«الأخضر» السعودي يبدأ تجمعه في جدة تأهباً لـ«خليجي 27»

اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة (الشرق الأوسط)
اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة (الشرق الأوسط)
TT

«الأخضر» السعودي يبدأ تجمعه في جدة تأهباً لـ«خليجي 27»

اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة (الشرق الأوسط)
اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة (الشرق الأوسط)

انتظم لاعبو المنتخب السعودي، الخميس، في مقر معسكرهم التحضيري بفندق «شانغريلا» في جدة، استعداداً للمشاركة في كأس الخليج، حيث وصل معظم عناصر «الأخضر» إلى مقر الإقامة عند الساعة 1:00 ظهراً.

كان اليوناني دونيس، المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة، إذ وصلوا، الأربعاء، وفقاً لمصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط». وحضر دونيس وطاقمه الفني، صباح الخميس، في المقهى المخصص داخل الفندق، حيث دارت بينهم أحاديث عدة، قبل بدء توافد لاعبي المنتخب إلى مقر المعسكر.

انتظم لاعبو المنتخب السعودي بمقر معسكرهم التحضيري في فندق «شانغريلا» بجدة (الشرق الأوسط)

ووصل لاعبو المنتخب إلى جدة على دفعات، عبر رحلات قادمة من المنطقة الشرقية والرياض، في حين كان عدد من اللاعبين موجوداً في جدة، بينهم حسن كادش وعلاء آل حاجي.

ووصل السداسي مصعب الجوير ومحمد كنو وحسان تمبكتي ونواف بوشل وعبد الله الحمدان وناصر الدوسري معاً، في حين سبقهما الثنائي القادم من المنطقة الشرقية جهاد ذكري ومحمد أبو الشامات، قبل أن يلحق بهم عبد الله الخيبري وهمام الهمامي، اللذان وصلا في التوقيت نفسه تقريباً إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة، برفقة بقية لاعبي المنتخب.

ومن المنتظر أن ينضم لاعبو الأهلي إلى معسكر «الأخضر»، الأحد المقبل، بعد فراغهم من المشاركة مع فريقهم أمام «ماميلودي صن داونز» الجنوب أفريقي، السبت، ضمن منافسات كأس القارات، في جنوب أفريقيا.


مقالات ذات صلة

أريف وحور وجود... مواهب يافعة ترسم مستقبل الكرة النسائية السعودية

رياضة سعودية دانة البنعلي (نادي الاتحاد)

أريف وحور وجود... مواهب يافعة ترسم مستقبل الكرة النسائية السعودية

تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية كاريلي (تصوير: ماجد عبد الله)

كاريلي: لا أفضلية للفيحاء بالراحة أمام الفيصلي

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الفيصلي، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة)
صحتك تحتوي الحلوى على كربوهيدرات سهلة الهضم قد ترفع سكر الدم سريعاً بعد تناولها (بيكسلز)

كيف تخفف ارتفاع سكر الدم بعد تناول الحلوى؟

يساعد تناول الحلوى بكميات معتدلة بعد وجبة متوازنة ثم المشي قليلاً على تخفيف ارتفاع سكر الدم خصوصاً عند جمعها مع أطعمة غنية بالبروتين أو الألياف.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية فيليب ديالو (أ.ف.ب)

رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

عدَّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أن الجدل الذي أثارته تصريحات النجم كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ «مُبالغ فيه بعض الشيء».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الحسرة بادية على ميسي (أ.ف.ب)

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

سقط إنتر ميامي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في فخ التعادل مع سينسيناتي 2-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)

«ديربي سدير»... من يكسب الرهان في الموعد الكبير؟

ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)
TT

«ديربي سدير»... من يكسب الرهان في الموعد الكبير؟

ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الناديين عبر التاريخ (تصوير: سعد العنزي)

بعد غياب أربعة مواسم عن دوري المحترفين السعودي، يعود «ديربي سدير» بين الفيحاء والفيصلي من جديد مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة، في مواجهة تحمل حسابات تتجاوز التنافس التقليدي بين الجارين؛ إذ يسعى الفيصلي إلى تأكيد استفاقته بعد سلسلة من النتائج الصعبة، فيما يتطلع الفيحاء إلى تصحيح مساره واستعادة الثقة، في ظل بداية لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيره.

