الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)
فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)
TT

الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)
فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)

تعتبر فترة التوقف الحالية فرصة لنادي الفيصلي لترتيب أوراقه من جديد، ومعالجة وتصحيح الخلل، سواء على مستوى وضع الفريق نقطياً أو ترتيبه في جدول الدوري، للخروج من المناطق الخطرة، حيث لم يسجل الفريق أي انتصار خلال الجولات السبع الماضية، ما يضع أكثر من علامة استفهام حول وضعه الفني، في ظل سعي إدارة النادي، مع بداية الموسم، إلى التعاقد مع 18 لاعباً من المحليين والأجانب، إلى جانب تجديد الثقة بالمدرب الإيطالي جيوفاني، الذي نجح في إعادة الفريق إلى الدوري السعودي للمحترفين.

وتأمل جماهير الفيصلي أن تكون عودة الفريق من فترة التوقف الدولي إيجابية، من حيث المستوى والنتائج والترتيب.

جيوفاني مدرب الفيصلي (نادي الفيصلي)

وهناك أكثر من فريق لم يتذوق طعم الانتصارات ويعاني من عدة مشكلات في بداية مشواره بالدوري، وهذه المشكلات لا تُحل من خلال فترة التوقف فحسب، وإنما بالعمل على تصحيح الخلل ومعالجة السلبيات.

ويحتل الفيصلي المركز الـ16 في جدول ترتيب الدوري، بعدما جمع 3 نقاط فقط من أصل 21 نقطة ممكنة، بواقع 3 تعادلات و4 خسائر، من دون تحقيق أي انتصار خلال الجولات السبع الأولى، في بداية موسم شهدت أيضاً خروجه المبكر من كأس الملك أمام نيوم، وهي نتائج لا ترضي، بكل تأكيد، طموحات وتطلعات جماهيره، التي استبشرت خيراً بعد التعاقدات الكبيرة والعمل الذي قامت به إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

عبد الله الخمعلي (حسابه في إكس)

الخمعلي: غياب التجانس والأخطاء الدفاعية أبرز مشكلات الفيصلي

وعن وضع الفريق هذا الموسم، تحدث نجم وهداف الفيصلي السابق عبدالله الخمعلي، قائلاً: «نجح الفيصلي هذا الموسم في التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين يملكون إمكانات كبيرة ومميزة، وتابعت جميع مباريات الفريق هذا الموسم، ولكن ما ينقص الفريق هو التجانس، إلى جانب بعض الأخطاء الدفاعية القاتلة».

وتابع: «الوقت لم يسعف الفريق بعد العودة من معسكر سلوفينيا لإقامة عدد أكبر من المباريات التجريبية، حيث شاهدنا مباراة واحدة فقط أمام التعاون، وهذا لا يكفي لتحقيق التجانس وترتيب أوراق الفريق».

وأضاف الخمعلي: «فترة التوقف الحالية إيجابية للفريق لتعديل بعض الأخطاء وتصحيح الخلل الواضح»، مؤكداً أن الفيصلي يملك لاعبين على مستوى فني كبير، ولكن، كما ذكرت، فإن غياب التجانس يشكل عائقاً أمام تحسن نتائج الفريق وغياب الفوز هذا الموسم.

وصل الذويبي (حسابه في إكس)

الذويبي: الفيصلي يحتاج إلى تجانس أكبر

واتفق قائد الفيصلي السابق وصل الذويبي مع عبد الله الخمعلي على أن غياب التجانس يشكل عائقاً كبيراً أمام تراجع مستوى الفريق بشكل عام، وقال: «الفيصلي وأبها، بما أنهما صاعدان والإمكانات المادية متقاربة، فمن الطبيعي أن يواجها صعوبات في بداية الدوري، والدليل ترتيب الفريقين المتراجع. فريق الفيصلي يحتاج إلى تجانس أكبر، لأن أغلب اللاعبين جدد، ولأول مرة يلعبون مع بعضهم، إضافة إلى أن معظمهم لم يكن موجوداً في معسكر سلوفينيا بداية الموسم، فمن الطبيعي أن يكون التجانس غائباً والأخطاء موجودة».

