد الــجــهــاز لــلــتــعــاون مـــع الـــقـــيـــادة الــجــديــدة فـــي المـــحـــاور الــتــي حـــددهـــا المـــرشـــد لعمل الأجهزة العسكرية. مهلة لتسمية وزيرين فــــــي الــــــــواقــــــــع، يــــــواجــــــه بـــزشـــكـــيـــان ضغوطا مـن حلفائه المقربين فـي التيار الإصــــاحــــي، بـسـبـب الـــتـــأخـــر فـــي تـقـديـم مرشح لمنصب وزير الاستخبارات، وهو واحـــــد مـــن خـمـسـة وزراء يـــلـــزم الـرئـيـس الإيـرانـي بالحصول على موافقة المرشد بــــشــــأن تـــســـمـــيـــتـــهـــم. وفــــــي حــــالــــة وزارة الاســـتـــخـــبـــارات، يــجــري اخــتــيــار الـــوزيـــر، عادة بتدخل مباشر من المرشد. ويـــــشـــــغـــــل وزيــــــــــــر الاســـــتـــــخـــــبـــــارات أيـضـا مـقـعـدا فــي المـجـلـس الأعــلــى للأمن عضواً، مما يمنح 12 القومي، المؤلف من شاغل المنصب دورا مباشرا فـي الهيئة الرئيسية المعنية بـالـقـرارات الأمنية في البلاد. وأعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة الـــــبـــــرلمـــــان، الــــنــــائــــب عــــبــــاس غــــــــــودرزي، هـــــــذا الأســــــبــــــوع أن مـــجـــتـــبـــى خــامــنــئــي مـنـح الـحـكـومـة مـهـلـة لـتـقـديـم الــوزيــريــن المقترحين للاستخبارات والدفاع. وقــــال غـــــــودرزي: «وفــــق الإذن الـــذي تــــم الــــحــــصــــول عـــلـــيـــه مــــن المـــــرشـــــد، لـــدى الحكومة مهلة شهر ونصف الشهر بدءا أغسطس (آب) لتقديم الوزيرين 20 مـن المـقـتـرحـن لـاسـتـخـبـارات والـــدفـــاع إلـى البرلمان الإيراني». لكن اختيار وزيـر الاستخبارات قد يتطلب أولا تعديل القانون الذي يفرض شــــرط الاجـــتـــهـــاد عــلــى شـــاغـــل المــنــصــب، وهــــو شــــرط ديـــنـــي رفـــيـــع يــضــيّــق دائــــرة المــرشــحــن إلـــى رجــــال الـــديـــن المـسـتـوفـن لهذه المرتبة العلمية. وقـــــال غــــــــودرزي: «فــــي هــــذا الإطـــــار، طُــرحــت فــكــرة ألا يــكــون شـــرط الاجـتـهـاد ضـــروريـــا لـــوزيـــر الاســـتـــخـــبـــارات. ونـظـرا إلـــى تـــعـــارض الــقــانــون الــحــالــي مـــع هـذه الـــفـــكـــرة، يــجــب تــعــديــل الـــقـــانـــون؛ ولــذلــك تـقـرر أن تـقـدم الـحـكـومـة مــشــروع قـانـون إلى البرلمان بهذا الشأن». إرث الاختراقات وكـــان خطيب وزيـــرا للاستخبارات فـــي حــكــومــة الـــرئـــيـــس الأســـبـــق إبــراهــيــم رئيسي، واحتفظ بمنصبه عند تشكيل حـــكـــومـــة بـــزشـــكـــيـــان قـــبـــل عـــــامـــــن، رغـــم الانتقادات بشأن أداء الأجهزة الأمنية في ظل سلسلة اختراقات نُسبت إلـى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد». وازدادت تــــلــــك الانــــــتــــــقــــــادات بــعــد وصـــول الاسـتـخـبـارات الإسـرائـيـلـيـة إلـى قادة عسكريين ومسؤولين في البرنامج النووي قتلوا خلال الحرب. وســـيــواجــه الـــوزيـــر الــجــديــد