وتستعيد المجمعة وحرمة واحدة من أبرز مواجهاتهما الكروية، بعدما غابت عن دوري المحترفين أربعة مواسم، لكن العودة هذه المرة تأتي وسط ظروف مختلفة للفريقين اللذين سبق لهما الوصول إلى منصات التتويج بكأس الملك والمشاركة في المنافسات الآسيوية.

ورغم التاريخ الذي يحمله الناديان، فإن النقاط الثلاث تبدو العنوان الأبرز للمواجهة، خصوصاً أن الفيصلي يبحث عن الابتعاد عن مناطق الخطر، فيما يحتاج الفيحاء إلى انتصار يعيد التوازن إلى نتائجه ويخفف الضغوط التي رافقت مبارياته الأخيرة.

ويدخل الفيصلي الديربي بمعنويات أفضل، بعدما بدأ يستعيد توازنه وحقق انتصاره الثاني في الدوري، وكان آخرها فوزه على أبها، في نتيجة منحته دفعة مهمة بعد سلسلة من النتائج التي وضعته تحت ضغط حسابات الهبوط. وكان الفريق قد حقق أيضاً فوزاً على الخلود بنتيجة 3-2، تألق خلاله مهاجمه ألكسندر ميندي بتسجيل ثلاثة أهداف.

وتمنح هذه النتائج الفيصلي قدراً من الثقة قبل مواجهة جاره، غير أن التحدي الأكبر يتمثل في المحافظة على نسق النتائج الإيجابية، وتحويل الصحوة الأخيرة إلى مسار مستمر يساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب.

في المقابل، لم يقدم الفيحاء حتى الجولة الثانية عشرة النتائج المأمولة، ولم ينجح في جمع رصيد نقطي يتناسب مع طموحاته، رغم الاستقرار الإداري الذي يعيشه النادي والخبرة التي اكتسبها الفريق من مشاركاته المتواصلة في دوري المحترفين خلال المواسم الماضية.

ويضع هذا التراجع الفريق أمام اختبار مهم، ليس فقط بسبب حاجته إلى النقاط، بل لأن المباراة تأتي أمام منافسه التقليدي، ما يضاعف أهمية النتيجة لدى جماهير الناديين.

وعلى الصعيد الفني، تحمل المواجهة صراعاً بين البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، والإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، في أول ديربي يجمعهما على رأس الجهازين الفنيين للفريقين.

ويواجه كاريلي مهمة إعادة التوازن إلى خطوط الفيحاء، وتقليل الأخطاء الدفاعية، وتحسين الفاعلية الهجومية، بعدما عانى الفريق من عدم ترجمة استحواذه وصناعته للفرص إلى نتائج إيجابية.

كما سيكون مطالباً بالموازنة بين الرغبة في فرض إيقاع المباراة والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، وبين الحذر من ترك مساحات خلف الخطوط قد يستغلها الفيصلي في التحولات الهجومية.

أما سوليناس، فيدخل المواجهة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية، معتمداً على التنظيم الدفاعي والقدرة على التعامل مع ضغط المنافس، إلى جانب استثمار الفرص التي قد تتاح لفريقه خلال المباراة.

وتتجه الأنظار هجومياً إلى سكالا في صفوف الفيحاء، وألكسندر ميندي في الفيصلي، بوصفهما من أبرز الأوراق التي يعول عليها الفريقان في صناعة الفارق.

ويحظى ميندي باهتمام خاص بعدما سجّل ثلاثية في مواجهة الخلود التي انتهت بفوز الفيصلي 3-2، ما يضعه أمام تحدٍّ جديد لإثبات قدرته على مواصلة التسجيل في مباراة ذات خصوصية جماهيرية وتنافسية.

