هناك كوابيس كثيرة يفضّل الكاتب، أو يحاول أن يتحاشاها، أسوأها أن يكرّر نفسه خصوصاً عندما تطول الأزمات ويضيع رجالها في أقوالهم ومواقفهم فيضيع معهم العالم.
رُبّما يكون مسعود بزشكيان هو الرجل الأقرب للتعبير عن صوت الإيرانيين، باعتبار أنَّه جاء من خلال التصويت العامّ على منصبه، منصب رئيس الجمهورية، أو رئيس جمهور،
يجِد الموحّدون الدروز أنفسهم، اليوم، في كل أماكن عيشهم سجناء وضع لم يسعوا إليه، بل فرضته عليهم مُلابسات التاريخ، وتعقيدات الجغرافيا، وسفالة أجهزة الاستخبارات...
دلّ التعامل الإسرائيليّ مع طائرات الأطفال الورقيّة في غزّة إلى حالة ارتياب متقدّمة، تأخذ شكلاً اضطهاديّاً، وترفع استعدادات الانهيار العصبيّ. فأن تُعامَل تلك
ثمّة ذاكرة لا تنسى شيئاً، وأخرى لا تتذكّر إلا ما تشتهي، وبينهما تنشأ واحدة من أكثر ظواهر السياسة حضوراً وأقلّها اعترافاً بنفسها: إنها ازدواجية الذاكرة،
متابعةُ تطورات الشأن الدولي والعربي والمحلي في مختلف وسائل الإعلام تتطلب مواظبة وانضباطاً دائمين؛ وبهما يظل المرء على صلة بما يحدث حوله في مختلف بقاع العالم،
الأفكار المختلفة تجد دائماً طريقها للتعبير عن نفسها حين تراعي مكاسب الأفراد والمؤسسات، ومصالح الأمم والدول، والسدود الصغيرة، وإنْ كان بالإمكان تفهمها غير أنها
يواجه الطاهي الفرنسي الشهير جان أمبير عدة دعاوى قضائية أقامتها عليه صديقاته السابقات. التهمة هي العنف اللفظي والجسدي. كنت أتصوّر أن فوز المرأة بزوج بارع
سبعة أسابيع فقط في داوننغ ستريت، ورئيس الوزراء، أندي بيرنهام، يثير الجدل حول إصلاح آخر للنظام السياسي. فقرابة 100 من نواب «العمال» يطالبون بلجنة لبحث إصلاح
تأتي زيارات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الدولية والإقليمية غالباً في ظروف بالغة الدقة، وتهدف الزيارات إلى تعزيز العلاقات بين السعودية والدول الصديقة
عندما تجد أي شركة تقليدية أن تكاليف سلسلة التوريد الخاصة بها قد ارتفعت، فإنها عادةً ما تتحمل هذه الزيادة للحفاظ على رضا عملائها. غير أن «إنفيديا» ليست شركة
رحمة الله على الكاتب والمسرحي المصري الكبير علي سالم الذي كان ضيفاً على هذه الزاوية التي أكتبُ فيها، معه، بالتعاقب، وكان إلى جيرة العمود الصحفي، صديقاً جميلاً،
كل هذه المعركة الحالية التي نشاهدها في منطقتنا، ومن كل أطراف الصراع، هي معركة للخروج بمفردة واحدة فقط، وهي: «انتصرنا»، ولا يهم إذا كان الانتصار فردياً،
حضر شباب وشابات إلى مقرّ القمّة الفكرية التي عقدها «معهد العالم العربي» في باريس، بل لم تتسعِ القاعة الكبرى في الطابق التاسع لمعهد العالم العربي لاستيعابهم