من المتفق عليه أن «الإنجليز» هم أرباب الرواية البوليسية. لم يبلغ أحد شهرة شرلوك هولمز، الذي تخيله آرثر كونان دويل، أو شهرة جيمس بوند الشرطي السري. أو أجاثا.
انتهت بطولة كأس الخليج لكرة القدم 27 في مدينة جدة، بفوز المنتخب السعودي على منتخب الإمارات، وظفر بكأس البطولة بعد غيابٍ مديد عن حصد الألقاب. كانت مباراة حماسية.
أعلن رئيسُ مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين الماضي، انطلاقَ عملية «فجر اليمن» بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاءَ وإنهاءِ انقلاب.
الدولة هي المدير الطبيعي لكل ما هو عام أو مشترك بين أهل البلد، وبهذا فهي المدير الطبيعي لمشروع التنمية المستدامة. ولم يحصل - بحسب علمي - أن نهضت مجتمعات بمشرو.
في خطابه أمام الأمم المتحدة، قدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بلاده بوصفها ضحية للسياسات الأميركية، واتهم قيادة واشنطن بالتنمر. غير أن هذه الرواية تترك أسئلة.
«وفي اليمن الشقيق، تؤكّد المملكةُ دعمَها الشاملَ، من خلال تحالف دعم الشرعية، للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على كامل البلاد، واستعادة الاستقرار والتَّصدي.
ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان بروابطَ تاريخيةٍ قديمة بحكم الجوار الجغرافي على البحر الأحمر، علاوة على العلاقات السياسية الأخوية منذ فجر.
لا يزال العالم مهتماً بالملكة الساحرة كليوباترا، التي كادت أن تحكم العالم القديم بعد أن وقع في أسر سحرها أقوى رجلين في الإمبراطورية الرومانية التي كانت تحكم.
الحقيقة أنك لا تفهم كيف يسكت العرب على هذا الوضع المنحرف الذي تجد العاصمة اليمنية صنعاء نفسها فيه منذ فترة. الفترة التي أقصدها تمتد حدودها الزمنية إلى 2014.
الصينيون يقبلون بحماسةٍ على الذكاء الاصطناعي، بينما يظهر الأميركيون تحفظاً أكبر، ويذهب الأوروبيون إلى التدقيق في مآلات بياناتهم، ومصير معاملاتهم، وهو ما يؤخر.
ما بين صيف 1970 وصيف 2026، 56 عاماً من الجدل بشأن «القبول بالممكن» أو «رفض كل ما هو ممكن». أكثر من نصف قرن يفصل بين «مبادرة» وزير الخارجية الأميركي الأسبق،
بعد ترؤسه الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في الرابع من يوليو (تموز) الماضي، يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة التركية أنقرة،
دولُ الخليجِ العربيةُ أمامَ تحدياتٍ أمنيةٍ ووجودية قد تكون أعظمَ من كلّ ما مرَّ بها من قبل، بمَا في ذلك حربُ العراقِ وإيران واحتلال الكويت. فقد كانَ العالمُ.
قبل أيام، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحاً بدا غير مألوف حتى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عندما أعلن أن بلاده يجب أن تعتمد على نفسها.
أبدأ من مقال الصديق سلمان الجشي يوم السبت الماضي، لا سيما تأكيده أن تطوير البيئة الاستثمارية للبلاد رهن بوضوح الرؤية المستقبلية للاقتصاد، واستقرار السياسات.
إذا أنهكتك قسوة الأخبار وأحببت الخروج من الاكتئاب، فستجد في التلفزيون الصيني الناطق بالعربية فضاءً آخر. كل شيء هادئ هناك، من صوت المذيعة إلى إلقائها، وحتى.
الدردشة على وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت لا تصلح معياراً لقياس حجم وقيمة أي لغة في العالم؛ لأن غالبية هذه الدردشات لا تخضع لأي معايير أو مقاييس علمية.
تدخل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الحساسية، وسط محاولات للتوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة التي اندلعت قبل أشهر، لكن المؤشرات.
مسؤول عربي كبير سابق كان كلما سألوه عن الفساد في بلاده، رد بما معناه أن الفساد موجود في كل مكان! ورغم أن إجابته كانت صحيحة في مجملها، فإنها كانت في جانب منها.