الدرعية يكسب الكوكب ودياً

من الودية التي جمعت الدرعية والكوكب (نادي الدرعية)
من الودية التي جمعت الدرعية والكوكب (نادي الدرعية)
TT

الدرعية يكسب الكوكب ودياً

من الودية التي جمعت الدرعية والكوكب (نادي الدرعية)
من الودية التي جمعت الدرعية والكوكب (نادي الدرعية)

تغلب الدرعية على نظيره الكوكب بنتيجة 2-1، في مباراة ودية أقيمت ضمن تحضيرات الفريق خلال فترة التوقف.

وسجل مشاري النمر وعبد الإله المالكي هدفي الدرعية، فيما أحرز فارس الشراري هدف الكوكب.

ويخوض الدرعية مباراة ودية أخرى أمام الوشم في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في مواجهة مغلقة.


مقالات ذات صلة

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

رياضة سعودية جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

يدخل الأهلي السعودي اختباراً مختلفاً في رحلته بكأس القارات للأندية، وذلك عندما يحل ضيفاً على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، السبت، في بريتوريا، في مواجهة

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)

كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم

أجرى فريق صن داونز، الجنوب أفريقي، حصته التدريبية الأخيرة، استعداداً لمواجهة الأهلي يوم غد، وذلك في مقر تدريباته بمدينة جوهانسبرغ.

نواف العقيّل (جوهانسبرغ)
رياضة سعودية صورة تجمع رونالدو وماني في إعلان للدوري السعودي بمطار جوهانسبرغ (الشرق الأوسط)

إعلانات «الدوري السعودي» تزين مطار وشوارع جوهانسبرغ

رصدت «الشرق الأوسط» بنرات عملاقة، تزينت بإعلانات للدوري السعودي للمحترفين، في صالة الوصول الرئيسية بمطار أوليفر ريجنالد تامبو.

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)

الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

تعتبر فترة التوقف الحالية فرصة لنادي الفيصلي لترتيب اوراقه من جديد ومعالجة وتصحيح الخلل من حيث وضع الفريق نقطياً ومن حيث الترتيب للخروج من المناطق الخطرة.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

مصادر «الشرق الأوسط»: الرابطة ترفض طلب الشباب إقالة ليتش لعدم وجود ملاءة مالية

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن رابطة الدوري السعودي للمحترفين رفضت طلب نادي الشباب المتعلق بإقالة مدربه الألماني توماس ليتش.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)

«اتحاد اليد» يستعرض مستجدات وخطط اللعبة أمام وسائل الإعلام

من المؤتمر الدوري الأول لاتحاد اليد السعودي (الشرق الأوسط)
من المؤتمر الدوري الأول لاتحاد اليد السعودي (الشرق الأوسط)
TT

«اتحاد اليد» يستعرض مستجدات وخطط اللعبة أمام وسائل الإعلام

من المؤتمر الدوري الأول لاتحاد اليد السعودي (الشرق الأوسط)
من المؤتمر الدوري الأول لاتحاد اليد السعودي (الشرق الأوسط)

عقد الاتحاد السعودي لكرة اليد، السبت، مؤتمره الدوري الأول، بحضور عدد من مسؤولي الاتحاد وممثلي وسائل الإعلام، وذلك ضمن توجه الاتحاد لتعزيز التواصل الإعلامي، وترسيخ مبدأ الشفافية، وإطلاع الوسط الرياضي على مستجدات كرة اليد السعودية وخططها وبرامجها خلال المرحلة المقبلة.

واستعرض المؤتمر استراتيجية الاتحاد وأبرز مستهدفاته ومبادراته، إلى جانب مستجدات المسابقات والمنتخبات الوطنية، والبرامج التطويرية التي يعمل عليها الاتحاد للارتقاء بمنظومة كرة اليد السعودية، بما يتوافق مع توجهات وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.

وأكد الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي لكرة اليد سلمان الحبيب، خلال كلمته، أن الاتحاد يعمل على تطوير منظومة العمل المؤسسي وتعزيز حضور كرة اليد السعودية وتنافسيتها محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع وسائل الإعلام ودورها في دعم مسيرة التطوير.

وأوضح أن إقامة المؤتمر الدوري تأتي ضمن استراتيجية الاتحاد لتعزيز التواصل المباشر مع وسائل الإعلام، وإطلاع الرأي العام على أعمال الاتحاد ومستجداته وخططه، وفتح مساحة مستمرة للحوار وتبادل الآراء والمقترحات.

