أمرابط يتوقف عن اللعب مع المغرب «تحت قيادة وهبي»

لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)
لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)
TT

أمرابط يتوقف عن اللعب مع المغرب «تحت قيادة وهبي»

لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)
لاعب وسط «أسود الأطلس» سفيان أمرابط «يمين» (رويترز)

أعلن لاعب الوسط سفيان أمرابط عدم استعداده لتمثيل منتخب المغرب مع انطلاق تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم هذا الشهر، مؤكداً أنه لن يلعب تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي، لكنه لم يعتزل اللعب الدولي.

ورفض أمرابط الكشف عن أسباب قراره، لكنه عانى من قلة المشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ إذ بدأ مباراة واحدة فقط من أصل ست خاضها المنتخب المغربي، الذي خرج من دور الثمانية بعد الخسارة أمام فرنسا.

وأسهم ظهور أيوب بوعدي لاعب وسط مانشستر سيتي في تقليص فرص مشاركة أمرابط.

وقال أمرابط عبر «إنستغرام»: «كان هذا قراراً صعباً للغاية، لكنني لا أشعر بأنني قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي؛ لذلك أضع نفسي خارج نطاق الاختيار ما دام يتولى المسؤولية».

وأضاف: «احتراماً للمنتخب الوطني ولكل من يرتبط به، أفضّل الاحتفاظ بأسباب هذا القرار لنفسي. أود أن أوضح أمراً واحداً: أنا لم أعتزل اللعب الدولي، ولا أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مجدداً».

وكان أمرابط، المولود في هولندا والمنضم حديثاً إلى أياكس أمستردام، من الركائز الأساسية للمنتخب المغربي الذي بلغ قبل نهائي كأس العالم 2022 تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي خلفه وهبي في مارس (آذار) الماضي.

وقال اللاعب (30 عاماً) إنه سيبقى «المشجع الأول» للمنتخب الذي سيبدأ رحلته نحو كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) من العام المقبل.

ويستضيف المغرب منتخب الغابون في أولى مبارياته بالمجموعة الأولى يوم 25 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يواجه ليسوتو في بلومفونتين بجنوب أفريقيا بعد ذلك بأربعة أيام.


مقالات ذات صلة

الطائرة السعودية تعانق برونزية العرب

رياضة سعودية لاعبو المنتخب السعودي للكرة الطائرة لحظة تتويجهم بالبرونزية (الشرق الأوسط)

الطائرة السعودية تعانق برونزية العرب

عاد المنتخب السعودي للكرة الطائرة إلى منصات التتويج العربية بعد غياب دام 20 عاماً.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بالهدف الأول (تصوير: عيسى الدبيسي)

«أبطال الخليج»: الاتفاق يسجل انطلاقة مثالية بثنائية في كاظمة

افتتح الاتفاق مشواره في «دوري أبطال الخليج» بفوز مقنع على كاظمة الكويتي 2 - 0، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الفريق السعودي لحظة تتويجهم بالكأس (الشرق الأوسط)

المنتخب السعودي للكريكت بطلاً للمجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية

تُوّج المنتخب السعودي للكريكت بلقب المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية الفرعية المؤهلة لكأس العالم للكريكت 2028.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة منذ انهيار خطته.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء...

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))

باريس سان جيرمان يضرب مانشستر سيتي برباعية في ليلة أوروبية مثيرة

ماغنيس أكليوش يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
ماغنيس أكليوش يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

باريس سان جيرمان يضرب مانشستر سيتي برباعية في ليلة أوروبية مثيرة

ماغنيس أكليوش يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
ماغنيس أكليوش يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

عاد باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، بانتصار ثمين من ملعب «الاتحاد»، بعدما تغلب على مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي 4-2، الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري للمسابقة القارية، في أول ظهور أوروبي للفريق الإنجليزي منذ أزمته المتعلقة بمخالفات القواعد المالية.

وسجل أهداف الفريق الباريسي ديزيريه دويه (13)، وعثمان ديمبيليه (15)، والبرتغالي فيتينيا (32)، وماغنيس أكليوش (63)، فيما أحرز النرويجي إرلينغ هالاند هدفي مانشستر سيتي (53 و75)، رافعاً رصيده إلى 61 هدفاً في 60 مباراة بدوري الأبطال.

ماغنيس أكليوش يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الرابع لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

وواصل باريس سان جيرمان عروضه الهجومية القوية، بعدما استهل مشواره بفوز كبير على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1، ليرفع رصيده إلى ست نقاط ويتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن ثمانية فرق، أبرزها برشلونة وليفربول وريال مدريد.