وأضاف: «من المؤكد أن نشاهد تحسناً للفريق في الجولات القادمة بعد فترة التوقف، التي أعتبرها فرصة كبيرة لتحسين صورة الفريق من الناحيتين الفنية والنتائج. كما أن الحكم على المدرب الإيطالي جيوفاني ما زال مبكراً، فالمدرب قدم موسماً رائعاً في العام الماضي، واستطاع الفريق العودة إلى دوري المحترفين السعودي، وكلنا ثقة في عمل الجهازين الفني والإداري لتحسين النتائج والتقدم في سلم الترتيب، فالوقت ما زال مبكراً للتعويض وعودة الفريق إلى مكانه الطبيعي».


مقالات ذات صلة

«قمة لندن» توصي بعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي

رياضة عالمية نخبة من المختصين خلال جلسات القمة اللندنية (الشرق الأوسط)

«قمة لندن» توصي بعصر رياضي جديد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي

أسدلت العاصمة البريطانية لندن الستار على أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) التي احتضنها ملعب «ستامفورد بريدج» العريق.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية مدير كاس قال إن إصدار حكم مسبب في أقرب وقت ممكن بعد جلسة الاستماع الخميس (رويترز)

محكمة كاس تتعهد بإصدار قرار بشأن الفائز بأمم أفريقيا خلال أيام

وعدت محكمة التحكيم الرياضية بالبت سريعاً في الاستئناف المقدم من السنغال بعد تجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ استمعت المحكمة إلى المرافعات الخميس

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية

وعد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بتخصيص موارد إضافية لأفريقيا خلال كلمته أمام رؤساء اتحادات وطنية في مؤتمر عُقد في الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (برايا )
رياضة عالمية رونالد راوه (د.ب.أ)

وزير الرياضة الألماني: مؤشرات إيجابية بشأن استضافة ميونيخ للأولمبياد

صرح وزير الدولة لشؤون الرياضة الألماني بأن رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية أبدت «إشارات إيجابية» بخصوص ملف ترشح بلاده لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية بميونيخ

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

موناكو لمواصلة الزخم ومرسيليا الجريح لتصويب المسار

بعد فترة توقف دولية طويلة امتدت لأكثر من أسبوعين يسعى موناكو إلى الحفاظ على الزخم الذي مكّنه من تصدّر الدوري الفرنسي بينما يحتاج مرسيليا إلى تصويب مساره.

«الشرق الأوسط» (باريس )

عملية ناجحة لكادش في فنلندا

كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)
كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)
TT

عملية ناجحة لكادش في فنلندا

كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)
كادش على السرير الأبيض وإلى جانبه البروفسور لاسي ليمباينن (موقع النادي)

أجرى لاعب الاتحاد حسن كادش عمليةً جراحية بأحد مستشفيات مدينة توركو الفنلندية، وذلك على يد البروفسور لاسي ليمباينن، وتكللت بالنجاح.

وسيتولى الجهاز الطبي بالنادي الإشراف على البرنامج التأهيلي للاعب خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجرّاح الذي أجرى العملية، على أن يُعلن النادي عن مستجدات حالته وتطورات برنامجه التأهيلي في الوقت المناسب.

وجاء قرار خضوع كادش للعملية بعد الفحوصات الطبية التي أجراها في نادي الاتحاد والمركز الطبي الدولي، الشريك الطبي للنادي، إلى جانب استشارة عدد من المختصين، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب السعودي أمام عُمان في كأس الخليج، يوم 26 سبتمبر (أيلول) الماضي.


السفري لـ«الشرق الأوسط»: نتائج الفيصلي لا تعكس مستواه… ونبحث عن الفوز أمام أبها

عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)
عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)
TT

السفري لـ«الشرق الأوسط»: نتائج الفيصلي لا تعكس مستواه… ونبحث عن الفوز أمام أبها

عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)
عبد الرحمن السفري لاعب فريق الفيصلي (نادي الفيصلي)

أكد عبد الرحمن السفري، لاعب فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، أن النتائج التي حققها فريقه خلال الجولات السبع الماضية من الدوري السعودي للمحترفين لا تعكس مستواه الفني الحقيقي، مشيراً إلى أن الفريق قدم مستويات جيدة في عدد من المباريات، غير أن سوء الحظ وغياب التوفيق حالا دون تحقيق الانتصار الأول.