وشهد المؤتمر استعراض أبرز الأرقام والمبادرات والقرارات، التي اوضحها بشكل تفصيلي الدكتور خالد الشرجي "مدير الأداء العالي" في الاتحاد، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل اللعبة وخطط تطوير المسابقات والمنتخبات الوطنية.

واختُتم المؤتمر بلقاء مفتوح مع ممثلي وسائل الإعلام، جرى خلاله استقبال أسئلتهم واستفساراتهم والإجابة عنها من مسؤولي الاتحاد، في إطار حرص الاتحاد السعودي لكرة اليد على تعزيز التواصل مع شركائه في القطاع الإعلامي.


دونيس يركز على «اللمسة الواحدة» في تدريبات الأخضر

دونيس خلال قيادته تدريبات الأخضر (المنتخب السعودي)
دونيس خلال قيادته تدريبات الأخضر (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يركز على «اللمسة الواحدة» في تدريبات الأخضر

دونيس خلال قيادته تدريبات الأخضر (المنتخب السعودي)
دونيس خلال قيادته تدريبات الأخضر (المنتخب السعودي)

ركز اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي على التمرير من لمسة واحدة، وذلك خلال تدريبات السبت، ضمن معسكر الاخضر الإعدادي المقام تحضيراً لكأس الخليج 27، المقرر انطلاقها الأربعاء في جدة.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، وتضمنت أيضاً تمارين تكتيكية متنوعة، قبل أن تُختتم بمران على الكرات الثابتة.

ويواصل الأخضر مساء الأحد تدريباته بحصة في تمام السابعة مساءً على ملاعب التدريب في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وستكون متاحة لوسائل الإعلام خلال الربع ساعة الأولى.


الأهلي... كيف تبدد الحلم القاري؟

نقاش بين البريكان وتوني بعد نهاية المباراة أمام صن داونز (تصوير: علي خمج)
نقاش بين البريكان وتوني بعد نهاية المباراة أمام صن داونز (تصوير: علي خمج)
TT

الأهلي... كيف تبدد الحلم القاري؟

نقاش بين البريكان وتوني بعد نهاية المباراة أمام صن داونز (تصوير: علي خمج)
نقاش بين البريكان وتوني بعد نهاية المباراة أمام صن داونز (تصوير: علي خمج)

أعادت خسارة الأهلي أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، في بطولة كأس القارات، فتح ملفات عدة داخل الفريق، في مقدمتها جودة التغييرات التي طرأت على قائمته، ومدى نجاح الإدارة في تعويض العناصر التي غادرت، إلى جانب القرارات الفنية للمدرب الهولندي مارينو بوشيتش.

دخل الأهلي المباراة بطموح مواصلة مشواره في كأس القارات للأندية، بعدما تجاوز أوكلاند إف سي في الدور السابق، لكنه خرج خاسراً 1-2 أمام بطل أفريقيا، في مباراة ظهر خلالها بصورة مختلفة ما بين شوطيها.

وبدأ الفريق بصورة جيدة نسبياً، وتمكن من العودة سريعاً بعد هدف صن داونز الأول، إلا أن الشوط الثاني شهد تراجعاً واضحاً في حضور الأهلي، قبل أن يستقبل هدف الخسارة في الدقائق الأخيرة.

ومنذ مشاركة الأهلي السابقة في كأس القارات للأندية، تغيرت ملامح الفريق بصورة كبيرة.

ورحل المدرب الألماني ماتياس يايسله، كما غادر الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه، وهما من أبرز الأسماء التي ارتبط بها الفريق خلال الفترة الماضية، بينما جاء بوشيتش لقيادة مشروع جديد، بالتزامن مع استقطاب مجموعة من اللاعبين.

وكانت الآمال معلقة على الصفقات الجديدة لسد الفراغ الذي تركه الراحلون، إلا أن مباراة صن داونز أعادت النقاش حول ما إذا كان الأهلي نجح بالفعل في تعويض أدوار لاعبيه السابقين، أم أنه اكتفى باستبدال الأسماء.

البرتغالي ترينكاو، أحد أبرز الوافدين، لم يقدم أمام صن داونز التأثير الهجومي المنتظر منه، فيما وجد الأوكراني أرتيم بوندارينكو نفسه خارج التشكيلة الأساسية ولم يدخل إلا في الدقائق الأخيرة.