وفي الجانب الآخر، يتطلع الفيحاء إلى الاستفادة من إمكانات سكالا، وتوفير المساندة الهجومية اللازمة له، في مواجهة قد تلعب فيها التفاصيل الصغيرة دوراً حاسماً، سواء عبر التحركات دون كرة أو الكرات الثابتة أو استغلال الأخطاء الدفاعية.

ولا تقتصر المواجهة الفردية على المهاجمين؛ إذ يبرز الحارسان البنمي موسكيرا في الفيحاء، والإسباني باتشيكو في الفيصلي، خصوصاً مع تميزهما في التصدي لركلات الجزاء، وهو ما قد يمنح أحدهما دوراً مؤثراً إذا شهدت المباراة احتساب ركلة جزاء.

وإلى جانب الصراع الفني، يحمل الديربي مناسبة خاصة على المستوى الإداري؛ إذ سيكون الأول بين الناديين في ظل رئاسة الدكتور توفيق المديهيم للفيحاء، والمهندس عبد المجيد العميم للفيصلي.

ويتطلع كل رئيس إلى أن تتزامن أول مواجهة تقليدية في عهده مع انتصار يمنح فريقه دفعة معنوية، ويعزز حضوره لدى الجماهير.

وتحظى المباراة باهتمام يتجاوز حدود الملعب، مع الحضور الشرفي في التدريبات، وزيارات المدارس لدعوة النشء إلى المدرجات، إلى جانب المبادرات الجماهيرية التي تتضمن جوائز تشمل سيارتين وأجهزة وهدايا عينية.

وتأتي هذه التحركات في إطار السعي إلى تعزيز الحضور الجماهيري، وربط الناديين بمحيطهما الاجتماعي، خصوصاً أن الديربي يمثل مناسبة يتجدد معها التنافس بين أبناء المجمعة وحرمة في المجالس وأماكن العمل وبين مجموعات الأصدقاء.

كما تشهد التجهيزات الجماهيرية إضافة مقاعد في الجهة المقابلة للملعب، ضمن الجهود الرامية إلى استيعاب الحضور وتحسين تجربة المشجعين.

وتستمد المواجهة خصوصيتها أيضاً من الجغرافيا والتاريخ؛ ففي المجمعة، موطن الفيحاء، يقف مرقب جبل منيخ شاهداً على تاريخ المدينة، إلى جانب وقف الملك عبد العزيز ومعالم وسطها التاريخي، ومن بينها بيت الربيعة وقصر العسكر ومقصورة العولة.

وفي حرمة، موطن الفيصلي، تحضر القرية التاريخية بما تحمله من موروث اجتماعي وذاكرة محلية ارتبطت بأجيال من أبناء المنطقة، إلى جانب تاريخ النادي ومؤسسيه ولاعبيه وجماهيره.

ويمنح هذا التقارب الجغرافي المباراة طابعاً مختلفاً؛ إذ لا تنتهي المنافسة مع صفارة الحكم، بل تمتد إلى الأحاديث والمناكفات الرياضية التي تجمع مشجعي الفريقين، في تقليد يعكس خصوصية العلاقة بين الجارين.

كما يفتح الديربي المجال أمام الاستفادة من المناسبة رياضياً وسياحياً واقتصادياً، عبر التعريف بالمعالم التاريخية في المجمعة وحرمة، وإبراز المطاعم والمقاهي والمنتجات الشعبية، وتشجيع الزوار على اكتشاف المنطقة قبل المباراة وبعدها.

ومع اقتراب موعد المواجهة، تتجه الحسابات إلى ما يمكن أن يقدمه كل فريق داخل الملعب؛ فالفيحاء يبحث عن انتصار يرفع رصيده إلى النقطة الحادية عشرة، بينما يتطلع الفيصلي إلى تجاوز حاجز النقاط العشر، في مباراة قد يكون لنتيجتها أثر مهم على مسار الفريقين خلال المرحلة المقبلة.

