أخيراً تحركت حكومةُ «العمال» البريطانية من القول إلى الفعل تجاهَ إسرائيل؛ فرئيسُ الوزراء الجديد اعترفَ قبل دخوله عتبةَ مقر رئاسة الوزراء بأنَّ حكومة «العمال»
الاجتماع الذي صار في القاهرة بين مصر والسعودية، بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جاء في توقيت ضروري وعاجل.
بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، تابعتُ فيها كثيراً مما صدر حول معضلة الإرهاب، لا يمكن القول إنَّ العالمَ لم يتعلم الكثيرَ عن مكافحة الإرهاب.
ذكرى سنويّة أخرى لـ11 سبتمبر (أيلول) 2001 مرّت قبل أيّام، ولم يطرأ على تعاطينا مع الحدث تغيّر يُذكر. فمجدّداً استأثرت تداعياته، كغوانتانامو والحرب على الإرهاب،
لا تزال الحرب الإيرانية مستمرة في مساراتها المختلفة، والمسمى في الواقع يرجع إلى أن إيران كانت منبع الحرب عندما شنت «حماس» هجومها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023؛
يعكس المشهد العدواني الإسرائيلي المتكرر على بلدات ومراكز رسمية ومدارس ومستشفيات في جنوب لبنان عن أن الغرض مِن ذلك أبعد بكثير. ويحضرنا قبْل تحديد النوايا
ليس ضرورياً أن يقف رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو أمام الكاميرات، أو يظهر في شريطٍ عبر منصات «السوشيال ميديا»، يبدو فيه ممزقاً بضع أوراق يدعي أنها تتضمن
في المقالين السابقين تناولنا انغماس بعض المحللين والمعلقين على الأحداث الجيوسياسية في صناعة الإيهام وتغليف الانحياز بالموضوعية. غير أن السؤال الأهم الذي يفرض
لا تُقاس الحروب، في العادة، بضراوتها في الميادين، ولا بضجيج ما يصدر عن أطرافها من بيانات وتهديدات؛ بل بما يكشف عنه الغبار حين يهدأ، وتتضح الصورة خارج ساحات
ثمة تصور شائع في النقاش حول إدارة الجامعات يَفترض أن منطق الشركة في إدارة رأس المال الاقتصادي يصلح أيضاً لإدارة رأس المال المعرفي بالأدوات والعقلية التجارية
المسرح هو «أبو الفنون»، وأقدمها، ومرآة الشعوب، وهو الوسيط الوحيد الذي ينبض بالتفاعل المباشر بين الممثل والجمهور في المكان والزمان نفسهما، يجمع الكلمة والموسيقى
تابع ماريو فويجت، زعيم الحزب المحافظ الرئيس في ألمانيا، بقلق سلسلة الانتصارات البطيئة، لكن المستمرة، التي حققها حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف.
قال السياسي: «أشعر بالألم كي لا أسمّيه الذل. بلادٌ غارقةٌ في الفقر والفلتان، وتأكل الهجرة خيرة شبَّانِها تنتظر عودة مبعوثِ ماكرون في سبتمبر (أيلول) علَّه ينجح.
روسيا تحاول كسب القارة الأفريقية، قد يكون هذا عنوان القمة الروسية الأفريقية الثانية التي عقدت الأيام الماضية في سانت بطرسبرغ الروسية. ولروسيا في ذلك عدة أسباب،
كانت الشمس ترتفع أعلى فأعلى. والصحراء بلا حراك، تمتص أرضها السخونة النازلة، وتزداد احتراقاً. لقد اقتربت الساعة التي يصبح فيها كل شيء جحيماً: الأرض والسماء ونحن.
تجاوزت أنباء موجات الحرّ التي ضربت العالم في الآونة الأخيرة كل الأخبار السياسية أو الاجتماعية. لقد اشتعلت الحرائق في كل القارات، وفي كندا وحدها رمدت الحرائق
«لن يكون عدد هذا الأسبوع متوفراً في الأكشاك. نشكركم على تفهمكم مع أصدق تحية». هذه هي العبارة التي نقرأها على الموقع الإلكتروني لجريدة «لو جورنال دو ديمانش»،
تؤكد الدراسات الاجتماعية أن عدد سكان الأرض يزيدون وفق متوالية هندسية، بينما الغذاء يزيد وفق متوالية حسابية، مما يعني أن عدد سكان الأرض ضعف ما تنتجه الأرض
عندما نحاول أن نخمّن ما سيبدو عليه العالم بعد انتهاء الحروب، وكيف ستصبح الحياة بطموحها وأهدافها وخطوطها الملونة، فالأمر الأكثر أهمية هو ترحيل كل الاتجاهات