جــهــازا تـــعـــرّض لــضــغــوط قــاســيــة بــعــد سلسلة اخـتـراقـات واغـتـيـالات شملت مسؤولين عسكريين ونوويين وأمنيين، إلى جانب إرث وزراء سـابـقـن تـعـاقـبـوا عـلـى إدارة المؤسسة. وزاد كــشــف أدلـــــى بـــه نــجــل خطيب مـــن الأســئــلــة بـــشـــأن الإجــــــــراءات الأمـنـيـة المــحــيــطــة بـــقـــيـــادات الـــجـــهـــاز. وقــــــال فـي مقابلة نشرتها وكـالـة «إرنــــا» الرسمية أغسطس الحالي إن والده تعرض 10 في قبل مقتله لأربع محاولات اغتيال، منها اثـــنـــتـــان خــــال حــــرب يــونــيــو (حــــزيــــران) .2025 وقال إن خطيب قُتل لاحقا في منزل زوجـتـه الثانية، رغـم الإجــــراءات الأمنية المشددة التي كانت تحيط بتحركاته. ويــعــد وزيــــر الـــتـــراث الـثـقـافـي رضـا صـالـحـي أمــيــري مــن الأســمــاء المـطـروحـة لتولي وزارة الاستخبارات. وعـــمـــل صــالــحــي أمــــيــــري، المـــعـــروف ســابــقــا بـــاســـم «رضـــــا فــــــاح»، فـــي وزارة الاســــــــتــــــــخــــــــبــــــــارات خـــــــــــال ثــــمــــانــــيــــنــــات وتــســعــيــنــات الـــقـــرن المــــاضــــي، وكـــــان من أبـــــــــرز المـــســـتـــجـــوبـــن فـــــي الــــجــــهــــاز قــبــل انتقاله تدريجيا إلـى مناصب سياسية وحكومية. وشــــغــــل لاحــــقــــا مـــــواقـــــع فـــــي مـــراكـــز الأبحاث الاستراتيجية التابعة للرئاسة الإيـــرانـــيـــة ومـجـلـس تـشـخـيـص مصلحة الـــنـــظـــام. وفــــي حــكــومــة حــســن روحـــانـــي، تـــولـــى مــنــصــب وكـــيـــل وزارة الـــريـــاضـــة والــــشــــبــــاب لمــــــدة عــــــــام، قـــبـــل أن يـصـبـح مـــســـتـــشـــارا لــلــرئــيــس ورئـــيـــســـا لـلـمـكـتـبـة الوطنية والأرشيف الوطني. كما تولى حقيبة وزارة الثقافة لمدة عام في بداية الولاية الثانية لروحاني، قبل أن يعود إلى التشكيلة الحكومية مع وصول بزشكيان إلى الرئاسة. فراغ الجهاز الموازي تبدو الـصـورة أكثر ضبابية داخـل جــهــاز اســتــخــبــارات «الـــحـــرس الـــثـــوري» ووحـــدة الحماية التابعة لــه، بعد مقتل عدد من كبار قادته خلال الحرب. 6 أكـــــــــد «الــــــــحــــــــرس الـــــــــثـــــــــوري» فـــــــي أبـــــريـــــل (نــــيــــســــان) مـــقـــتـــل رئــــيــــس جـــهـــاز استخباراته، الجنرال مجيد خادمي، في هجوم إسرائيلي - أميركي، بعد ساعات من إعلان مقتله للمرة الأولى على لسان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. وكـــــــــــان خـــــــادمـــــــي رئـــــيـــــســـــا لـــجـــهـــاز الـحـمـايـة فــي «الــحــرس الـــثـــوري» قـبـل أن 19 يتولى رئاسة جهاز الاستخبارات في ، خلفا لمحمد كاظمي. 