وقال السفري، في أول حديث له لـ«الشرق الأوسط» منذ انضمامه إلى الفيصلي: «سعيد بالانضمام إلى نادٍ كبير بحجم الفيصلي، والأجواء داخل الفريق ممتازة، وقد وجدت تعاوناً كبيراً من الجميع منذ وصولي، وأتطلع إلى تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، والمساهمة مع زملائي في تحسين النتائج، وتحقيق تطلعات جماهير النادي».

وأضاف: «النتائج السابقة لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق، فقد قدمنا مباريات مميزة، وكنا نستحق نتائج أفضل في بعض المواجهات، إلا أن الحظ لم يحالفنا. ونأمل أن تكون فترة التوقف الدولي فرصة إيجابية لمعالجة الأخطاء، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، والعودة بصورة أفضل خلال المرحلة المقبلة».

وشدد السفري على أهمية المواجهة المرتقبة أمام أبها، مؤكداً أن فريقه يتطلع إلى استثمار المباراة لتحقيق انتصاره الأول في الدوري، والانطلاق نحو تحسين موقعه في سلم الترتيب.

وأوضح: «ندرك جيداً صعوبة مواجهة أبها وأهميتها للفريقين، وتركيزنا ينصبّ على تقديم المستوى الذي يليق بالفيصلي، والظهور بالصورة التي تمكننا من حصد النقاط الثلاث. نحتاج إلى الانتصار الأول الذي نبحث عنه منذ بداية الموسم، ونأمل أن تكون مباراة أبها نقطة تحول في مسيرتنا، وبداية لسلسلة من النتائج الإيجابية».

وعن جاهزيته للمشاركة في المواجهة، أكد السفري أنه يتمتع بجاهزية فنية وبدنية كاملة، وأن قرار مشاركته يبقى بيد الجهاز الفني، مضيفاً: «أنا جاهز للمشاركة متى ما طلب مني المدرب ذلك، والأهم بالنسبة لي أن أكون عند حسن ظن الجهازين الفني والإداري وجماهير الفيصلي، وأن أقدم كل ما لديّ لخدمة الفريق ومساعدته على تحقيق أهدافه».

ويعيش الفيصلي بداية صعبة في الدوري السعودي للمحترفين؛ إذ لم يتمكن من تحقيق أي انتصار بعد مرور 7 جولات، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل 4 خسائر، ليحتل المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط؛ ما يضاعف أهمية مواجهته المقبلة أمام أبها في مساعيه للخروج من دائرة النتائج السلبية.


الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
TT

الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، بعد توقف امتد قرابة شهر، منذ إسدال الستار على منافسات الجولة السابعة في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الفترة التي شهدت إقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تُوّج المنتخب السعودي بلقبها.

وتنطلق منافسات الجولة الثامنة بـ3 مواجهات، يتطلع خلالها النصر إلى استعادة نغمة انتصاراته عندما يستضيف الدرعية على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، فيما يحل الأهلي ضيفاً على الفتح بملعب «ميدان الأولى» في الأحساء، ويستقبل الخلود نظيره القادسية على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس.

وتتجه الأنظار في مواجهة النصر والدرعية نحو قائد الفريق العاصمي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد الأحداث التي رافقت فترة التوقف، وخروجه من معسكر المنتخب البرتغالي، وما أثاره ذلك من جدل واسع بشأن جاهزيته للعودة إلى المشاركة مع فريقه، التي أكد عليها الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، وأشار إلى عودته إلى صفوف الفريق واستعداده لخوض المواجهة.

وقال بوستيكوغلو عن جاهزية النجم البرتغالي: «عاد رونالدو، وهو جاهز للعب»، مضيفاً بشأن ما حدث خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده: «سبق أن دربت المنتخبات 4 سنوات، ولا أحب أن يتحدث مدربو الأندية عن مدربي المنتخبات؛ لذلك لن أتطرق إلى ذلك».

ويدخل النصر المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في لائحة الترتيب، باحثاً عن استعادة انتصاراته بعد تعثره الأخير قبل فترة التوقف بالتعادل أمام الخليج بهدف لمثله.

وسيكون الانتصار على الدرعية كفيلاً بصعود النصر مؤقتاً إلى صدارة الترتيب، في انتظار بقية نتائج الجولة، التي تشهد مواجهة مرتقبة السبت بين الهلال المتصدر برصيد 18 نقطة، والاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 17 نقطة.