وبين صحوة الفيصلي ومحاولات الفيحاء استعادة توازنه، يعود ديربي سدير إلى دوري المحترفين بعد أربعة مواسم، حاملاً معه تاريخ المنافسة وحسابات النقاط وطموحات الجماهير، في مواجهة لا تقتصر أهميتها على هوية الفائز، بل تمتد إلى ما يمكن أن تمثله نتيجتها لمستقبل الفريقين في الدوري.


الدعجاني لاعب أبها: النتائج السلبية مسؤوليتنا

الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)
الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدعجاني لاعب أبها: النتائج السلبية مسؤوليتنا

الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)
الدعجاني يحاول السيطرة على الكرة وسط متابعة مختار علي (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد ناصر الدعجاني، لاعب أبها، أنهم بصفتهم لاعبين يتحملون مسؤولية النتائج السلبية التي شهدتها الفترة الماضية، رافضاً تحميل المدرب الكرواتي السابق دامير يوريتيش مسؤولية تراجع النتائج.

وقال الدعجاني، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة، رداً على سؤال بشأن تأثير التغيير الفني في أداء الفريق: «الجهاز الفني السابق قدم كل ما لديه ولم يقصر. المدرب دامير وطاقمه يستحقون التقدير، ولا يمكن أن نهضم حقهم، فقد قدموا عملاً كبيراً في الموسم الماضي، والجميع شاهد المستوى الذي ظهر به أبها».

وأضاف: «لم يحالف المدرب السابق التوفيق خلال الفترة الأخيرة، لكننا نحن اللاعبين نتحمل المسؤولية، فنحن من نخوض المباريات داخل الملعب، وليس المدرب. صحيح أنه كان يتولى إعداد الفريق، وكان يجهزنا بأفضل طريقة ممكنة، لكن النتائج لم تساعده».

وأوضح الدعجاني أن المدرب الجديد، الكرواتي تيو بيريجا، لم يمتلك الوقت الكافي لإحداث تغييرات فنية كبيرة قبل مواجهة الاتحاد، قائلاً: «المدرب الجديد لم يمضِ على توليه المهمة سوى يوم واحد، ولم يكن بإمكانه تغيير الكثير، لكنه طالبنا بفتح صفحة جديدة بداية من مباراة اليوم».

وتابع: «الحمد لله، قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق كبير بحجم الاتحاد، ونجحنا في الحصول على نقطة، ونحن راضون تماماً عما قدمناه».

وعن إشادة مدرب الاتحاد بالمستوى الذي ظهر به أبها، قال الدعجاني: «نتمنى ألا تكون هذه المباراة سبباً في شعورنا بالاطمئنان الزائد؛ بل علينا الاستفادة من إيجابياتها والعمل على تصحيح السلبيات».

وختم حديثه قائلاً: «ما زال الطريق طويلاً جداً، وبإذن الله سننجح في تصحيح مسارنا والخروج من المركز الذي نحتله حالياً في جدول الترتيب».


الدوري السعودي: نيوم يقلبها على الدرعية بثنائية

لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)
لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)
TT

الدوري السعودي: نيوم يقلبها على الدرعية بثنائية

لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)
لاكازيت محتفلاً بهدفه في الدرعية (تصوير: صالح العنزي)

قلب نيوم تأخره أمام الدرعية إلى فوز مثير 2 - 1، في المواجهة التي جمعتهما بملعب الأول بارك في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم نيوم ⁠إلى المركز ⁠الخامس برصيد 22 نقطة، فيما تجمد رصيد أصحاب الأرض عند 15 نقطة في المركز الثامن. وكانت الأسبقية للدرعية في النتيجة، وذلك عند الدقيقة الـ17 عن طريق إدريسا قانا قاي بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، لكن سعيد بن رحمة أدرك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد تدخل تعرض له مهند أبو طه لاعب نيوم داخل المنطقة. وبعد دقائق من دخوله بديلاً، سجل ​أليكساندر لاكازيت هدف الفوز بتسديدة ​قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس بعدما تجاوزت خط المرمى في الدقيقة الـ68.