2025 يونيو وقبل ذلــك، كــان مـسـؤولا عـن وحـدة الـحـمـايـة المـكـلـفـة بـحـمـايـة الشخصيات الـسـيـاسـيـة والمــــراكــــز الــحــســاســة، بينها المراكز السيادية والمنشآت النووية. وكـــــان مــحــمــد كــاظــمــي قـــد قُـــتـــل في ،2025 يونيو 15 ضربات إسرائيلية في بعد ثلاثة أيام من مقتل عشرات من قادة «الـحـرس الــثــوري» فـي الـضـربـات الأولــى لحرب الأيام الاثني عشر. وأســــفــــرت تـــلـــك الـــضـــربـــة أيـــضـــا عـن مـــقـــتـــل مـــحـــمـــد رضـــــــا نـــصـــيـــر بــــاغــــبــــان، المــــــعــــــروف بـــــالاســـــم الــــحــــركــــي «مـــحـــســـن باقري»، رئيس وحدة استخبارات «فيلق الـــقـــدس»، والــجــنــرال حـسـن مـحـقـق، أحـد أبرز قادة استخبارات «الحرس الثوري»، الذي كانت تربطه صلات وثيقة بالمرشد الحالي مجتبى خامنئي. ولم تكشف طهران حتى الآن أسماء من يتولون قيادة استخبارات «الحرس الـثـوري» ونيابتها واستخبارات «فيلق الـــــــقـــــــدس». لــــكــــن حــــســــن طـــــائـــــب، الـــــذي عـامـا على رأس استخبارات 13 أمـضـى «الحرس»، عاد إلى موقع أمني بارز عبر قيادة «الباسيج» ومهمة توسيع «شبكة الاستخبارات الشعبية». لندن: «الشرق الأوسط» ترمب نفى وجود محادثات وتمسك بالحصار... وقاليباف رهن فتح المضيق بتنفيذ التفاهم واشنطن وطهران في مواجهة مفتوحة على «هرمز» أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، عدم وجود أي محادثات جارية أو مقررة مع إيـران، مؤكدا استمرار الحصار الــــبــــحــــري، وأن مـــضـــيـــق هــــرمــــز «مـــفـــتـــوح ويعمل». وفي المقابل، قال رئيس البرلمان وكبير المـفـاوضـن الإيـرانـيـن محمد باقر قاليباف إن المضيق سيبقى مغلقا حتى تنفذ واشنطن التزامات تقول طهران إنها واردة فـــي مـــذكـــرة يـونـيـو (حــــزيــــران)، في مواجهة جديدة حول شروط إنهاء الحرب ومستقبل الملاحة في الممر الاستراتيجي. وكتب ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لا توجد أي محادثات أو اتــــــصــــــالات جــــــاريــــــة، أو مــــــقــــــررة، مــع الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مضيفا أن «الحصار البحري لا يزال ساريا بكامل قـوتـه وفـاعـلـيـتـه». وقـــال إن مضيق هرمز «مـفـتـوح ويـعـمـل بــصــورة طـبـيـعـيـة»، وإن جـمـيـع الألـــغـــام الــبــحــريــة أزيـــلـــت أو جــرى تفجيرها. جـــــاءت الـــرســـالـــة غـــــداة إعـــــان تـرمـب أنـــه لا يسعى إلـــى تـمـديـد مــذكــرة التفاهم التي توصلت إليها واشنطن وطهران في يوماً 60 يونيو، وبـعـد انتهاء فـتـرة الــــ 17 الـتـي نـصّــت عليها للتفاوض على اتفاق نـهـائـي أوســــع، يـشـمـل الـبـرنـامـج الــنــووي والـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة وتـرتـيـبـات لإنـهـاء الحرب. جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس ​ وقال إن ​،» الاثنين، لقناة «فوكس نيوز ‌، الأميركي الولايات المتحدة ومختلف ​ المحادثات بين ‌ من ‌ قطاعات الحكومة الإيرانية أكثر جدية لم يتوصلا ‌ لكن الجانبين ‌ ، مضى ​ وقت ‌ أي تفاهم. ‌ بعد إلى فـــــي طـــــهـــــران، قـــــــدّم قـــالـــيـــبـــاف روايــــــة معاكسة لوضع