ولا تقتصر أهمية المواجهة بالنسبة للنصر على النقاط الثلاث، إذ يسعى الفريق إلى تبديد الشكوك التي أحاطت بمستوياته قبل التوقف، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام العين الإماراتي بنتيجة 4 - 0 في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يتعثر محلياً بالتعادل أمام الخليج 1 - 1.

في المقابل، يخوض الدرعية المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما أظهر تطوراً ملحوظاً على صعيد الأداء والنتائج تحت قيادة مدربه البرتغالي برونو لاج، ليجمع 11 نقطة وضعته في المركز الثامن، رغم تعادله السلبي أمام أبها في مباراته الأخيرة قبل التوقف.

وعمل الدرعية على تعزيز صفوفه بعد انطلاقة الموسم بعدد من الأسماء البارزة، يتقدمها المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، القادم من الهلال بنظام الإعارة، إلى جانب الفرنسي إنزو ميوت، القادم من الأهلي، والجزائري عادل بولبينة.

وفي الأحساء، تتجدد المواجهة بين الفتح والأهلي، في لقاء اعتادت جماهير الفريقين أن يشهد إثارة داخل الملعب وخارجه، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، التي شهدت خلال السنوات الماضية مناكفات متكررة بين الناديين.

ويمتلك الفتح سجلاً مميزاً أمام الأهلي في المواجهات التي جمعتهما بالأحساء، إلا أن ظروف الفريق الحالية ونتائجه منذ بداية الموسم تضعه أمام تحدٍ صعب للحفاظ على تفوقه في هذه المواجهات.

ويقبع الفتح في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، بعدما عانى من بداية متعثرة للموسم، وسط أنباء متزايدة بشأن إمكانية رحيل مدربه الوطني خالد العطوي عن منصبه، وتولي المغربي جمال السلامي المهمة خلفاً له، وهو الذي يمتلك تجربة تدريبية بارزة، كان آخرها مع المنتخب الأردني.

وتلقي هذه الأجواء بظلالها على استعدادات الفتح، الذي يتطلع إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى صفوفه، وتمنحه دفعة مهمة للابتعاد عن المراكز المتأخرة.

لاعبو الدرعية يستعدون للاختبار الصعب أمام حامل اللقب (موقع نادي الدرعية)

على الجانب الآخر، يصل الأهلي إلى الأحساء باحثاً عن النقاط الثلاث، وتجنب أي تعثر قد يبعده عن دائرة المنافسة، خصوصاً أن المواجهة تأتي بعد فترة توقف طويلة، وهو ما يضاعف أهمية استعادة الإيقاع التنافسي سريعاً.

وكان الأهلي قد خسر خلال فترة توقف الدوري لقب بطولة كأس الإنتركونتيننتال أمام صن داونز الجنوب أفريقي، ليعود إلى المنافسات المحلية بطموح التعويض ومواصلة تقدمه في جدول الترتيب.

ويحتل الفريق، الذي يقوده المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، المركز السادس برصيد 12 نقطة، ولا يزال قريباً من دائرة المنافسة على اللقب، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، وكون الموسم لا يزال في مراحله الأولى.

وكان الأهلي أنهى مشواره قبل التوقف بانتصار على الحزم بنتيجة 3 - 1، ويأمل البناء على تلك النتيجة، خصوصاً أن مواجهته أمام الفتح تسبق اختباراً أكثر صعوبة عندما يلتقي النصر في الجولة المقبلة على ملعب «الجوهرة» بمدينة جدة.

وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره القادسية في مواجهة لا تقل أهمية عن بقية مباريات الجولة، إذ يتطلع الفريقان إلى العودة للانتصارات بعد نتائج مخيبة في الجولة الأخيرة قبل فترة التوقف.

ويحتل الخلود، بقيادة مدربه الإنجليزي ديس باكنغهام، المركز السابع برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى استثمار إقامة المواجهة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك طموحات كبيرة في سباق اللقب.

في المقابل، يحضر القادسية إلى الرس وهو يتطلع إلى تعويض تعادله المثير أمام غريمه التقليدي الاتفاق بنتيجة 3 - 3، في مواجهة تركت شعوراً بالإحباط لدى الفريق بعد تفريطه في فرصة حصد النقاط الثلاث.

ويمتلك القادسية 16 نقطة وضعته في المركز الرابع بفارق الأهداف عن النصر، ويعوّل المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز على ما يمتلكه فريقه من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، من أجل تجاوز عقبة الخلود والعودة بالنقاط الثلاث.