كانوا يلقبونها «مدينة الأضواء» أو «مدينة النور»، وذلك لكثرة أشعتها وتعدد مناراتها الفكرية. لكن بين حين وآخر، ينزل رعاع باريس إلى الشوارع، يطفئون الأضواء،
تأثرتُ كثيراً عندما تكرَّرت اتصالاتٌ تلقيتُها من عدد من الأصدقاء من دول الخليج العربي، وتحديداً من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ودولة
منذ عام 2008 يعيّرنا الإيرانيون بأنهم استولوا على أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. وباستثناء سوريا التي نجت من سيطرة ميليشياتهم وما كادت، بقيت
منذ فبراير (شباط) الماضي، وعقب مقتل المرشد علي خامنئي، ظل السؤال الجوهري، الذي يشغل بال المتابعين للشأن الإيراني: هل قُتل نجله وخليفته مجتبى إلى جانبه،
غداً يحتفل العالم بـ«يوم الأمم المتحدة»؛ وهو التاريخ الذي نشأت فيه المنظمة عام 1945 بديلاً لـ«عصبة الأمم» التي تأسست بدورها مباشرة بعد الحرب العالمية الأولى.
لا أعرف زرقة أنقى وأشدّ كثافة من تلك التي تتراءى على صفحة المياه المحيطة بالسواحل الإغريقية. ولا مكاناً أكثر غرابة، وسحراً، من هذا «الجبل المقدّس» الذي يغرّز
• في عام 1935، حطّ المخرج الألماني فريتز كرامب في القاهرة، وتولَّى العمل مونتيراً ومسؤولاً تقنياً في «استوديو مصر»، الذي أسَّسه طلعت حرب. وفي عام 1936،
لبنان، كما هو معروف لدى جنابكم، بلد سيئ الحظ. بالجملة والمفرق. وكلما داويت جرحاً سال جرح. آخر أخباره أن السيدة الأميركية التي كلفت مساعدته على تطبيق القرار.
منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي جرت 5 جولات تفاوضية بين واشنطن وطهران. العقدة هي الحق في تخصيب اليورانيوم داخل إيران، فطهران تعدُّ ذلك حقّاً سيادياً، بينما.
عام 2007 أصدر البرتغالي الكبير خوسيه ساراماغو («نوبل» 1999) جزءاً من دفاتره بعنوان بسيط: «مفكرة». يومها كتبتُ في هذه الزاوية احتفاء بالعمل الجميل. كانت آنذاك
... إذن، نفَّذت تل أبيب وعيدها، فلم تتردد قواتها في تطويق قارب بسيط يحمل اسم «مادلين»، واعتقال النشطاء المنتمين إلى «تحالف أسطول الحرية»، الذين أبحروا من ميناء
شكَّل تنظيم أول حج في عهد الملك عبد العزيز عام 1924 تحدياً ونقطة تحول مركزية، ومثَّل بدء انتقال التعامل مع شؤون الحج من النمط التقليدي غير المنظم إلى نمط إداري
عندما جاء الرئيس الأميركي السابع والأربعون، دونالد ترمب، إلى البيت الأبيض، صار صاحب القرار المطلق في السياسة الأميركية، وقدم تصوراً سياسياً غير مسبوق في تاريخ
ونحن على أعتاب إكمال حرب غزة عامها الثاني، تزداد المؤشرات على كونها حرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الداخلية. فليس ثمة ما يدعو إلى الاستمرار فيها
ليست الحرب التجارية وحدها السبب فيما يعانيه العالم اليوم. فالتجارة ما هي إلا أحد المحاور الاقتصادية المتعددة للصراع الدولي الراهن بين القوى التقليدية والقوى
ليس مثل زميلنا الدكتور فيصل محمد صالح، أحد الكتاب في صفحات «الرأي» في «الشرق الأوسط»، مَن يزيدنا توضيحاً لهذا الذي يعيشه السودان منذ سنتين؛ من خلال منصبه