المضيق. وقال أمام البرلمان إن هرمز «لن يُفتح» إلى أن تنفذ الولايات المتحدة الالـتـزامـات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو. وعـــــدّد قـالـيـبـاف الـــشـــروط الإيــرانــيــة، وقــال إنها تشمل رفــع الحصار الأميركي عــن المـــوانـــئ الإيـــرانـــيـــة، وإلـــغـــاء الـعـقـوبـات المفروضة على قطاع النفط، والإفـــراج عن الأصـــــول الإيـــرانـــيـــة المــجــمــدة فـــي الـــخـــارج، وإنـهـاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات. وقـــــــال: «أريـــــــد أن أقــــــول بــــوضــــوح إن مـــضـــيـــق هــــرمــــز لـــــن يُـــفـــتـــح إلــــــى أن تُــنــفــذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم». وأضـــاف أن إيـــران «مستعدة لإلحاق هزيمة أشـد قسوة بالعدو، بما يتناسب مع ممارساته». باب موصد وكـــــــان تــــرمــــب قـــــد قـــــــال، الاثـــــنـــــن، إن إيـران لن تبرم الاتفاق الـذي يـراه ضروريا لإنـهـاء الــحــرب، وطالبها بــأن «تـرفـع رايـة الاستسلام البيضاء». وكـرّر ترمب أن منع إيـران من امتلاك ســاح نـــووي يظل هـدفـه الرئيسي، قائلا إن «الهدف الأول، وسيبقى دائماً، هو ألا تمتلك إيران بأي شكل من الأشكال سلاحا نـــوويـــا». وعـنـدمـا سُــئــل، الاثــنــن، عـمـا إذا كانت واشنطن تسعى إلى تمديد الاتفاق المؤقت، أجاب بالنفي. ونـــــشـــــر تــــــرمــــــب، الــــــثــــــاثــــــاء، صــــــورة غرافيكية على «تـــروث سـوشـيـال»، يظهر فــيــهــا مــضــيــق هـــرمـــز داخــــــل دائـــــــرة تـحـت عبارة «إقليم أميركي جديد»، مكررا فكرة طرحها في الأيام الأخيرة. وكـــــان قـــد قـــــال، خــــال تـجـمـع حـاشـد الأسبوع الماضي، إنه يفكر في إعلان الممر المائي «أرضا أميركية»، ثم عاد إلى الفكرة الاثـنـن فـي المكتب البيضوي، قـائـا إنها ستكون «فكرة جيدة للغاية». وكــان مسؤول في البيت الأبيض قد قال، بعد التصريحات الأولى، إنها جاءت على سبيل المـــزاح، لكن إعـــادة ترمب نشر الـــفـــكـــرة، ثـــم تـــأكـــيـــده اســـتـــمـــرار الــحــصــار، أضـــافـــا بــعــدا جـــديـــدا إلــــى الــســجــال بـشـأن الجهة التي تملك السيطرة الفعلية على المضيق. ورد كاظم غريب آبـــادي، نائب وزيـر الـخـارجـيـة الإيـــرانـــي لــلــشــؤون الـقـانـونـيـة والدولية، قائلا إن طهران ستصحح قريبا «أوهام» ترمب بشأن هرمز. وكـــــتـــــب عــــلــــى مـــنـــصـــة «إكـــــــــــــس»، فــي إشــــــارة إلــــى الـتـسـمـيـة الـــتـــي تـــصـــر عليها السلطات: «مثلما تعلم دونـالـد ترمب أن يكتب اسم الخليج (...) بصورة صحيحة، سـنـصـحـح قــريــبــا أوهـــامـــه بــشـــأن مضيق هـرمـز أيــضــا»، وأعــــاد نـشـر الــصــورة التي وضعها الرئيس الأميركي. وجـاء تعليق غــــريــــب آبـــــــــادي خــــــال زيـــــــــارة إلــــــى بـــكـــن، حـــيـــث الـــتـــقـــى نـــظـــيـــره الـــصـــيـــنـــي وبـــحـــث مـعـه