ولا يعني ذلك الحكم النهائي على اللاعبين، خصوصاً أن الموسم لا يزال في بدايته، لكنه يعكس حجم التحدي الذي يواجهه الأهلي في بناء منظومة جديدة قادرة على المنافسة في المباريات الكبيرة.

بدوره، ترك رحيل رياض محرز فراغاً لا يرتبط بمركز الجناح فقط، فالجزائري كان أحد أبرز مصادر صناعة الفرص والحلول الفردية في الثلث الهجومي، ولذلك فإن تعويضه يتطلب لاعباً قادراً على تقديم التأثير نفسه، وليس مجرد لاعب يشغل الموقع ذاته.

وجاء ترينكاو إلى جدة محملاً بتوقعات كبيرة، وبدأ الموسم بأرقام هجومية جيدة، إلا أن ظهوره أمام صن داونز لم يكن بالمستوى الذي انتظرته الجماهير.

وتبدو المشكلة هنا أكبر من تقييم مباراة واحدة؛ إذ يحتاج الأهلي إلى معرفة ما إذا كان اللاعب قادراً على تقديم الحلول عندما تتعقد المباريات ويصبح الفريق بحاجة إلى لاعب يصنع الفارق. الأمر ذاته ينطبق على فرانك كيسيه.

فالإيفواري لم يكن لاعب وسط تقليدياً، بل منح الأهلي قوة بدنية وحضوراً في الالتحامات وقدرة على التعامل مع المباريات ذات الإيقاع المرتفع وتسجيل مستمر في المباريات الحاسمة.

ومع رحيله، أصبح تعويض وظيفته تحدياً أمام الجهاز الفني.

ويملك الأهلي خيارات عدة في وسط الملعب، لكن مواجهة صن داونز أظهرت أن الفريق افتقد في فترات من المباراة السيطرة على منطقة الوسط، خصوصاً مع ارتفاع ضغط المنافس وتراجع الأهلي إلى مناطقه.

ولم يدخل بوندارينكو إلا في الدقيقة 85، وهو ما سيضع قرار إبقائه على مقاعد البدلاء أمام مساحة واسعة من النقاش وهل كان المدرب مقتنعاً في إشراكه أم محاولة لجعله ضحية للنتيجة السلبية، خصوصاً أن الفريق كان بحاجة إلى العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة.

الأهلي ظهر أكثر تماسكاً في الشوط الأول، ورد سريعاً على هدف صن داونز، لكن مع بداية الشوط الثاني بدأ الفريق يفقد حضوره الهجومي، وازدادت سيطرة الفريق الجنوب أفريقي.

وعندما احتاج الأهلي إلى تغيير إيقاع المباراة، جاءت التبديلات في توقيت متأخر وحضور ضعيف فنياً للمدرب الهولندي.

خرج ترينكاو في الدقيقة 79، ثم جاءت مجموعة أخرى من التغييرات بعد هدف صن داونز الثاني، فيما لم يشارك صالح أبو الشامات إلا في الوقت بدل الضائع.

وهنا تبرز علامة استفهام فنية: هل كان من الممكن منح الحلول الهجومية وقتاً أطول لتغيير مسار المباراة؟.

السؤال لا يعني بالضرورة أن التبديلات كانت سبب الخسارة، لكنه يعكس حجم المسؤولية التي يتحملها بوشيتش في إدارة المباريات الحاسمة.

وكانت الاستعانة بجالينو في مركز الظهير الأيسر خلال الدقائق الأخيرة أثارت نقاشاً بين جماهير الأهلي، خصوصاً أن الفريق كان متأخراً ويحتاج إلى حلول هجومية.

كما أثار تأخر مشاركة صالح أبو الشامات تساؤلات أخرى، في ظل قدرته على صناعة الفارق في المباراة السابقة أمام أوكلاند سيتي.

لذلك؛ فإن الجماهير لا تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها مشروع إعادة بناء تقليدياً، بل تنتظر من الفريق المنافسة الفورية على البطولات.

والمؤكد أن حالة الغضب موجودة، وأن مصدرها لا يرتبط بالخسارة أمام صن داونز وحدها، بل بصورة الفريق بعد سلسلة التغييرات التي شهدها النادي.