عبر توماس ليتش، مدرب الشباب، عن حزنه بعد تعادل فريقه أمام الحزم، مشيراً إلى أن إهدار الفرص السهلة كان السبب الأبرز في خسارة نقاط الفوز، بعدما كان فريقه متقدماً في النتيجة.
وقال ليتش خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: بعد الهدف الأول تحكمنا بالمباراة في الجانبين الهجومي والدفاعي، وحصلنا على أربع فرص محققة للتسجيل، لكننا لم نستغلها، وعندما يسجل الخصم في الدقائق الأخيرة تكون هذه كرة القدم.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن خطأ ضاري العنزي وتسببه في ركلة الجزاء التي أسهمت في تعادل المنافس، أوضح ليتش: لا أحمّل ضاري مسؤولية التعادل، أحمّلها للفرص السهلة التي أهدرناها.
وأضاف: أتفق معك، أنا حزين، وهذا السيناريو يتكرر معنا من مباراة الخليج ومباراة اليوم، اللتين كان من الممكن أن نخرج منهما بالفوز.
بدوره، أكد جلال قادري، مدرب الحزم، أن فريقه استحق الخروج بنقطة أمام الشباب، مشيراً إلى أن الأداء الدفاعي بدأ في التحسن، فيما لا يزال الجانب الهجومي بحاجة إلى مزيد من التطور.
وقال قادري: كانت مباراة تنافسية، وكل فريق يبحث عن الفوز، الشباب كان الأفضل في الشوط الأول، لكننا أجرينا تغييرات في الشوط الثاني وبادرنا بالهجوم، وآمنا بحظوظنا وسجلنا التعادل، ونقطة أفضل من لا شيء.
وأضاف: دفاعياً بدأ فريقنا يتحسن، والأمر المقلق هو استقبالنا الأهداف من الكرات الثابتة، لكن هجومياً ما زلنا لم نظهر بالشكل الذي نريده.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما إذا كانت مغادرة فاريلا تعني الاعتماد على إبراهيم زايد حارساً أساسياً حتى نهاية الموسم، قال قادري: ثقتنا في إبراهيم زايد كبيرة، ومن الموسم الماضي وهو يقدم أداءً مميزاً. صحيح أن فاريلا غادر، لكن من الآن وحتى نهاية فترة التسجيل سنرى ماذا سيحدث.
