في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ، المنعقد في المملكة العربية السعودية يومَ الأحد الماضي، تركز الحديث عن التحديات الأمنية التي تواجه المملكة، والدور التاريخي
سكّ أستاذ العلاقات الدولية الأميركي جوزيف ناي الذي توفي 6 مايو (أيار) 2025 مصطلح «القوّة الناعمة» عام 1990، وفصّله لاحقاً في كتابه الشهير «القوة الناعمة:
بعد أربعة أيام تحل الذكرى الخامسة والعشرون لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول). أتذكر حينها حجم الدهشة التي أصابت الجميع، ومن ثَمَّ كيف انسدلت المواقف؛
ثمة سؤال يتردد عند المواطنين شرقاً وغرباً عند اندلاع الحروب الحديثة... ما هو السعر الأعلى الذي ستستقر عليه أسعار النفط، وما تأثيره السعري على الاستقرار
بعد حصار خانق وقضم متدرج، سقطت تلة «عليّ الطاهر» الاستراتيجية، وفق التوقيت الانتخابي الذي يخدم مصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. منذ البداية كان
لم تنجح محاولة السلطة اللبنانية التجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك كان متوقعاً بسبب الموقف الأميركي الذي يعتبر «رسمياً»، منذ فترة،
كثيراً ما اعتبر البعض أن التوجُّه السياسي هو العامل الحاسم، وأحياناً الوحيد لتحقيق التقدم أو النصر على الخصوم والأعداء، وكثيراً ما قدَّس البعض الآخر أنساقاً
أمضت مهندسة أميركية ثلاثة أشهر في دراسة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في مركبات شركة سيارات ألمانية شهيرة. زارت المصانع، وقابلت المختصين، ثم وقفت أمام المديرين
اشتهر العرب بالكرم منذ الزمن القديم، واشتهر فيهم حاتم الطائي حتى أصبح كرمه مضرب مثل على ألسنة العرب، فإذا أرادوا وصف كرم شخص ما قالوا: «أكرم من حاتم»، كناية عن
يقول المثلُ العربيُّ إنَّ «كلّ فتاةٍ بأبيها معجبة». والممثلة الفرنسية، الجزائرية الأصل، رشيدة براكني ليست استثناء. الاستثناء هو الأب، قدّور، المهاجر الذي ربَّى
سعد بن محمد الصيفي التميمي – وهو شاعر معروف - توفي عام 574 هـ - 1179 م، وعندما رأى الناس يوماً وهم في حركة مزعجة وأمر شديد كما هم الآن في العالم العربي، فقال:
ما يتمناه اللبنانيون في أكثريتهم تحييد وطنهم المنقوصة سيادته المصادَر قراره والمجمَّد اختيار رئيس له المستغرقة بعض زعاماته في أحلام البقاء الأبدي والتائهة بعض
هل يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نشوب حرب عالمية جديدة، من خلال المواجهة مع روسيا، فوق الأراضي الأوكرانية، ومن حولها، وربما إلى ما وراءها عبر القارة ا
أثارت المذكرة التي رفعها حزب الأمة القومي لقيادة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، وحوت ملاحظات وانتقادات بلغة تهديدية وضعت قيداً زمنياً للرد، كثيراً
تحوطنا في السنوات الأخيرة هذه الثورة العارمة، ثورة التقنية، طوفان من الآراء والأفكار التي تنتشر انتشار النار في الهشيم بيننا بواسطة هذه الثورة الرقمية، وتسقط
العولمة كلمة اقتحمت الدنيا، منذ قرون بإيقاع غاب عنه الهدوء والسلام في أغلب حلقاته ودوراته. شعوب تحركت عابرة للأرض والبحار والقارات. الحروب كانت سمة من سمات
وما زال حديثُ «العَلَّامَةِ، البَلِيغ، أَبي عَلِيٍّ الحَسَنِ بن رَشِيقٍ الشَّاعِرِ» (ت 456 هـ) صاحب «العمدة في محاسن الشعر» عن حُسن المطالع، يتردد صداه عندي،