خريف 1983 أقدمت قوة تابعة لإيران على تفجير قاعدة «المارينز» في بيروت. أحدث التفجير ارتباكاً هائلاً في إدارة رونالد ريغان. واعتبر الانفجار تحدّياً كبيراً له.
تركّز الأفكار المتداولة في لبنان على اللحظة الراهنة والمُلحّة، أي على «الآن»، بطريقة لا يخالطها أدنى اكتراث بـ«الغد»، وبالأثر الذي لا بدّ أن تتركه معالجة «الآن»
تزايدت أزمة المشرَّدين في بريطانيا بشكل ملحوظ لتصل إلى مستويات قياسية؛ إذ بلغت نحو 4793 شخصاً ينامون في الشوارع في إنجلترا وحدها، بينما تشير تقديرات المنظمات
تُعدّ هذه المقولة من أشهر المبادئ في الفلسفة الصينية القديمة، وترد في كتاب لاو تزو ذي العنوان «تاو تي تشينغ» المبجل لدى أتباع الطائفة الطاوية. وهي مقولة تحث
لطالما شقّت الحداثة طريقَها النظري مؤثِّرة ومتأثرة بين العلوم، من دون أن يتبدّى لها أي بوادر توسّط سياسي كبير بين أقطاب الخصومات الحضارية، ولا بين أرباب
افتتحت السفيرة الأميركية في بغداد أكبر مطعم للهمبرغر في الشرق الأوسط. كذا مائة متر مربع وطابقان ومصاعد. جاء هذا في تقرير عرضه التلفزيون الفرنسي. منذ سنوات
منذ المرة الأولى التي قرأت فيها عن ابن خلدون، قبل أكثر من نصف قرن، وأنا أفكر في الكتابة عن هذا المفكر العربي العظيم، لكن في كل مرة أحجم وأنصرف. لأن الكتابة عن
ارتبط اللون الوردي تقليدياً بالبنات والنساء، والأزرق بالأولاد والرجال. حركة المساواة النسوية، في الستينات، تمردت على هذا التقسيم، «بوصف ذلك رمزاً لصورة نمطية
لعلَّ روسيا هي الدولة الأكثر حضوراً في سوريا في خلال المائة عام الماضية، وقد تعدد وتنوع الحضور الروسي، فشمل ميادينَ مختلفة، وأنشطة متعددة المستويات، والمحتويات،
بعد مشاهدة مقطع فيديو لمارك زوكربيرغ وهو يتبارى مع أحد أبطال بطولة القتال النهائي على متن بارجة في وسط بحيرة تاهو، قد تكون ميالاً لإهمال واستبعاد مقاله المنشور
حينما تكون العقوبة رادعة فإنها تخيف المجرمين وتقلل الحوادث الجرمية إلى أدنى مستوى، اللافت للنظر أن العقوبات في بعض بلدان شرق آسيا رادعة جداً، خصوصاً في البلدان
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية، وتتعدد فيه مصادر المعلومات والإشارات الاستثمارية، يبرز مؤشر مديري المشتريات بوصفه إحدى أكثر الأدوات رصانة وعمقاً.
يوم الخميس الماضي، صدَّقت المحكمة الدستورية الرومانية على نتائج إعادة الانتخابات الرئاسية في البلاد، مؤكدة فوز المرشح نيكوسور دان -المؤيد للاتحاد الأوروبي.
قبل أن أغادر «كان»، عشت نحو 6 ساعات تحت تهديد موت «الإنترنت»؛ بسبب انقطاع الكهرباء، وبالتالي ضياع كل شيء له علاقة بممارسة المهنة، لا أهمية للجوال، ولا جدوى.
قراءة ما جرى أمام المتحف اليهودي في واشنطن، مهمة ضرورية ومثيرة الشابّ إلياس رودريغيز أميركي جامعي من أصول لاتينية، كشفت الأخبار أنَّه صاحب خلفية يسارية ثورية.
لا أعرف كيف أصف عشية الأعياد. ينتابني نوع من الخشية والفرح معاً. أخاف أن أنسى أحداً من أصدقائي، وأخاف أن أتذكرهم، وأتذكر كيف أنني لم أستطع أن أوفيهم جمائلهم.
وقفَ الشَّابُّ الإيطالي على المنصة أمامَ مكبر الصَّوت. ألقى خطاباً ترحيبياً باللغة العربية جديراً بحسدِ أفضل الخطباء. لم يخطئْ في كلمة. لم يتلكَّأْ في جملة.
كانت شعوب العالم بدائية وتعتمد على رعي الماشية، وتتبع المطر والحل والترحال أينما وُجد الكلأ، ووفق ابن خلدون، فإن المدن بناها البدو، حيث إنهم في حلهم وترحالهم
نهار الثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطة عسكرية جديدة، تحمي سماوات بلاده من الصواريخ العابرة للقارات براً وبحراً وجواً، أطلق عليها مشروع
تعوّد الإنسان على الأطوار القصوى الصاعدة؛ وما كان يوماً وجلاً من التحديّات والآفاق التي يفتحها له العلم؛ بل يتواءم معها ويبوّب حيويّة وجوده ضمنها، إنه الاعتياد
«عندما يتفاوض العمال على صفقة - بريطانيا تخسر»، عبارة تسمعها في جلسات الصحافيين والساسة الساخرة، وظفتها زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بيدنوك في المواجهات