القرار الأميركي بالانسحاب من العراق فيه إرضاء لجميع المعنيين، وإن كان أحد لا يزال يعرف لماذا، ولماذا على هذه السرعة، مثلما كان الانسحاب غامضاً وغير مسبوق هكذا
في مقالةٍ مهمةٍ للأستاذ عبدِ الرحمن الراشد في «الشرق الأوسط» عنوانُها: «أيتهما أكثر قوة: السعودية أم إيران؟»، قال فيها: «بينما تبني السعودية شبكاتِ قطارات
قبل يومين، أعلنت الحكومة اليمنية بدء سلسلة عمليات هجومية باسم «فجر اليمن» وتعهّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بمواصلة القتال «حتى تحرير البلاد
إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بدءَ العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لا ينبغي قراءته بوصفه مجردَ إعلان عن جولة جديدة
يتجه قطاع النفط والغاز في الجزء البريطاني من بحر الشمال إلى مرحلة أكثر حساسية مع تسارع تراجع الإنتاج، في وقت لم يتمكن فيه قطاع الطاقة المتجددة من تعويض
الجنونُ أنواعٌ. أسوأه، في رأيي، الذي يصيب نخبةً سياسيةً في بلد، فيصبح الواقع الحياتي فيها مثلَ قطار يخرج بكامل عرباته عن قضبان سكة المنطق والعقلانية ويسقط في
تصرّ الماكينة الإعلاميّة الخمينية المدافعة عن أذرعها في الإقليم على تثبيت أمرين اثنين لدى كل من ينتمون إليها؛ أولهما: أن كل الوقائع التي ترتّب لدى أتباعها
تعدُّ زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى واشنطن مفصلية. في كل المباحثات وجد الوفد اللبناني أن الجانب الأميركي مُلمٌ بتفاصيل ما يجري في بلاد الأرز:
روى المبرد في كتابه «الكامل» عن أعرابيين جلسا يتكاذبان، فقال أحدهما: خرجت مرةً على فرسٍ لي، فإذا بظلمةٍ شديدةٍ، فيممتها حتى وصلت إليها، فإذا قطعةٌ من الليل لم
في الحروب تسقط مدن ثم تُستعاد. تصدمك وقائع، من دون أن تُفاجأ بتبدل الواقع بين «لحظة عين وانتباهتها»... تلك لحظات تتخلل الحروبَ ولا تُعدّ نهايةً، خصوصاً
على الخريطة المسطحة يبدو الشرق الأقصى أبعدَ ما يكون عن أقصى الغرب. لكنَّهما في الواقع ثلاثي الأبعاد قريبان للغاية. يتكرر هذا في خرائط الأفكار السياسية،
قبل انطلاق القطارات في اليابان تحدث ممارسة لافتة. إذ يشير موظفو المحطة بأيديهم ذات القفازات البيضاء في اتجاه حركة القطار، ويعلنون بصوت مسموع أن المسار أصبح
انتشر تصوير فيديو بين الناس، لسيّدة مصرية تُطلُّ من نافذة منزلها في حارة شعبية على «بلكونة» الجيران، لتشاهد رجلاً يتسلّقُ «المواصير»، رأته السيدة بدهشة
كانت الستينات عقدا مثيراً في كل الشعوب والأمم. فيها كانت أحداث 10 مايو (أيار) 1968 في باريس. وأحداث جامعة بروكلين في الولايات المتحدة، وفي ذلك العقد وقع العام
فرناندو سواريش هو الاسم الذي انتقاه فرناندو بيسّوا من بين أسماء لشخصيات عدّة كان أنطقها في مدوناته، ليكون بطلَ كتابٍ لم يكن ينوي يوماً أن يكتبَه، ولم ينشر قبل
هل انتهت الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران ولم يتبقَ منها سوى الصخب والصراخ؟ فيما يتعلق بالحرب التي بدأتها الجمهورية الإيرانية عام 1979،
> كل التقارير المنشورة في أمّهات المواقع المعنيَّة بأمور الإنتاج والتسويق والصناعة عموماً تؤكد أن الفترة الحالية هي ثاني أنجح موسم صيف مرّت به السينما منذ وباء
هو استثناء في مكانه وزمانه. إذ إنه يأخذ من المكان رمزيته التأسيسية، ويعطي الجغرافيا أهمية باتساع محطاتها الثلاث. أما الزمان، فهو ليس وليد لحظة التوقيع،
عندما وصل الرئيس الأميركي رونالد ريغان إلى الحكم، كان الاتحاد السوفياتي في أوج عنفوانه، أو هكذا كان الاعتقاد السائد. نظام حديدي ثوري يملك ترسانة نووية هائلة،
لا نختلف في قوة تأثير وسائل الإعلام ودورها الوظيفي المهم في حياة الأفراد والمجتمع. غير أن اتجاهات هذه القوة تتصل بشكل مباشر بعمق طرح المواضيع وكيفية التناول
يعد يوم الخامس من شهر فبراير (شباط) عام 1905، يوماً من تلك الأيام القليلة التي لا تنسى في تاريخ علم المصريات، حيث شهد هذا اليوم أول كشف أثري ضخم في وادي الملوك.