في المقابل، تلقى مانشستر سيتي خسارته الأولى في البطولة، بعدما افتتح مشواره بالفوز على بورتو البرتغالي 2-0، وسط تداعيات إدانته بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

أيوب بوعدي لاعب مانشستر سيتي في صراع على الكرة مع فيتينيا وديزيريه دويه لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

وكان أصحاب الأرض قريبين من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12، عندما ارتطمت محاولة الغاني أنطوان سيمينيو بالعارضة، إثر ارتباك الحارس الروسي ماتفي سافونوف في التعامل مع ركلة ركنية نفذها الأرجنتيني إنزو فرنانديز.

لكن الرد الباريسي جاء سريعاً، إذ افتتح دويه التسجيل بعد دقيقة واحدة، مستغلاً هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة أرضية متقنة عجز الإيطالي جانلويجي دوناروما، الحارس السابق لباريس سان جيرمان، عن التصدي لها.

ولم تمضِ سوى دقيقتين حتى ضاعف ديمبيليه تقدم الضيوف، بعدما تابع من مسافة قريبة عرضية دويه، ليضع فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في موقع مريح.

وكاد المغربي أشرف حكيمي أن يضيف الهدف الثالث، لكن القائم الأيسر رد تسديدته في الدقيقة 31، قبل أن ينجح فيتينيا في تعزيز التقدم بعد دقيقة واحدة، بتسديدة مقوسة رائعة إثر تمريرة من وارن زاير إيمري.

وقبل نهاية الشوط الأول، تصدى سافونوف لمحاولة خطيرة من البلجيكي جيريمي دوكو، ليحافظ على تقدم فريقه بثلاثية نظيفة.

حسرة النرويجي إرلينغ هالاند بعد تسجيل ماغنيس أكليوش الهدف الرابع لباريس سان جيرمان (أ.ب)

ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى مدرب سيتي إنزو ماريسكا ثلاثة تبديلات، في محاولة لتغيير مسار المباراة، وبدأ الفريق الإنجليزي بفرض ضغط هجومي أسفر عن تقليص الفارق عبر هالاند في الدقيقة 53، بضربة رأس إثر عرضية من السنغالي إيليمان نداي.

غير أن باريس سان جيرمان أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف في الدقيقة 63، عندما أطلق أكليوش تسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة من ديمبيليه.

ورفض سيتي الاستسلام، وكثف محاولاته الهجومية، إذ أبعد البرتغالي نونو مينديش كرة الكرواتي يوشكو غفارديول من على خط المرمى في الدقيقة 70، قبل أن يحرم القائم إنزو فرنانديز من التسجيل، ثم تتصدى العارضة لمحاولة رأسية من هالاند.

ونجح المهاجم النرويجي أخيراً في إضافة هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 75، مستفيداً من تمريرة المغربي أيوب بوعدي داخل منطقة الجزاء، ليقلص الفارق إلى هدفين.

وفي الدقيقة الأخيرة، أهدر الإسباني فيران توريس فرصة إضافة هدف خامس للفريق الباريسي، بعدما تصدى دوناروما لركلة جزاء، لتنتهي المواجهة بفوز باريس سان جيرمان 4-2، مؤكداً تفوقه في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية.


بيتيس يقلب الطاولة على بورتو ويحقق انتصاره الثاني في دوري الأبطال

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بورتو في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ).
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بورتو في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ).
TT

بيتيس يقلب الطاولة على بورتو ويحقق انتصاره الثاني في دوري الأبطال

لاعبو ريال بيتيس يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بورتو في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ).
لاعبو ريال بيتيس يحتفلون مع جماهيرهم عقب الفوز على بورتو في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ).

واصل ريال بيتيس الإسباني انطلاقته المثالية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قلب تأخره أمام ضيفه بورتو البرتغالي إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري.

وشهد الشوط الثاني تسجيل الأهداف الخمسة، إذ افتتح المغربي عبد الصمد الزلزولي التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 47، قبل أن ينتفض بورتو ويقلب النتيجة لمصلحته بهدفين سجلهما غابرييل فيغا وصامويل أوموروديون في الدقيقتين 55 و61 على التوالي.

ورفض بيتيس الاستسلام لتأخره، ونجح خوان هيرنانديز في إدراك التعادل بالدقيقة 74، قبل أن يحسم المخضرم إيسكو المواجهة لمصلحة الفريق الإسباني بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 84، مانحاً أصحاب الأرض ثلاث نقاط ثمينة.

بهذا الانتصار، رفع ريال بيتيس رصيده إلى ست نقاط، محققاً العلامة الكاملة من مباراتين، ليحتل المركز التاسع في ترتيب مرحلة الدوري، ويؤكد بدايته القوية في البطولة القارية.

في المقابل، واصل بورتو، المتوج باللقب الأوروبي عامي 1987 و2004، نتائجه المخيبة بعدما تلقى خسارته الثانية توالياً، ليبقى من دون نقاط في المركز الثلاثين.