الــعــاقــات الـثـنـائـيـة وقـضـايـا الـسـام والأمـن الإقليميين، ووضع مضيق هرمز، إضافة إلى التعاون بين طهران وبكين في المحافل الدولية ومتعددة الأطراف. وقــــــال أمـــــن المـــجـــلـــس الأعــــلــــى لــأمــن القومي ، محسن رضـائـي، إن الـفـارق بين «عــجــز الـــولايـــات المــتــحــدة عـــن إعـــــادة فتح مضيق هرمز وادعائها امتلاكه» أكبر من المسافة التي تفصل واشنطن عن المضيق، والبالغة نحو سبعة آلاف ميل. وكـتـب على منصة «إكــــس»: «مرحبا بـــكـــم فــــي الـــنـــظـــام مــــا بـــعـــد الأمــــيــــركــــي فـي الـــخـــلـــيـــج(...)»، وأرفــــق مـنـشـوره بخريطة تــــقــــارن المـــســـافـــة بــــن واشـــنـــطـــن ومـضـيـق هرمز، تحت عـبـارة: «بعض الأحــام أبعد كثيرا عن الواقع». وقـــالـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمـيـركـيـة 17 «سـنـتـكـوم» إن قـواتـهـا واصــلــت، حتى أغسطس (آب)، فـرض ما تسميه «الجدار الـــفـــولاذي» للحصار على إيــــران، وأعـــادت 3 سـفـيـنـة تـــجـــاريـــة، وعــطــلــت 64 تــوجــيــه ســـفـــن، وصـــعـــدت إلــــى سـفـيـنـتـن لـضـمـان الامتثال. لكن بيانات الشحن أظهرت أن الحركة عـــبـــر المـــضـــيـــق ظـــلـــت مـــــحـــــدودة. وأظـــهـــرت سفن 6 بـيـانـات أولــيــة لـشـركـة «كـبـلـر» أن محملة بسلع أولــيــة فـقـط عـبـرت المضيق 3 سفن منها غـادرت الخليج، و 3 ، الاثنين أيام بلغ 10 سفن دخلته، مقارنة بمتوسط سفينة. 11 وقــــــالــــــت هـــيـــئـــة عــــمــــلــــيــــات الــــتــــجــــارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق في اتجاه المغادرة، ما ألحق أضرارا بغرفة المحركات، وأصاب أحد أفراد الطاقم، بينما قدّم خفر السواحل العُماني المساعدة لبقية أفرادها. ما بعد المهلة فبراير 28 وقبل الحرب التي بدأت في (شباط)، كان نحو خُمس إمــدادات العالم مـــن الـنـفـط والـــغـــاز الـطـبـيـعـي المـــســـال يمر عـبـر المــضــيــق. ومــنــذ ذلـــك الـــحـــن، فـرضـت إيران قيودا على عبور السفن، واشترطت فـي مـراحـل مـن الأزمـــة حصولها على إذن مـسـبـق، بينما فـرضـت الـــولايـــات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية. وتــتــفــاوض إيـــــران بـــصـــورة منفصلة مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة. وقالت طهران إنها توصلت مع مسقط إلى اتفاق بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار السفن، وإن الجانبين يتبادلان الآراء بشأن صياغة بيان مشترك. لكن ترمب هـــدّد، الاثـنـن، بـالـرد على عُمان إذا وقفت في طريق ترتيبات تتوافق مـــع المـــوقـــف الأمـــيـــركـــي. ثـــم قــــال لاحــقــا في الــبــيــت الأبـــيـــض إن مـسـقـط «لــــم تـتـصـرف بــــصــــورة جـــــيـــــدة»، مــضــيــفــا أن واشــنــطــن تستطيع التعامل معها «بسهولة كبيرة». وقــــــالــــــت قـــــطـــــر، الـــــتـــــي شــــــاركــــــت مــع بــــاكــــســــتــــان