في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ، المنعقد في المملكة العربية السعودية يومَ الأحد الماضي، تركز الحديث عن التحديات الأمنية التي تواجه المملكة، والدور التاريخي
سكّ أستاذ العلاقات الدولية الأميركي جوزيف ناي الذي توفي 6 مايو (أيار) 2025 مصطلح «القوّة الناعمة» عام 1990، وفصّله لاحقاً في كتابه الشهير «القوة الناعمة:
بعد أربعة أيام تحل الذكرى الخامسة والعشرون لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول). أتذكر حينها حجم الدهشة التي أصابت الجميع، ومن ثَمَّ كيف انسدلت المواقف؛
ثمة سؤال يتردد عند المواطنين شرقاً وغرباً عند اندلاع الحروب الحديثة... ما هو السعر الأعلى الذي ستستقر عليه أسعار النفط، وما تأثيره السعري على الاستقرار
بعد حصار خانق وقضم متدرج، سقطت تلة «عليّ الطاهر» الاستراتيجية، وفق التوقيت الانتخابي الذي يخدم مصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. منذ البداية كان
لم تنجح محاولة السلطة اللبنانية التجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك كان متوقعاً بسبب الموقف الأميركي الذي يعتبر «رسمياً»، منذ فترة،
كثيراً ما اعتبر البعض أن التوجُّه السياسي هو العامل الحاسم، وأحياناً الوحيد لتحقيق التقدم أو النصر على الخصوم والأعداء، وكثيراً ما قدَّس البعض الآخر أنساقاً
أمضت مهندسة أميركية ثلاثة أشهر في دراسة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في مركبات شركة سيارات ألمانية شهيرة. زارت المصانع، وقابلت المختصين، ثم وقفت أمام المديرين
قبل الهجمات «الداعشية» على الصالة الموسيقية في التجمع التجاري «كوركوس» بضواحي موسكو، كانت «داعش خراسان» قد هاجمت تجمّعاً لقيادات من «طالبان» في معقلها بقندهار.
إذا كان البريطاني «لورنس العرب» أشهر المستعربين الغربيين، فإن غرترود بيل هي أشهر المستعربات على الإطلاق. إلا أن المرأة التي درست علم الآثار في جامعة أكسفورد
أعلنت الألكسو أن عدد الأميين العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما يبلغ نحو 67 مليونا، منهم نحو 60 في المائة من (النساء) الأميات، وذكرت أن أكثر من 6 ملايين
كان من «إبداعات» الحرب الأهليّة الروسيّة، التي تلت ثورة أكتوبر 1917، إنشاء «وحدات المنع»(blocking units) ، وهي قوّات شيوعيّة تقف وراء الجنود الذين يقاتلون على
حرب غزة عمّقت انقسام العالم، ومعارك «الفيتو» المتبادلة أظهرت ذلك، بعد أن سبقت الشوارعُ مراكزَ القرارات الرسمية في إدانة المقتلة الإسرائيلية الفادحة التي لم يعد
أكد محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق، رواية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بأنَّ الإيرانيين أبلغوا واشنطن بعملية «عين الأسد»، التي استهدفت مقر
هذا الأسبوع، حصل جو بايدن ودونالد ترمب رسمياً على المندوبين اللازمين للفوز بإعادة الترشيح في الانتخابات التمهيدية التي يخوضها كل منهما. وستكون هذه المنافسة
حدثان يستحقان التوقفَ عندهما خلال الأسبوع هما «الفيتو» الروسي – الصيني المزدوج ضد مشروع القرار الأميركي الخاص بحرب تهجير غزة، والتفجير الكبير الذي استهدف
فجأة عاد اسم التنظيم الإرهابي إلى الواجهة بوصفه متهماً عالمياً، تركيا قالت إنَّه وراء هجومين خلّفا 12 قتيلاً، وبيان يزعم أنَّه الذي نفَّذ هجومَ موسكو الإرهابي،
ريشي سوناك، رئيس الوزراء وزعيم الحزب الحاكم في بريطانيا يجول المقاطعات ومدن الأقاليم الإنجليزية أكثر من ظهوره في وستمنستر، أم البرلمانات. يقود بنفسه حملات مرشحي
الدائرة، هذه الأيام، تضيق جداً حول رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك. والمحاصرون له، من نواب المقاعد الخلفية، من اليمين المتشدد في حزبه، يحكمون الخناق حوله،
في مقاله: «دفاع عن موقف»، المنشور في مجلة «الآداب»، بتاريخ 1 يناير (كانون الثاني) 1973، أحال القاص والناقد محمد محمود عبد الرازق، في الهامش، في كلام استشهد به