ريمونتادا مجنونة... ريال مدريد يصعق روما في 7 دقائق

أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

ريمونتادا مجنونة... ريال مدريد يصعق روما في 7 دقائق

أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
أنطونيو روديغر يحتفل بتسجيل هدف الفوز الرابع لريال مدريد أمام روما في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

حقق ريال مدريد الإسباني عودة مثيرة أمام مضيفه روما الإيطالي، بعدما قلب تأخره 1-3 إلى فوز درامي 4-3، الأربعاء، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.

وكان روما في طريقه إلى تحقيق انتصار ثمين في أول مباراة يخوضها على أرضه في المسابقة القارية منذ أكثر من ست سنوات، بعدما تقدم بثلاثة أهداف سجلها الهولنديان مارتن دي رون (20) ودونييل مالين (51 و57)، مقابل هدف للفرنسي كيليان مبابي (25).

إندريك يسجل هدف التعادل الثالث لريال مدريد (إ.ب.أ)

لكن ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى ملعب فريقه السابق، انتفض في الدقائق الأخيرة بفضل تبديلاته الحاسمة، ليسجل ثلاثة أهداف متتالية عبر البديلين كارلوس إيسبي (83) والبرازيلي إندريك (85)، والألماني أنتونيو روديغر (90).

ولعب التركي أردا غولر دوراً بارزاً في العودة المدريدية، بعدما صنع هدفَي التعادل والفوز من ركلتين ركنيتين، ليخرج الفريق الملكي بانتصار بدا بعيد المنال قبل الدقائق العشر الأخيرة.

وجاء الفوز ليجنب ريال مدريد انتكاسة جديدة، بعد إعلان إيقاف مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات على خلفية طرده أمام فياريال في الدوري الإسباني، السبت الماضي.

وشارك فينيسيوس أساسياً، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، ليقرر مورينيو استبداله في الدقيقة 59 وإشراك مواطنه إندريك، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم المباراة بمساهمته الحاسمة في قلب النتيجة.

دونييل مالين يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لروما (د.ب.أ)

وشهدت المواجهة محطة تاريخية لمبابي، الذي احتفل بمباراته الـ100 في دوري أبطال أوروبا بتسجيل هدفه الثاني والسبعين في المسابقة، معززاً موقعه خامساً في ترتيب الهدافين التاريخيين.

وبات المهاجم الفرنسي أصغر لاعب يبلغ حاجز الـ100 مباراة في البطولة، بعمر 27 عاماً و298 يوماً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خاض مباراته الـ100 بعمر 28 عاماً و84 يوماً مع برشلونة في سبتمبر (أيلول) 2015، والمفارقة أنها كانت أيضاً أمام روما.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى ست نقاط محققاً فوزه الثاني توالياً، بعدما استهل مشواره بالتغلب على إنتر ميلان 2-1، فيما تلقى روما خسارته الأولى بعد تعادله مع فنربخشه التركي 1-1 في الجولة الافتتاحية.

كما عزز النادي الملكي تفوقه التاريخي على روما، محققاً انتصاره التاسع في 13 مواجهة جمعت الفريقين، جميعها ضمن دوري أبطال أوروبا.

وكان روما الطرف الأفضل في بداية اللقاء، وهدد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا مبكراً عبر الإسباني ماريو هيرموسو والأرجنتيني ماتياس سوليه، قبل أن يهدر باولو ديبالا فرصة خطيرة في الدقيقة 12.

ونجح دي رون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20 بتسديدة قوية ارتطمت برأس الفرنسي إبراهيما كوناتيه وخدعت كورتوا، لكن مبابي أدرك التعادل بعد خمس دقائق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تحولت من قدم جانلوكا مانشيني إلى الشباك.

إندريك يحتفل مع مبابي وفالفيردي بتسجيل الهدف الثالث لريال مدريد أمام روما (رويترز)

وفي الشوط الثاني، استعاد روما تقدمه عبر مالين في الدقيقة 51، بعدما استغل تمريرة من البرتغالي رودريغو مورا، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثالث بعد ست دقائق بتسديدة أرضية قوية.

ورد مورينيو بإشراك غولر وإندريك بدلاً من دنزل دومفريس وفينيسيوس، في خطوة أعادت الحيوية إلى هجوم ريال مدريد، الذي بدأ يضغط بحثاً عن تقليص الفارق.

وتألق حارس روما بييرلويجي غوليني في التصدي لمحاولتين خطيرتين من مبابي، قبل أن ينجح إيسبي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 83، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس إثر رأسية لإندريك.

وبعد دقيقتين فقط، أدرك إندريك التعادل بضربة رأس من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية نفذها غولر، قبل أن يوجه روديغر الضربة القاضية لفريقه السابق في الدقيقة 90، بعدما تابع ركنية أخرى من اللاعب التركي داخل الشباك.

وهكذا أكمل ريال مدريد واحدة من أبرز عوداته الأوروبية، محولاً تأخره بهدفين إلى انتصار مثير في الدقائق الأخيرة، فيما خرج روما بخسارة مؤلمة بعدما كان قريباً من تحقيق فوز تاريخي أمام جماهيره.