فــــــي الـــــوســـــاطـــــة بــــــن طــــهــــران وواشــــنــــطــــن، إن جـــهـــودهـــا تـــتـــركـــز حـالـيـا على نزع فتيل الأزمة وإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تريد «اتـــفـــاقـــا عــلــى فــتــح مـضـيـق هـــرمـــز ووقـــف إطلاق النار في الوقت نفسه»، وإن التوصل إلى تفاهم بشأن المضيق من شأنه تسهيل استئناف المحادثات الأميركية - الإيرانية. وســــرعــــان مــــا انــــهــــارت المــــذكــــرة بـعـد خلاف بشأن السيطرة على مضيق هرمز. يـــولـــيـــو، إن الاتـــفـــاق 7 وقــــــال تــــرمــــب، فــــي «لاغٍ»، بـيـنـمـا أعــلــنــت وزارة الــخــارجــيــة الإيرانية بعد أسبوع «تعليق» العمل به، ثم قالت طهران لاحقا إنها لا تعد نفسها ملزمة ببنوده بعد إعـادة واشنطن فرض الحصار واستئناف الضربات. وتقول طهران إن البند الخامس من المـذكـرة يمنحها حـق إدارة المضيق، وهو تفسير ترفضه واشنطن، التي تصر على حرية الملاحة وترفض فرض رسوم أو منح إيران سيطرة منفردة على الممر. وقــــــال المـــتـــحـــدث بـــاســـم «الـــخـــارجـــيـــة الإيــرانــيــة» إسـمـاعـيـل بـقـائـي، الاثــنــن، إن الــنـــص لا يـتـضـمـن «مــهــلــة» مــلــزمــة، لكنه يـومـا قابلة 60 أقـــر بـأنـه يـنـص على فـتـرة للتمديد للتفاوض بـشـأن رفــع العقوبات والملف النووي. وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز»، الاثنين، إن طهران قرّرت تحويل سياستها من الدفاع إلـى «الهجوم بالكامل» بسبب تـعـثـر الــجــهــود الــدبــلــومــاســيــة، وإن على المؤسسات الإيرانية الاستعداد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة. وأضـــــاف المـــســـؤول أن إيـــــران ستنفذ هـــجـــومـــا عــســكــريــا «فـــــي الــــوقــــت المــنــاســب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأميركي إذا فشلت الدبلوماسية، وأن واشنطن أمام «بضعة أسابيع» لتنفيذ ما تعدّه طهران بـنـود الاتـفـاق قبل إمـكـان إجـــراء مـزيـد من المفاوضات. وجـــاء ذلــك بـالـتـوازي مـع تصريحات لـنـائـب الـــشـــؤون الـسـيـاسـيـة فــي «الــحــرس الــــثــــوري» يـــد الـــلـــه جــــوانــــي، قــــال فــيــهــا إن الــعــمــلــيــات الإيــــرانــــيــــة، الـــتـــي كـــانـــت حـتـى الآن دفـاعـيـة، قـد «تتخذ مستقبلا طابعا هـــــجـــــومـــــيـــــا». وتـــــــحـــــــدث عـــــــن «مـــــفـــــاجـــــآت استراتيجية» وعـن تغييرات في العقيدة العسكرية بعد التعيينات الأخــيــرة التي أجراها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. أغسطس الحالي (الجيش الأميركي) 7 تحلق إلى جانب طائرة تزويد بالوقود ضمن نطاق عمليات الحصار على إيران يوم 35- مقاتلة إف لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط» ترمب: مضيق هرمز مفتوح ويعمل بصورة طبيعية وجميع الألغام البحرية أزيلت أو جرى تفجيرها

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky